القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين صباح الخير دائما الى كل الاخوة العرب اينما كانوا واينما يكونوا ...صباح الخير يا بلدي أمطار تعم البلاد انشاء الله ..مرة اخرى صباح الخير . بحثالقائمة البريديةتصويت
اي دراما في رأيك سوف تسيطر على الشاشة في رمضان القادم الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تنشر معلوماتها عن سوريا...
أهداف دمشق في الحرب ليست كلاسيكية وباستطاعتها ضرب تل أبيبرغم أن الحديث يتركز في الآونة الأخيرة على الوساطة التركية بين سوريا وإسرائيل أكد رئيس الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية عن عاموس يدلين (أمان) إن تقديرات الاستخبارات، تشير ان التوتر مع سوريا سيظل قائماً خلال الصيف الحالي، وفي حوار مطول مع صحيفة هآرتس نشر أمس الأربعاء اعتبر يدلين إن إسرائيل تواجه خمسة تهديدات؛ إيران وسوريا وحزب الله وحماس والجهاد العالمي، وفيما اوضحت هأرتس ان يدلين، منذ أشغل منصبه في شباط /فبراير 2006، يتجنب الظهور في وسائل الإعلام، نظرا لعدم ثقته بالإعلام الإسرائيلي، وافق على إجراء المقابلة لعرض أهم التقديرات السنوية للاستخبارات العسكرية على الجمهور، التي عرضت على الحكومة قبل شهرين، قال يدلين إن السوريين يعملون على تطوير قدرات عسكرية لحرب أخرى، ليس في مجال الطائرات والدبابات، وإنما في الصواريخ المضادة للطائرات، والصواريخ المضادة للدروع والدبابات، والصواريخ البعيدة المدى، مضيفاً و أن سوريا تعزز من قوتها في مجال حرب العصابات والتزود بالأسلحة المضادة للدبابات وحتى الصواريخ البسيطة، وأضاف يدلين انه بحسب المعلومات الاستخباراتية عن سوريا فإن الأخيرة تحول سلاح المدرعات إلى سلاح مشاة، وسلاح الجو إلى صواريخ أرض أرض، وتعزز من قدراتها الدفاعية من جهة، ومن جهة أخرى تعزز من قدرتها على ضرب الجبهة الداخلية الإسرائيلية، وردا على سؤال حول قدرة سوريا على ضرب أهداف في تل أبيب أو قواعد سلاح الجو، قال يدلين إن سوريا لديها هذه القدرة منذ سنوات، وأضاف أنها تعمل على زيادة الكتلة والدقة في الصواريخ القادرة على ضرب الجبهة الداخلية، وقال إن السوريين تابعوا إعلام حزب الله خلال الحرب الثانية على لبنان، وبعد الحرب تبين لهم أن ما يمكن لمقاتلي حزب الله أن يقوموا به، يستطيع أن يقوم به السوريون أيضا. إلا أن التفكير الاستراتيجي السوري، والمثير على حد قوله، يدرك الفارق بين وضع سوريا وبين وضع حزب الله، من جهة الجيش وسلاح الجو والاسطول وبنية الدولة التحتية، ومن هنا فإن سوريا لا تسعى إلى حرب شاملة وصدام شامل على الجبهة، على حد قوله، وفيما أوضح ان الأهداف السورية في الحرب ليست أهدافا كلاسيكية، نوه يدلين ان سورية لا تعتقد أنها في حالة توازن استراتيجي مع إسرائيل، إلا أنها تشعر بأنها قادرة على جعل إسرائيل تدفع ثمنا. و"تسعى إلى إجبار إسرائيل إلى الوصول إلى المكان المطلوب من الناحية السياسية بدون الوصول إلى حرب شاملة بالمعنى الكلاسيكي". وردأ على سؤال حول إمكانية التوقيع على اتفاق سلام في حال انسحاب إسرائيل إلى خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 بدون أن تطلب تغييرات استراتيجية في دمشق، قال يدلين إن هذه هي شروط الرئيس السوري. وأن السوريين يتركون ثغرة حول مسألة الترتيبات الأمنية والمياه وجوهر السلام، والتي لن تتم مناقشتها إلا في إطار مفاوضات، إلا أنه اعتبر انه التوصل إلى اتفاق سلام مع سورية في العام 2008 أصعب بكثير مما كان عليه في العام 2000، إلا أن ذلك لا يعني عدم المحاولة، بحسبه، وأعرب يلين عن اعتقاده أن احتمالات السلام مع سورية ليست قائمة الآن، وربما تكون في العام القادم. أما بالنسبة لما نشر مؤخرا، فأشار إلى أن الرئيس السوري معني بالسلام مع إسرائيل ولكن بشروطه هو. وخلافا لدول أخرى التي تعتقد بالخيار العسكري لوحده في مواجهة إسرائيل، فإن الرئيس السوري يحافظ على الإمكانيتين. 2008-05-16 06:24:39
عدد القراءات: 28
التعليقاتمقالات اخرى |