المبيدات الزراعية في مصر بين سندان السياسة ومطرقة المصالح .:. سوريا تبلغ السفارة الأميركية دخول أميركيين اثنين سورية بشكل غير شرعي .:. بعد مقتل 17 جندي تركي .أربعة قتلى و15 جريحا في هجوم كردي على الشرطة التركية .:. ليبيا توقف امدادات النفط الى سويسرا .:. إعدامات بالمئات بسجن عراقي.. واتهامات للحكومة باتباع نهج صدام .:. مائة مصري يضرمون النار في شاحنة شرطة إثر مقتل امرأة حامل .:. هيومان رايتس ووتش: التعذيب في سجون الأردن يمارس على نطاق واسع .:. امريكا تعترف بقتل 33 في حيرات .:. وثائق سرية تكشف عن حرب جنرالات في إسرائيل خلال حرب تشرين عام 1973 .:. السفارة الأمريكية في بيروت تؤكد اختفاء صحافيين من بلادها .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير دائما الى كل الاخوة العرب اينما كانوا واينما يكونوا ...صباح الخير  يا بلدي ...ما يحدث في العالم من انهيار للبورصات شيء غريب والحمد لله تبقى سوريا الله حاميها  ..مرة اخرى صباح الخير .


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


مجزرة إسرائيلية جديدة في بيت حانون...استشهاد سبعة فلسطينيين بينهم عائلة كام

مجزرة إسرائيلية جديدة في بيت حانون...استشهاد سبعة فلسطينيين بينهم عائلة كام
مجزرة إسرائيلية جديدة في بيت حانون...استشهاد سبعة فلسطينيين بينهم عائلة كام

عبد اللـه الثاني يلتقي مبارك والفصائل إلى القاهرة لبحث التهدئة....

استشهد سبعة فلسطينيين بينهم أسرة كاملة وجرح 12 آخرون أمس الإثنين في مجزرة إسرائيلية جديدة، واعتبرت حركة حماس «المجزرة» التي ارتكبت في بيت حانون شمال قطاع غزة «دليلاً على أن الاحتلال غير معني بالتهدئة وعليه أن يكون جاهزاً لدفع الثمن»، وتأتي المجزرة في وقت بدأ فيه ممثلو الفصائل الفلسطينية أمس التوجه إلى القاهرة تلبية لدعوة من المسؤولين المصريين في إطار مساعي التهدئة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، وترافق ذلك مع تأكيدات من حركة المقاومة الإسلامية حماس على أهمية التوافق والإجماع الفلسطيني، وأن الحركة تجري اتصالات مع مختلف الفصائل لتنسيق المواقف حول هذه المسألة. من جانب ثان أشار تقرير إسرائيلي أمس إلى خلافات في جهاز الأمن الإسرائيلي حول اتفاق التهدئة المزمع إبرامه حيث اعتبرت بعض هذه المحافل أن الاتفاق لا يخدم الجيش الإسرائيلي الذي يحاول عزل الضفة الغربية عن القطاع، وفي سياق متصل أكد الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر أمس أن اجتماعه الأخير مع قادة حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أسفر عن نتائج إيجابية، وذلك رداً على الانتقادات الموجهة إليه، وتترافق تصريحاته مع عرض قدمه مبعوث السلام للشرق الأوسط توني بلير على إسرائيل بقائمة القيود على السفر والتجارة في الضفة الغربية المحتلة التي تطالب إسرائيل بإزالتها لدعم محادثات السلام مع الفلسطينيين.
وندد إسماعيل هنية رئيس الوزراء الفلسطيني بالمجزرة وأنها «تعكس الوجه الحقيقي لهذا المحتل ومحاولاته الدائمة لتخريب أي جهود إقليمية أو دولية للتهدئة».
مضيفاً إنها «تعكس بشكل واضح مدى الانحدار الأخلاقي والهمجية البشعة للاحتلال الإسرائيلي».
وأدان الرئيس الفلسطيني محمود عباس المجزرة وقال: «إن الاعتداء الإسرائيلي على شمال قطاع غزة لا يخدم الجهود المبذولة للتهدئة ويعوق عملية السلام». وجدد الرئيس الفلسطيني دعوته إلى ضرورة الوصول إلى تهدئة مع إسرائيل.
من جهتها حملت حركة الجهاد وعلى لسان الشيخ نافذ عزام القيادي في الحركة إسرائيل تبعات «مجزرة» بيت حانون.
ودعا أحمد بحر رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني بالإنابة الدول العربية والإسلامية إلى التدخل العاجل لوقف المحرقة الصهيونية المتواصلة والضغط على المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في وضع حد للعدوان والإسراع في فك الحصار عن قطاع غزة.
وذكرت مصادر محلية وشهود عيان أن القصف استهدف منزلاً سكنياً يعود لعائلة «أبو معتق» في بلدة بيت حانون أدى إلى استشهاد أربعة من أفراد العائلة جميعهم من الأطفال، إضافة إلى استشهاد ناشطين من المقاومة الفلسطينية.
تأتي هذه المجزرة في وقت تستكمل التحضيرات المباحثات التي تشرف عليها مصر للبحث في التهدئة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وصرح المتحدث باسم حماس سامي أبو زهري في وقت سابق أنه «هناك لقاءات تجري الآن بين حماس وعدد من القوى الفلسطينية في غزة من أجل تنسيق المواقف على أساس الورقة المفصلة التي تقدمت بها حماس حول التهدئة مع الاحتلال».
وأضاف: «حتى اللحظة نحن لم نتلق أي رد إسرائيلي، وكما أعلنت القاهرة فإنها بعد انتهاء لقاءات الفصائل يوم الأربعاء القادم، ستجري اتصالاتها النهائية مع إسرائيل وستتلقى رداً نهائياً منها بهذا الخصوص»، موضحاً أن الورقة التي قدمتها حماس مطروحة للنقاش بين الفصائل من أجل بلورة موقف وطني عام بشأنها.
وفيما يتعلق بالضفة الغربية قال: إن الورقة المقدمة من قبل حماس لا تتحدث عن غزة فقط وإنما عن غزة والضفة في سياق تهدئة متدرجة تبدأ بغزة وتنتقل إلى الضفة خلال ستة أشهر وليس بعد ستة أشهر.
وتابع: «إن الرئيس الفلسطيني محمود عباس مصدوم من نتائج زيارته الأخيرة إلى واشنطن وكان عليه أن يستنتج ذلك مبكراً».
وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي في فلسطين وحزب الشعب الفلسطيني أن ممثلين من قياداتهم سيصلون إلى العاصمة المصرية للبحث في اقتراحها الإعلان عن تهدئة والتي سيشرف عليها الوزير عمر سليمان مدير المخابرات العامة المصرية.
ولن تشارك حركة فتح في مفاوضات القاهرة لكنها أكدت موافقتها ودعمها للتهدئة.
وأعلنت إسرائيل أنها قد توافق على اتفاق تهدئة غير معلن مع حركة حماس إذا توقفت الأخيرة عن عمليات المقاومة.
وذكرت صحيفة «معاريف» الإسرائيلية في عددها الصادر أمس الإثنين نقلاً عن مصادر أمنية إسرائيلية «أنه من الواضح أن إسرائيل تقف أمام معضلة، وإذا ما أفشلنا الآن هذه الجهود فسنمس بمصر وبعملية الوساطة لتحرير جلعاد شاليط».
على صعيد متصل أشارت الصحيفة إلى خلافات في جهاز الأمن الإسرائيلي حول اتفاق التهدئة المزمع إبرامه مع حماس في القطاع حيث اعتبرت بعض هذه المحافل أن الاتفاق لا يخدم الجيش الإسرائيلي.
من ناحية أخرى قال مسؤولون في وزارة الدفاع الإسرائيلية اليوم إن ضغوطاً أميركية تتزايد على إسرائيل للتوصل إلى اتفاق تهدئة في قطاع غزة قبيل زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش إلى إسرائيل بعد نحو أسبوعين.
وفي غضون ذلك أرجأ سليمان زيارة مقررة إلى إسرائيل حتى بداية الأسبوع المقبل بعد أن يتلقى رداً نهائياً من فصائل فلسطينية مختلفة حول ما إذا كانت ستقبل شروط وقف إطلاق النار المقترح بين حماس وإسرائيل في قطاع غزة.
من جانب ثان أكد كارتر أمس أن اجتماعه الأخير مع قادة حماس أسفر عن نتائج إيجابية، وذلك رداً على انتقادات وجهت إليه.
وقال كارتر في عمود في صحيفة «نيويورك تايمز» «إنه من الممكن إحياء وتحريك محادثات السلام المتوقفة بين إسرائيل وجيرانها».
من جانب آخر وبعد محادثات بلير مع باراك أمس الإثنين أعلنت إسرائيل أنها ستزيل نقطة تفتيش بين مدينة نابلس وعشرات من البلدات والقرى الأصغر في شمال الضفة الغربية.
وحذر البنك الدولي هذا الأسبوع مشيراً إلى القيود الإسرائيلية من أن دخل الفرد في قطاع غزة والضفة الغربية المحتلة عام 2008 لن يتغير إن لم يتراجع رغم تعهدات بتقديم 7.7 مليارات دولار من المساعدات للفلسطينيين في كانون الأول. وتمثل الشبكة الإسرائيلية التي تضم المئات من نقاط التفتيش وحواجز الطرق في الضفة الغربية عقاباً جماعياً يخنق الاقتصاد الفلسطيني.
وأمس الاثنين قام العاهل الأردني الملك عبد اللـه الثاني أمس بزيارة خاطفة إلى شرم الشيخ في مصر حيث التقى الرئيس المصري حسني مبارك وأطلعه على نتائج زيارته الأخيرة إلى العاصمة الأميركية.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية أن «العاهل الأردني التقى الرئيس حسني مبارك مدة ساعة في مطار شرم الشيخ وأطلعه على نتائج لقاءاته الأسبوع الماضي مع الرئيس الأميركي جورج بوش».
وأوضحت الوكالة أن اللقاء تطرق إلى الوضع في الأراضي الفلسطينية وخصوصاً «الجهود المبذولة لدفع عملية السلام الإسرائيلية الفلسطينية وتوحيد الصف الفلسطيني والتوصل إلى تهدئة بين الإسرائيليين والفلسطينيين لرفع الحصار» المفروض على قطاع غزة.
وأشارت الوكالة إلى أنه تم التطرق أيضاً إلى الوضع في العراق والأزمة في لبنان.
ونقلت وكالة الأنباء الأردنية بترا عن الرئيس المصري والملك الأردني تأكيدهما خلال اللقاء أهمية إحراز تقدم جوهري وملموس في سير العملية السلمية يفضي إلى نتائج عملية يلمسها الشعب الفلسطيني على أرض الواقع محذرين في الوقت ذاته من أن التردد والتباطؤ في تحقيق هذا الهدف سيزيد من تعقيدات الوضع ويفاقم التوتر والاحتقان في المنطقة.
وشدد مبارك وعبد اللـه الثاني على ضرورة أن يستند أي حل للقضية الفلسطينية إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية وبما يؤدي إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
كما أكدا ضرورة تكثيف الجهود لتذليل كافة العقبات أمام استمرار العملية التفاوضية بين الفلسطينيين والإسرائيليين التي تبحث جميع قضايا الوضع النهائي، مشيرين إلى أن ذلك يستدعي تهيئة الأجواء المناسبة لإنجاح المفاوضات ضمن إطار زمني محدد وواضح.
وجدد الرئيس المصري والملك الأردني دعمهما للرئيس الفلسطيني محمود عباس وللسلطة الوطنية الفلسطينية في المساعي الهادفة إلى التوصل لاتفاق مع الجانب الإسرائيلي يؤدي في النهاية إلى إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على كامل التراب الوطني الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة.

2008-04-29 06:35:25
عدد القراءات: 51
طباعة






التعليقات