ارتفاع عدد السياح العرب لإسرائيل .:. طلاب نيوزيلنديون يعرضون مكافأة لتوقيف رايس بسبب حرب العراق .:. تعيين وزير للخارجية في البارغواي من أصل سوري .:. بريطاني يلصق نفسه برئيس الحكومة مستخدما الصمغ .:. جولة جديدة من مباحثات السلام السورية الإسرائيلية الأسبوع المقبل .:. الحكومة الاسرائيلية تجمد علاقاتها مع الجزيرة بسبب احتفالها بالقنطار .:. دبلوماسي امريكي سيلتقي 3 مسؤولين سوريين في واشنطن .:. واشنطن تلغي محادثات مع موفدين سوريين لـ'ضيق الوقت' .:. وكالة التنمية الالمانية ترغب بدخول السوق السورية .:. باراك أوباما يؤكد أن إسرائيل "معجزة" الشرق الأوسط .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا
for.syrian@gmail.com 
for-syria@hotmail.com


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

اي دراما في رأيك سوف تسيطر على الشاشة في رمضان القادم

الدراما السورية
الدراما الخليجية
الدراما المصرية
دراما أخرى



دلتا لصناعة الأدوية

حروب بالسلاح الأبيض أمام مخابز مصر

حروب بالسلاح الأبيض أمام مخابز مصر
حروب بالسلاح الأبيض أمام مخابز مصر

على بعد ٥٠٠ كيلومتر من منتجع شرم الشيخ، حيث تعقد القمة الاقتصادية، اشتعلت معركة بالأسلحة البيضاء أمس، للحصول على رغيف خبز. تطور جديد في حرب الخبز، بعدما اختفت الطوابير لأيام معدودة، لتعود وبقوة مع ازدياد ملحوظ في درجة الشراسة.
وتحوّلت هذه الأزمة من مجرد مشادّات بسبب الزحام والموت بالسكتة القلبية، إلى تسلُّح شخصي بالحراب والسكاكين والسيوف اليدوية (أسلحة بيضاء شهيرة في الحواري المصرية) قبل الوقوف في طابور «العيش» أي الخبز.
المدينة الشهيرة، المحلّة الكبرى، شهدت أعنف معارك الأسلحة البيضاء. أما في مدينة طوخ (القريبة من العاصمة)، فقد حطّم الأهالي محلاً لبيع الخبز. لكن الحل في مدينة السويس (على ساحل البحر الاحمر) كان في تحديد حصة ثلاثة أرغفة ونصف رغيف لكل فرد، فيما انخفضت الحصّة في محافظات أخرى إلى أقل من ذلك.
وتتّجه الأزمة، بحسب الخبراء، إلى التفاقم، تزامناً مع وصول الأزمة الاقتصادية إلى نقطة الخطر، حيث رصد تقرير رسمي عن الأداء الاقتصادي ارتفاع معدل التضخُّم في الربع الأول من عام ٢٠٠٨ ليصل إلى ١٦ في المئة بعدما كان ٧ في المئة مع نهاية العام الماضي.
هذه الأرقام مثّلت صدمة لمنظمي مؤتمر دافوس، الذي حوَّل شرم الشيخ إلى قلعة عسكرية يحرسها كل أنواع الأمن في العالم، وطرد منها كل العمال المصريين لتتفرَّغ للنقاشات في شأن المستقبل الاقتصادي.
في هذا الوقت، واصلت السلطات المصرية ملاحقة كل من ينتقد نظام حسني مبارك. وبدأت في المرحلة الحالية بإلغاء منتديات للمجتمع المدني، كما حدث في ورشة العمل التي أقامها المركز العربي لاستقلال القضاء والمحاماة مع ٣٠ من قضاة مصر بخصوص تفعيل مواثيق حقوق الإنسان في الأحكام القضائية.
واضطَّر المنظمون إلى إلغاء اليوم الثالث من النشاط، بعدما أبلغتهم إدارة الفندق بضرورة الحصول على تصديق من جهاز أمن الدولة، وهو تصرُّف غير قانوني، حسبما قال المحامي ناصر أمين ، مؤكداًً أن ما حدث «رسالة إلى العمل المدني في مصر أنه تحت السيطرة المباشرة وأن هناك مرحلة جديدة هي المنع من المنبع، كما أنها رسالة إرهاب أخرى الى القضاة لعدم المشاركة في نشاط المجتمع المدني».

2008-05-19 11:52:37
عدد القراءات: 41
طباعة






التعليقات