المبيدات الزراعية في مصر بين سندان السياسة ومطرقة المصالح .:. سوريا تبلغ السفارة الأميركية دخول أميركيين اثنين سورية بشكل غير شرعي .:. بعد مقتل 17 جندي تركي .أربعة قتلى و15 جريحا في هجوم كردي على الشرطة التركية .:. ليبيا توقف امدادات النفط الى سويسرا .:. إعدامات بالمئات بسجن عراقي.. واتهامات للحكومة باتباع نهج صدام .:. مائة مصري يضرمون النار في شاحنة شرطة إثر مقتل امرأة حامل .:. هيومان رايتس ووتش: التعذيب في سجون الأردن يمارس على نطاق واسع .:. امريكا تعترف بقتل 33 في حيرات .:. وثائق سرية تكشف عن حرب جنرالات في إسرائيل خلال حرب تشرين عام 1973 .:. السفارة الأمريكية في بيروت تؤكد اختفاء صحافيين من بلادها .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير دائما الى كل الاخوة العرب اينما كانوا واينما يكونوا ...صباح الخير  يا بلدي ...ما يحدث في العالم من انهيار للبورصات شيء غريب والحمد لله تبقى سوريا الله حاميها  ..مرة اخرى صباح الخير .


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


وتحولت الباصات الجديدة الى معاناة جديدة

وتحولت الباصات الجديدة الى معاناة جديدة
وتحولت الباصات الجديدة الى معاناة جديدة

ارتاح المواطنون على الخطوط التي وضعت فيها الباصات الجديدة فهي بحداثتها واناقتها وسعتها أوصت بأنها ستشكل عامل راحة للمواطن تلغي معاناته مع الميكروباصات القديمة , 

ولكن سرعان ما تبين أن هذه الباصات بعد تشكيلها شكلت معاناة جديدة لمواطننا وجعلته يترحم على أيام الميكروباصات ,وهذه المعاناة عبر عنها الكثيرون من خلال شكاواهم إليها وكانت موضعاً توثقنا من خلال الصعود في احد هذه الباصات ومشاهدة ما يحدث فيها .‏

لا مواقف‏

المعاناة الاولى تتمثل في أن الباص يعمل على مبدأ التقاط الركاب على خط سيره مع وجود لوحة داخل الباص تشير الى أن الباص يتقيد بالمواقف المحددة , وعملياً هي غير محددة ولا توجد أية مواقف حيث يسير الباص عدة خطوات ويتوقف لا لتقاط ركاب جدد , وهكذا تزداد معاناة الركاب داخل الباص وتمتد فترة وصولهم لاعمالهم , وكمثال فإن مدة سير الباص من مساكن الشرطة الى البريد استغرق ثلاثة ارباع الساعة علماً أن هذه المسافة سابقاً عبر المبكروباصات لم تكن تستغرق أكثر من ثلث ساعة كحد أعلى .‏

السائق الحالي‏

الظاهر الثانية أن السائق هو الجابي مما يضطر الركاب الى الصعود من الباب الأمامي وكل راكب يدفع للسائق الذي عليه أن يقطع البطاقة ويكمل له بقية المبلغ ,وإذا لم يكن معه فراطة يسأل الركاب .. ! ثم ينزل الركاب من الباب الوسط ,وهو مايخالف كل قوانين السلامة إذ لا يرى السائق من ينزل وكيف ينزل‏

رفع التسعيرة‏

الملاحظة الثالثة هي أن الميكروباصات سابقاً كانت تأخذ ليرتين من مركز المدينة الى الجامعة وبالعكس , وهو أمر مهم بالنسبة لطلابنا في الجامعة على الأقل , ولكن الباصات الحديثة تعرفتها محددة بخمس ليرات وهو ماشكل عبئاً كبيراً على الطلاب إذ صار الطالب مضطراً لدفع ثلاثة اضعاف ما كان يدفعه سابقاً في ذهابه وايابه من الجامعة .‏

زحام وزحام‏

الباصات الحديثة هذه لم تتقيد من ناحية عدد الركاب بمقاعد الجلوس فقط فالباص يمتلىء بالركاب جلوساً ووقوفاً مما يشكل عبئاً على الركاب وهذه الظاهرة لم تكن موجودة في الميكروباصات سابقاً .‏

وبالتالي نضع هذه الملاحظات أمام مديرية النقل الداخلي مطالبيين باسم مواطنينا بما يلي :‏

1 ¯ وضع جابي في كل باص يجلس في مؤخرة الباص مما يجعل السائق صافي الذهن اثناء القيادة وبدون اشغاله بامور قطع التذاكر والصرافة .‏

2 ¯ تحديد مواقف على كل خط والتزام هذه الباصات بالوقوف فيها فقط‏

3 ¯ التقيد بعدم صعود ركاب على الواقف ملاحظات نضعها برسم النقل الداخلي وفرع المرور والمكتب التنفيذي نضع هذه المعاناة الجديدة لمعالجتها .‏

2008-04-30 13:21:48
عدد القراءات: 144
الكاتب: لاجل سورية
طباعة






التعليقات