ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا
for.syrian@gmail.com
for-syria@hotmail.com
اي دراما في رأيك سوف تسيطر على الشاشة في رمضان القادم
يتوقع باحثون بريطانيون في مجال تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أن تشهد السنوات العشر المقبلة ظهور جيل جديد من الكومبيوترات الشخصية القادرة على تقليد الأصوات البشرية والنطق بجمل ذات تركيبة مفيدة بلغات متعددة متوازنة في المعنى والتركيب اللغوي. سيستفيد من تقنية الكومبيوتر الناطق في الدرجة الأولى العاجزون عن الكلام بسبب المرض، والمعوّقون الذين لا يستطيعون استخدام أطرافهم في تحريك مفاتيح الكومبيوتر. ويكفي للمعوّق أن يسجّل صوته عن طريق النطق بجملة واحدة فقط، يقوم الكومبيوتر بعدها بمسح نبرات الصوت ونسخ التسجيل في ذاكرته مع التعديلات التي تطرأ على الصوت أثناء الكلام. ويقوم الكومبيوتر أيضاً بتحليل شكل البنية العضلية لحنجرة المتحدث لكي يجعل صوته منسجماً مع خزين النبرات في ذاكرته.
وقد توصل فريق الباحثين البريطانيين الى تطوير تقنية تجعل من هذه الكومبيوترات خوادم تؤتمر بتنفيذ الأعمال عن طريق أوامر صوتية بدل استخدام المفاتيح التقليدية، بحيث تتعرّف على صوت صاحب الكومبيوتر دون غيره من خلال خزين نبراته في ذاكرة الكومبيوتر.
وهناك من يتخوّف من أن يصبح جيل الكومبيوترات الناطقة وسيلة للقيام بأعمال التزوير والاختلاس عندما يستخدم صوت صاحب حساب مصرفي في إعطاء تعليمات الى مصرفه بسحب أموال من حسابه مثلاً.
من ناحية أخرى، لهذه التقنية محاسن عسكرية ومدنية كثيرة منها إمكانية تشغيل معوّقين لأجهزة الكومبيوتر أو للقيام بأعمال خداع بحق الأعداء. وتعكف مراكز الأبحاث في العديد من دول العالم المتقدمة على تطوير هذه التكنولوجيا في جعل الكومبيوتر رفيقا ناطقا ومتحدثا وسكرتيرا تملي عليه صوتاً ما تريد كتابته بالكلام.