مصر ترفض السماح لسيف الاسلام القذافي بالتوجه الى غزة .:. المأساة الانسانية تتفاقم في غزة مع نفاد الأغذية والأدوية .:. الهجوم البري على غزة هدفه محو إخفاقات حرب لبنان .:. انتصار اسرائيل على حماس مستحيل .:. دبابات إسرائيلية تتوغل في خان يونس .:. سبقت مصر والأردن بأشواط واسعة...موريتانيا تستدعي سفيرها في إسرائيل .:. ضباط أمريكيون بسيناء لمراقبة التزام مصر بضبط الأنفاق مع غزة .:. المجزرة الإسرائيليـة مسـتمرة لليوم العاشر 552 شهـيدا..30% من الأطفال .:. الرئيس الأسد يبحث ووفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تكثيف الجهود العربية .:. صحف إسرائيلية تدعو لـ"تحرير الجنوب" و"عدم رحمة" الفلسطينيين .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


غاليتنا: أتيت كطير سلام إلى الشهيدة غالية فرحات

شعر : صالح فرحات

أيا فجراً أقبلَ
ببشارةِ الأنباء
أقبلَ بعمامةٍ بيضاءْ
يزفُّ أروعَ الأخبارِ
يقولُ إن المسيحَ عادْ
فجرٌ عطرَ التاريخ بغارْ
وبحبرِ الدمِ والأمجادْ
خطََّ كتاباً
سطورهُ أنوارْ
حروفهُ علياءْ
فجرٌ توجَ مليكه عنقاءْ
سماها
غاليةْ العصماءْ
زينَ جبينها بفلة بيضاءْ
وفي خدودها
توردَ التفاحْ

بعظمةٍ أقبلتْ سيدةُ النساءْ
غيرَ آبهة ببنادقِ الجبناءْ
بهيبةٍ داستْ هوية الغرباءْ
قالتْ بصوتٍ تحدى الرصاصْ
لنا أبناءُ جولان البقاءْ
نحنُ سوريون حتى النخاعْ
جولان عربيةٌ
أميرةٌ عفراءْ
بحياءٍ أتتْ كطيرِ سلامْ
مدتْ كفَ العزِّ ل شامْ
بيديها حملتْ إناءَ ماءْ
علّها ترويْ أبناءَ الحياةْ
لم تدر أن دمها النوارْ
سيروي ظمأَ أمها جولانْ
غاليةْ أسطورةٌٌ نُسبتْ لآرامْ
اسطورةْ هزمتْ خرافةُ الَّلفَاءْ
فسيدة توزعُُ البصلَ والماءْ
مُعطرةُ الثوب بمطرِ الشتاءْ
أرعبتْ قاتلُ الأنبياءْ
ليطلقَ رصاصةَ الغدرِ
في غباءْ
سارقاً غاليةْ أُمنا العصماءْ
غاليةْ
قتلوك ِ أيا زهرةَ الرمانْ
قتلوكِ فغدتْ كل رمانةٍ
تنجبُ ألفَ مقاومٍٍ جبارْ
قتلوكِ
فغدا جسدكِ معبر الأجيالْ
جسراً ممتداً كالسماءْ
لا حدَّ لهُ
ولا نقطة انتهاءْ
غاليةْ
يا أيتها الشهيدةْ
والحبيبةْ والنبيلةْ
يا أيتها الطاهرةْ
والعظيمةْ والنقيةْ
يا أروعَ القصائدِ
والكلامْ
يامنْ سطرتِ في سفرِ الفداءْ
أروعَ الملاحمْ
لتحيا جولانْ
غالية أيا أجملَ الملكاتْ
قوميْ فانظري الأبناءْ
أبناءك ِ تجمعوا بذكراك ِ
أيا أميرةَ الشهداءْ
قوميْ
فألقي على الجماهيرِ السلامْ
انهضي فحدثينا عن دمشقْ
أولم تزرعيها في عيوننا
وفي فضولنا
وفي حدقاتنا
قومي فحدثينا عن قاسيونْ
وعن بردى
قومي
فانظري الأشبال هاهنا
أشبال ٌ
جاؤوا
يحدثونك عن فارس الأمة
مغوار
يحدثونك قد وصل الرئيس بشار
بيده سيفُ الحقِ والقوة
مقبلٌ من بعيد
ليحقق الحلم والأملا
أولم تحدثينا عنهُ من زمنا
أولم تنتظري قدومهُ يوما
فمن سيقدمُ الياسمينَ لهُ
ومن سينشدُ الزغاريدْ
ومن سينثرُ الرز
إن لم تكوني
ومن سيعطرُ الحقلا
غاليةْ
اغتالوكِ ليقتلوا النخوةْ
ليخمدوا النارَ
ليزرعوا الخوفَ
أخطؤوا
وربُّ الكونِ والرسلا
فمن قال تسقطُ الشمسُ
برصاصِ بندقيةٍ صمّاء

2008-03-12 08:23:20
عدد القراءات: 96
الكاتب: admin
المصدر: الوطن السورية
طباعة






التعليقات