ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا
for.syrian@gmail.com
for-syria@hotmail.com
اي دراما في رأيك سوف تسيطر على الشاشة في رمضان القادم
انتقد عدد من رجال الدين الإيرانيين الأربعاء 7-5-2008 الرئيس المحافظ محمود احمدي نجاد لأنه قال إن يد الإمام المهدي المنتظر "ترى بوضوح في إدارة شؤون البلاد كافة".
وقال احمدي نجاد الاثنين في خطاب أمام طلاب الفقه نقله تلفزيون الدولة إن "الإمام (المهدي) يدير العالم ونحن نرى يده المدبرة في شؤون البلاد كافة".
ويؤمن المسلمون الشيعة من المذهب الجعفري الإثناعشرية أن الإمام الثاني عشر الذي اختفى قبل 12 قرنا (المهدي) سيعود إلى الأرض ليملأها عدلا وسلاما، ويشكل الشيعة 10% من مسلمي العالم والأغلبية في إيران والعراق.
|
|
برلمانيون يشتكون خاتمي لـ"الاستخبارات" لخطابه "المسيء"
وقالت الصحيفة إن المشرعين سيطلبون من وزير الاستخبارات غلام حسين محسني اجئي "مواجهة" خاتمي بسبب التصريحات التي يقولون إنها مسيئة لمؤسس الجمهورية الاٍسلامية الإيرانية. ولم تذكر الصحيفة متى سيقدمون الشكوى الرسمية كما لم تنشر المزيد من التفاصيل.
ويعكس الخلاف الانقسام السياسي بين من يسعون في ايران مثل الرئيس محمود أحمدي نجاد إلى عودة السياسات المتشددة للأيام الاولى للثورة والشخصيات المؤيدة للاصلاح مثل خاتمي الذي يسعى لتغيير سياسي واجتماعي.
وفي كلمة ألقاها يوم الجمعة أثار خاتمي تساؤلا حول معنى عبارة "تصدير الثورة" التي صيغت عندما رأس الخميني البلاد. وكانت الدول العربية المجاورة تشعر بالخوف من هذه العبارة أنذاك إذ كانت تنظر اليها على أنها محاولة من ايران لاذكاء نيران تمرد في بلادهم. وكانت مساعي خاتمي لتحسين علاقات إيران مع العرب والغرب من العلامات المميزة لفترة رئاسته للبلاد.
ونقلت الصحف عن خاتمي قوله في كلمة ألقاها في إقليم جيلان الشمالي "ماذا كان يعني الإمام الخميني بقوله تصدير الثورة. "هل كان يعني أن نحمل السلاح ونفجر أماكن في دول أخرى ونشكل جماعات للقيام بأعمال تخريبية في دول أخرى.. كان ضد مثل هذه الإجراءات وكان يواجهها."
وقال المتشددون إن هذه التصريحات تشير إلى أن خاتمي يعطي ثقلا للاتهامات التي كثيرا ما توجهها الولايات المتحدة ودول غربية أخرى إلى إيران بأنها تثير أعمال عنف في العراق وفي أماكن أخرى، حيث تنفي طهران مثل هذه الاتهامات.
وذكرت صحيفة كيهان المحافظة في تعليق "بالتأكيد يجب أن يتحمل خاتمي مسؤولية تصريحاته غير الوطنية." وتابعت "عواقب ذلك هي تلطيخ صورة النظام المضيئة وتأكيد الاتهامات العارية عن الصحة للقوى المتعجرفة" وهو تعبير يستخدمه مسؤولون ايرانيون في الاشارة للولايات المتحدة وحلفائها.
وكان خاتمي شخصية بارزة للاصلاحيين في الانتخابات البرلمانية التي جرت في مارس/اذار عندما احتفظ الاصلاحيون بأقليتهم البسيطة في البرلمان. ومن المتوقع أن يلعب دورا كبيرا في جهود الاصلاحيين لاستعادة الرئاسة في الانتخابات الرئاسية عام 2009
ومن المتوقع بشكل كبير أن يسعى أحمدي نجاد للفوز بفترة رئاسة ثانية. ولكن المحافظين الذين فازوا بالانتخابات البرلمانية بينهم كثيرون من المعارضين لأحمدي نجاد وخاصة لسياساته الاقتصادية ومن ثم سيواجه مصاعب في البرلمان في العام السابق للانتخابات.