المبيدات الزراعية في مصر بين سندان السياسة ومطرقة المصالح .:. سوريا تبلغ السفارة الأميركية دخول أميركيين اثنين سورية بشكل غير شرعي .:. بعد مقتل 17 جندي تركي .أربعة قتلى و15 جريحا في هجوم كردي على الشرطة التركية .:. ليبيا توقف امدادات النفط الى سويسرا .:. إعدامات بالمئات بسجن عراقي.. واتهامات للحكومة باتباع نهج صدام .:. مائة مصري يضرمون النار في شاحنة شرطة إثر مقتل امرأة حامل .:. هيومان رايتس ووتش: التعذيب في سجون الأردن يمارس على نطاق واسع .:. امريكا تعترف بقتل 33 في حيرات .:. وثائق سرية تكشف عن حرب جنرالات في إسرائيل خلال حرب تشرين عام 1973 .:. السفارة الأمريكية في بيروت تؤكد اختفاء صحافيين من بلادها .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير دائما الى كل الاخوة العرب اينما كانوا واينما يكونوا ...صباح الخير  يا بلدي ...ما يحدث في العالم من انهيار للبورصات شيء غريب والحمد لله تبقى سوريا الله حاميها  ..مرة اخرى صباح الخير .


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


بدء أعمال المؤتمر الأول للنساء في الجولان

بدء أعمال المؤتمر الأول للنساء في الجولان
بدء أعمال المؤتمر الأول للنساء في الجولان

المؤتمر النسائي الاول في الجولان السوري المحتل

عقد المؤتمر النسائي الأول في الجولان السوري المحتل بمشاركة العشرات من النسوة من قرى الجولان،   وكانت  جلسة الافتتاح  مليئة بالحيوية والمواضيع الهامة التي لاقت اهتماما من قبل المشاركين.

افتتاح المؤتمر كان بإلقاء كلمة ترحيب وشكر من قبل مركز العمل النسوي في الجمعية السيدة تركية أبو صالح التي تحدثت في كلمتها عن أهمية انعقاد هذا المؤتمر في ظل الظروف التي تعايشها المرأة السورية بشكل خاص والواقع الجولاني بوجه عام وألقى السيد تيسر مرعي مدير جمعية جولان لتنمية القرى العربية كلمة الجمعية بمناسبة انعقاد المؤتمر.. و  تمحورت المداخلات التي ألقيت في المؤتمر حول: المرأة الجولانية تحت الاحتلال منذ العام 1967 ولغاية 2008 قدمتها السيدة  أملي القضماني جاء فيها: 

 اعتدنا أن نحتفل كل عام بهذا اليوم(عيد المرأة) 8 آذار والكل  يعرف كيف ومتى ولماذا أصبح 8 آذار  عيدا للمرأة واعترفت به بعض الدول عطلة رسمية..وفي هذا اليوم تقدم الهدايا وتلقى الخطب وتكرم  النساء، وينتهي اليوم ويعود كل شي للإدراج. لذلك  نريد هذا اليوم أن لا يكون احتفاليا روتينيا...نريده أن يكون سفينة نعبر بها لاستخلاص العبر من التجارب والأفكار الماضية، ونعمل بجد  لسحب مراكب التجديد لبناء مجتمع متطور  من الرجال والنساء معاً، ولتأكيد موقف ثابت نساهم به في شؤون الحياة كل حسب قدراته وإمكانياته، بغض النظر عن الجنس..علينا التوقف عن الشكوى وندب الحظ والتباكي لأننا لا  نملك  قرارنا ولا خيارانا ولا نشارك فعليا بصنع القرار السياسي وحتى الاجتماعي إلا بحالات خاصة ونادرة..علينا العمل كطاقة نسائية ايجابية تبحث عن نطاق تثبت نفسها فيه وتسهم في دفع سيرورة التقدم  الاجتماعي وفي حل أزمة "هويتنا الجماعية" التي يقلقنا مصيرها، رجالا ونساء، في ظل اجتياح ثقافي استهلاكي اغرقنا بتفاصيله المنهكة والمفككة لنسيجنا والغريبة عنا..كل هذا لا يمكن  حصوله الا بامراة مثقفة وواعية ورجل مثقف وواع.. وهذا واجبنا جميعا ان نعمل من اجله..وهنا بالجولان يمكننا ان نقسم مراحل العمل النسوي –ان صح التعبير-الى ثلاث مراحل:

المرحلة الاولى:

 1967 عام الهزيمة وعام احتلال اسرائيل لأرضنا، في تلك الفترة كانت الظروف الاجتماعية للمرأة الجولانية بسيطة واقل من عادية لاسباب عديدة لعل اهم اسبابها الموضوعية تمثلت بقلة عدد السكان وتواضع الاحتياجات اليومية، في ظل تواضع فرص العمل وشبه الانعدام لفرص التحصيل العلمي العالي، وذلك بسبب سياسة السلطة المحتلة من جهة وكون سكان الجولان المحتل وجدوا انفسهم في منطقة معزولة وبعيدة عن التواصل الاجتماعي اليومي مع أي تجمع عربي كبير في المدن مثلا... وكانت كافة شؤون الحياة من الزراعة والتجارة والعمل والتعليم  والصحة  تعاني من واقع الاحتلال الذي تركز جل اهتمامه على فرض وجوده كامر واقع..إتسمت تلك المرحلة بهدوء ظاهري وسكينة...كانت مرحلة ما يًعرف بـ النضال السري والعمل على مقاومة مشاريع الاحتلال من خلال مجموعة شباب واع وملتزم...وبالطبع لم تكن المرأة بعيدة عن ذلك، فهي امينة السر وكاتمة الاسرار وداعمة ومتفهمة..لكن من الصعب في هذه المرحلة الحديث عن بصمات نسائية واضحة المعالم خاصة وان كافة هذه النشاطات كانت تتم بشكل سري وغير علني، ولن نخوض هنا بتفاصيل تلك الفترة، ولكن وقتها لم يكن امام المرأة محفزات موضوعية تدفعها للبحث عن ذاتها من خلال اطار منفصل عن الرجل. في تلك الفترة كان عدد  المتعلمات  والحاملات للشهادة الثانوية لا يتجاوز اصابع اليد الواحدة..ولم يكن متاحا للمرأة على سبيل المثال مزاولة العمل المهني المستقل، واقصى ما كانت تمارسه انها تساعد زوجها في عمله الزراعي، وفي تحمل أعباء الاسرة..ولن ننكر أنَّ المراة في الجولان تحظى بقيمة وإحترام في بيتها ومجتمعها..

المرحلة الثانية 1982 – مرحلة الاضراب الكبير

هي المرحلة التاسيسية ان صح القول لمشاركة المرأة الفعالة في الحياة العامة وخاصة بعد اعلان قرار الضم وفرض الجنسية الاسرائيلية وإعلان الاضراب الشهير، وقد كان للمرأة هنا دورا بارزا وفعالا،  مثلها مثل الرجل تماما. ونستطيع ان نقول ان رياح التغيير بدأت تهب في تلك المرحلة..وبحكم الظروف القروية ذاتها وانعدام التجربة، ظهرت محاولات ريادية لبعض النساء حاولن خلالها شغل هذا الفراغ.. ولكنها بقيت محاولات تاسيسية، ولم تتمكن من ان تتطور الى اكثر من ذلك..يعني تم زرع الافكار في تلك المرحلة.. وفي عام 1985 تاسست اللجنة النسائية بمبادرة مجموعة نساء نشيطات "بهدف تحريك الوضع الراكد" والعمل على توعية الذهنية النسائية بانها والرجل معا يمكنهم بناء حياة اكثر سعادة واكثر نجاحا..طبعا اعترض البعض على عمل المرأة بشكل مستقل..وطالبوها بان تعمل من خلال مؤسسة مختلطة..وفي ذلك الوقت كانت "رابطة الجامعيين" في اوج نشاطها..ولكن تمكنت مجموعة من النساء من الاصرار على مواقفهن واعلن اقامة اطار نسائي مستقل.. هنا اريد التوضيح: كانت رابطة الجامعيين تضم في صفوفها أعضاءاً غير جامعيين ومنهم نساء، هذا شيء جميل لكن لم يكن ممكنا وقتها انضمام اعداد كبيرة من النساء لمؤسسة مختلطة، وانطلاقا من حرص البعض على مشاركة اكبر شريحة ممكنة من النساء، تقرر تاسيس {لجنة نسائية المستقلة} لكن  مع التنسيق والتعاون. ومن الواجب القول إنَّ النساء كنَّ يعملن في اجواء الرجال وخلافاتهم، واحيانا كانوا ظلا لتلك الظروف ولم يكن بمقدورهن تجاوز واقعهن مهما اردن ذلك، مما أثر سلبا على  قدرتهن في العطاء والابداع،...وبالرغم من  هذا وغيرها من المعيقات الموضوعية والذاتية،  الا  ان اللجنة النسائية قامت بدور مهم  في توعية النساء وعملت ما استطاعت  لتعزيز روح المبادرة لدى النساء وتفكيك المعيقات الاجتماعية وتشجيع الفتيات على التحصيل العلمي العالي، وعلى النظر لانفسهن ككيان مستقل ومكمل للرجل، ولكنها ليست "ضلعا قاصرا"..!

واخذ عدد النساء المتعلمات بالازدياد.. وقد كانت هنالك خطوة جريئة جدا،  لها الفضل بانطلاق الصبايا تجاه التعليم بالجامعات، وهذه الخطوة هي قيام فريق من الاهالي بارسال بناتهن للتحصيل العلمي بجامعات الاتحاد اللسوفيتي سابقا وكانت هذه " ثورة حقيقية" ادت فيما بعد لتغيير الواقع تغييرا كبيرا،  وبدا الأهل بالسماح لبناتهنَّ بتلق العلم بالجامعات والمعاهد وانطلقت الفتيات للتحصيل العلمي, ولم يقتصر هذا على الفتيات الصغيرات فقد انطلقت النساء المتزوجات والامهات لنيل العلم بشكل ملفت للنظر، وأخذ أعداد المتعلمات والعاملات يتزايد بشكل كبير، وأخذ التحرر من قيود إجتماعية كانت مفروضة ومعيقة بالماضي يبدو واضحا اكثر فاكثر.. ولكن مع ذلك بحكم انعدام الانتماءات السياسة في المجتمع ككل ولدى النساء تحديدا بقي العمل النسوي في تلك المرحلة محصورا في اطار ايجاد الذات وليس خلق واقع جديد.

 اذن التجربة الماضية والحالية بالامكان اختزالها بالقول إنها كانت تجارب فردية وجماعية لعدة نساء بهدف ايجاد الذات ورغبة منهن بالتحرر من التبعية، والاستقلال المادي ايضا.. اما الان وبعد ان حققت المرأة قفزة نوعية في مضمار الحريات الشخصية..اصبح بالامكان الحديث عن اليات ومشاريع نسائية تطمح ليس لايجاد الذات الفردية بل وتطمح بتغير الواقع الاجتماعي او لنقل المساهمة بفعالية في تغير هذا الواقع للافضل لجانب باقي فئات المجتمع...

  كلمة اخيرة..

لا بديل عن اطار نسائي جامع لنساء الجولان المحتل، ولا بديل عن التضامن النسوي وان يقوم العمل النسوي على اساس التأطر بمنظومة واحدة...فالنساء الجولانيات  هن جزء من مجتمعهن ومن قضاياه الاجتماعية والسياسية وعليهن ان يقمن بدور ايجابي على هذا الصعيد ..النساء في جولاننا المحتل جزء من قضية مجتمعهم الوطنية، وكلما حصلت النساء على مساحات اوسع للعمل والابداع، كلما ازداد العمل الوطني اصالة وقوة وثبات.. ولكن مجتمعنا يبقى مجتمعا ذكوريا كغيره من المجتمعات العربية...وعلينا نحن النساء ان نصر على حقوقنا.. والاهم ان نعرف كيف نطالب بها...وحتى نتمكن ايتها الاخوات من القيام بدورنا، علينا ان نعمل معا من خلال اطار جامع...كلما اصرينا على حقنا بايجاد الذات كلما ساعدنا مجتمعنا على التخلص من نير الافكار والممارسات التي تحط من انسانية النساء...ومن خلال حسن السلوك وصدق النوايا والمواظبة والصبر ومواصلة العطاء...سنحصل حتما على اعتراف بدور للمراة الجولانية يتلائم مع امكاناتها الذاتية...المرأة هي منبع العطاء وهي اصل البقاء وعليها تقع مهمة الحفاظ على جمال هذا الكون...فهي ضمانة الاستقرار كما في البيت كذلك في المجتمعات.

 وقراءة إحصائية في واقع المرأة الجولانية ، وهي نتائج دراسة اولية اعدتها مجموهة العمل النسوي في الجمعية شملت حوالي 1700 امرأة في مجدل شمس فقط، قدمتها السيدة جهينة فخرالدين/ابو صالح.ودور المرأة في بلورة قيم وسلوكيات المجتمع قدمتها السيدة نسرين الولي/المقت .والتمكين النسوي واهميتة في تطوير المرأة قدمتها السيدة رنين جريس من جمعية السوارفي  مدينة حيفا. وواقع المرأة في الجولان والأحوال الشخصية قدمتها المحامية سهى منذر. 

وبعد استراحة الغداء توجهت المشاركات الى ورشات العمل التي توزعت حول المواضيع التالية:

التعليم وسوق العمل في الجولان

التمكين النسوي

مجتمعنا قيم وسلوكيات

وفي نهاية المؤتمر تليت التوصيات التي خرج منها المؤتمر النسائي الأول التي كانت :

• أكدت المشاركات على أهمية الاستمرارية عقد مؤتمران سنوية للمرأة في الجولان المحتل، والاستمرار في إقامة ورش عمل دراسية ومحاضرات ولقاءات تخص موضوع المرأة في كافة المجالات، لترسيخ الوعي النسوي.

• توجيه دعوات إلى الرجال للمشاركة في فعاليات ونشاطات تخص المرأة

• العمل على دعم النساء والمطالبة المتواصلة لتولى مراكز قيادية وادرية رفيعة المستوى في مختلف المؤسسات والأطر الاجتماعية في الجولان.

• العمل على مطالبة المؤسسات والاطر الاجتماعية المختلفة في الجولان على إقامة وتشجيع تأسيس حضانات ورياض اطفال اخرى، والمبادرة إلى اقامة أسواق انتاجية ذاتية او معارض محلية من اشغال يدوية ومنتوجات تموينية وزراعية وطبيعية لتشجيع المنتوجات المحلية وتوفير سوق عمل.

• مطالبة أصحاب رأس المال المحلي والمؤسسات بالعمل ووفق الإمكانيات المحلية على إقامة مؤسسات اقتصادية اومصانع محلية ( تختص بمنتوجات الجولان المحلية كعصير التفاح والعنب مثلا ) لفتح فرص عمل جديدة .

• العمل على إقامة إطار نسوي يعنى بشؤون المرأة في الجولان بكافة المجالات.

 

2008-03-10 12:42:51
عدد القراءات: 92
الكاتب: admin
المصدر: المؤتمر
طباعة






التعليقات