ارتفاع عدد السياح العرب لإسرائيل .:. طلاب نيوزيلنديون يعرضون مكافأة لتوقيف رايس بسبب حرب العراق .:. تعيين وزير للخارجية في البارغواي من أصل سوري .:. بريطاني يلصق نفسه برئيس الحكومة مستخدما الصمغ .:. جولة جديدة من مباحثات السلام السورية الإسرائيلية الأسبوع المقبل .:. الحكومة الاسرائيلية تجمد علاقاتها مع الجزيرة بسبب احتفالها بالقنطار .:. دبلوماسي امريكي سيلتقي 3 مسؤولين سوريين في واشنطن .:. واشنطن تلغي محادثات مع موفدين سوريين لـ'ضيق الوقت' .:. وكالة التنمية الالمانية ترغب بدخول السوق السورية .:. باراك أوباما يؤكد أن إسرائيل "معجزة" الشرق الأوسط .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا
for.syrian@gmail.com 
for-syria@hotmail.com


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

اي دراما في رأيك سوف تسيطر على الشاشة في رمضان القادم

الدراما السورية
الدراما الخليجية
الدراما المصرية
دراما أخرى



دلتا لصناعة الأدوية

(مي الجولان) في فراق آخر

(مي الجولان) في فراق آخر
(مي الجولان) في فراق آخر

مي شعلان، أو «مي الجولان» كما يسميها أصدقاؤها وذووها، ألهبت بقدميها برودة الأسلاك الشائكة على خط وقف إطلاق النار ساعة انتقالها عروسا من قريتها «عين قنية» المحتلة، إلى أحضان الوطن الأم سورية في العام 2001، وقبل أيام فقط، ارتحلت «مي» من جديد قاطعة برودة المساحة الرمادية بين الحياة والموت.. إلا أن برودة الموت هذه المرة، كانت أقسى من أن يتمكن جسدها من مجاراته.. الاحتلال الإسرائيلي لم يغب عن هذا المشهد القاسي، فجلال الموت فشل في التأثير على تعنته وعنجهيته، فها هو يمنع أهل «مي» من نظرة لا ريب في أنها الأخيرة على جسدها الطاهر طهر الجولان، مكتفيا بقبول انتقالهم إلى الوطن الأم بعد خمسة أيام على وفاتها!.
يوم الخميس الماضي انتقلت «مي» إلى جوار ربها اثر مرض أليم، وكانت زفت إلى الوطن في العام 2001 عروسا هي وأختها. وبعد عدة أيام قضاها أهلها في حزنهم على ابنتهم في قرية عين قنية، ليفاجأوا بالسماح لأبيها الشيخ عاطف الشعلان وأمها بالانتقال إلى داخل الوطن لزيارة قبرها في مثواه الأخير في دمشق..
هذه هي معاناة أهل الجولان المحتل على مرأى ومسمع المنظمات الإنسانية، حيث يموت الأعزاء دون إلقاء النظرة الأخيرة على أحبائهم!!.. انه فعل منظم تمارسه سلطات الاحتلال محاولة كسر إرادة وصمود أهلنا في الجولان المحتل... لكن هذه الممارسات لا تزيد أهلنا إلا إصرارا على الصمود ورفض كل الإجراءات التعسفية الإسرائيلية ضدهم.

2008-03-12 08:05:43
عدد القراءات: 51
الكاتب: لأجل سورية
المصدر: الوطن السورية
طباعة






التعليقات