سوريا تواجه تسلل المسلحين إلى العراق وتنتقد "خروقات أمريكية" .:. السعودية توجه دعوة لحاخام إسرائيلي للحوار بين الأديان بمدريد .:. ساركوزي يأمل بانطلاقة صفحة جديدة في العلاقات السورية الفرنسية .:. ساركوزي للمعلم: أتطلع للقاء الرئيس الأسد .:. مصر تكافح للحد من النمو السكاني و سيصل الى 160 مليون نسمة بحلول عام 2050 .:. بريطانيا تضم الجناح المسلح لحزب الله إلى المنظمات الإرهابية المحظورة .:. وزير الخارجية العراقي يعلن عن زيارة مرتقبة لللعاهل الأردني .:. صحيفة: بريطانيا "تمول" التعذيب في الضفة الغربية .:. الفكر الضال السابقون يشرحون خدعة دخول الجنة عبر التكفير والتفجير، .:. أربعة قتلى وأكثر من 45 جريحا في هجوم بجرافة في القدس .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا
for.syrian@gmail.com 
for-syria@hotmail.com


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

ما رأيك بالدراما التركية المدبلجة -سنوات الضياع - نور هل تنافس الدراما العربية ( السورية و المصرية

الدراما العربية اقوى
الدراما التركية اقوى
لا اعرف



دلتا لصناعة الأدوية

غالية فرحات شهيدة الجولان

غالية فرحات شهيدة الجولان
غالية فرحات شهيدة الجولان

شارك العشرات من أبناء الجولان السوري المحتل في مسيرة صامتة انطلقت من منزل عائلة الشهيدة غالية فرحات... وقد حمل المشاركون الأعلام السورية وصور القائد الراحل حافظ الأسد والرئيس بشار الأسد وأكاليل الزهر التي وضعت على ضريح الشهيدة وقرأت الفاتحة ثم ألقيت كلمة ارتجالية قصيرة تلا ذلك إنشاد النشيد العربي السوري.

وكانت غالية فرحات قد استشهدت برصاص قوات الأمن الإسرائيلية في الثامن من آذار عام 1987 حيث شارك أبناء الجولان المحتل في حفل تدشين خط لمياه الشرب قادم من الوطن الأم بمحافظة القنيطرة، وقد شهدت قرية بقعاثا يومذاك مظاهرات شعبية شارك فيها أبناء الجولان من كل القرى على الرغم من تساقط الثلوج وموجة الصقيع التي كانت تجتاح المنطقة.
حاولت قوات الاحتلال الإسرائيلي والتي وصلت إلى المكان لمنع السكان من التظاهر ضد الاحتلال والاحتفال بتدشين خط المياه القادم من الوطن ليتم استخدامه في المنازل كمياه صالحة للشرب... وعندما فشلت هذه القوات بتحقيق هدفها عمدت إلى إطلاق النار عشوائياً باتجاه المشاركين بالتظاهرة ما أدى إلى استشهاد الأم «غالية فرحات» نتيجة إصابتها بالرأس وتبلغ من العمر 52 عاماً. استشهاد غالية أدى إلى اشتعال مواجهات دموية عنيفة للغاية حيث بدأ المشاركون برجم القوات الإسرائيلية بالحجارة مقابل إطلاق القوات الإسرائيلية الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيلة للدموع ودامت المعارك عدة ساعات... نتج عنها عشرات الإصابات المختلفة.
نقلت الشهيدة بعد مرور وقت من الزمن إلى قرية مسعدة حيث وصلت سيارة إسعاف خاصة، لم تتمكن من الوصول إلى بقعاثا ويومها أشيع أن غالية قد أصيبت بجراح ولم تعلن وفاتها بهدف تهدئة الوضع لمنع سفك المزيد من الدماء.
وفي جو بارد ووسط تساقط الثلوج شارك أكثر من 90% من أبناء الجولان في موكب تشييع الشهيدة وانتظم آلاف المشاركين في مظاهرات ضخمة طافت شوارع القرية يرددون الهتافات المعادية للاحتلال الإسرائيلي مؤكدين استمرار مسيرة الكفاح حتى يجلو الاحتلال ويعود الجولان لأحضان الوطن الأم.. ونشير هنا إلى أن سكان قرية مسعدة وفي تظاهرة ضمت الآلاف من أبنائها قد انطلقوا من القرية مشياً على الأقدام وعلى مسافة أربعة كيلو مترات.
وقد بلغ الموقف أشده عند وصول جثمان الشهيدة حيث تهاتف الجميع في محاولة للوصول إلى النعش والصوت يجلجل:
يا سورية دم ونار ما منرضى إلا بالثار
والجولان سورية ومش ناقصها هوية
وقد لف النعش بالعلم العربي السوري وتمت الصلاة على الجنازة ومن ثم ألقيت العديد من الكلمات التي تدين ممارسات الاحتلال وتطالب بجلاء المستعمر.
ومن ثم تم نقل الجثمان وسط هتاف الجماهير إلى مثواه الأخير في قرية بقعاثا المحتلة.
هذا ونذكر أن غالية فرحات واحدة من عشرات الشهداء الذين سقطوا برصاص قوات الأمن الإسرائيلية أو بسبب انفجار الألغام المنتشرة في أماكن مختلفة في الجولان السوري المحتل وبين بيوت المواطنين السوريين في الجولان ما يشكل خطراً دائماً على السكان.

2008-03-12 08:03:54
عدد القراءات: 54
الكاتب: لأجل سورية
المصدر: الوطن السورية
طباعة






التعليقات