أولمرت يزور موسكو لإجهاض صفقة صواريخ متطورة إلى إيران .:. لارسن يروّج للتقارب مع سوريا .:. ذكرى الحرب العربية المجيدة. الأخطار والتحديات تستدعي استلهام قيم حرب تشرين .:. وزير الخارجية المصري يتعهد بافتتاح سفارة بالعراق "في أقرب وقت" .:. الصحفية منال نحاس في صحيفة الحياة تظهر بلباس المخابرات الإسرائيلية .:. مصادر تنفي وجود العبسي في السجون السورية .:. الشيخ هاشم منقارة: لطالما هناك فئة من اللبنانيين تحمل في قلبها حقداً أسود .:. اشتباكات طائفية دامية في صعيد مصر .:. التعاون مع الوكالة الذرية لن يكون على حساب أمن سورية .:. المعلم ينفي تهريب السلاح عبر الحدود إلى لبنان .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير دائما الى كل الاخوة العرب اينما كانوا واينما يكونوا ...صباح الخير  يا بلدي  أمطار تعم البلاد انشاء الله ..مرة اخرى صباح الخير .


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

اي دراما في رأيك سوف تسيطر على الشاشة في رمضان القادم

الدراما السورية
الدراما الخليجية
الدراما المصرية
دراما أخرى


رسالة شكر من الشعوب إلى الحكام الـ(عاااار)ب

رسالة شكر من الشعوب إلى الحكام الـ(عاااار)ب
رسالة شكر من الشعوب إلى الحكام الـ(عاااار)ب

تغسل بيد الكعبة المشرفة قبلة المليار ونصف مسلم .. وباليد الأخرى تصافح الطاغية المجرم "جورج بوش"والشكر الأعظم هو لك يا "فرعون" مصر المعظم وبعد أن أمنت على "رفاهية شعبك" الذي أصبح يغني لك فرحاً وطرباً "بحبك يا حمار،

شكراً لكم يا حكام العاااارب .. فقد "غمرتمونا" نحن الشعوب العربية المقهورة بعظيم ظلمكم ونذالتكم وعمالتكم وخيانتكم وقلة - بل وانعدام - دينكم وأخلاقكم وحتى انسانيتكم..

 

الشكر الأول والأكبر لك يا "خائن" الحرمين الشريفين يا "حامي" المسلمين .. فأنت "جلالتك وسموك" تغسل بيد الكعبة المشرفة قبلة المليار ونصف مسلم .. وباليد الأخرى تصافح الطاغية المجرم "جورج بوش" العدو الأول للمليار ونصف مسلم، والقاتل الأكبر لمئات الآلاف من الأبرياء المسلمين !!

شكراً لك يا "حكيم" العرب على رفع رأس كل عربي في العالم بفوز "ولي عهدك المدلل المفدى" بجائزة "أغبى وأنذل رقصة عربية بالسيوف" مع أحمق رجل في العالم بدون منازع وباعتراف شعبه "جورج بوش" ودماء العرب والمسلمين لا تزال تسيل أنهاراً في كل بقاع الأرض، رقصتكم هذه سيخلدها التاريخ حيث لم يدري المسلم من بعدها أيهما أكثر عهراً ! الراقصات في الملاهي الليلية أم الراقصون على المهانة العربية ؟!!

وآخراً وليس أخيراً نشكرك يا "صاحب الشهامة العربية" على استجابتك السريعة لنداءات وصرخات واستغاثات المحاصرين من الأمهات الثكالى والأطفال المحكوم عليهم بالاعدام جوعاً وعطشاً ومرضاً في غزة- فلسطين .. فها أنت "جلالتك" بقلبك الكبير العطوف الرحيم لم تحتمل بكاؤهم ودموعهم وآلامهم فأخذتكم غيرة الاسلام والعروبة وانتفضت مغضباً "مستقبلاً" حامي وداعم قتلتهم  المجرم "بوش" وهو عائد من الكيان الاسرائيلي بعد احتفاله بذكرى تأسيس "اسرائيل" وانهلت عليه بالعناق والقبلات "الحارة" انتقاماً وثأراً لكل شهداء العراق ولبنان وفلسطين !!!

 

 

 

والشكر الأعظم هو لك يا "فرعون" مصر المعظم يا "زعيم" أكبر دولة عربية يرفرف في سماء عاصمتها "القاهرة الحزينة المقهورة" علم "سفارة اسرائيل"، نشكرك يا "زعيم العرب" على دروك "القيادي الأسطوري" ومواقفك "الرجولية البطولية" لأجل جميع العرب والمسلمين.. فها أنت يا "ريس" يا "كبير" بعد أن أرهبت واضطهدت وجوعت شعبك الـ 80 مليون مصري وحاصرتهم بجيشك المقدام وحرمتهم حتى من رغيف الخبز(العيش)، وبعد أن أمنت على "رفاهية شعبك" الذي أصبح يغني لك فرحاً وطرباً "بحبك يا حمار، قد قررت الآن "كزعيم كبير" أن تتفرغ "لمواجهة" أعداء الأمة الاسرائيليين فقمت بمعاقبتهم على كل جرائمهم ومجازرهم بحق شعب مصر وفلسطين منذ 60 عاماً حتى الآن بـ"تصدير" الغاز لكيانهم الغاصب بسعر أرخص مما يحلمون به وبتوفير أجمل شواطئ مصر ليستمتع بها "السياح" الصهاينة، وفي نفس الوقت قام وزير خارجيتك "هامان" بتهديد "كسر رجل" كل فلسطيني يحاول اجتياز حدود مملكة "فرعون العظيم" هرباً من الموت جوعاً وعطشاً ومرضاً وطلباً للنجاة والحياة !!

 

 

وطبعاً لا ننسى شكرك يا رئيس بلاد الرافدين "الديموقراطي" الوحيد في المنطقة العربية ولا فخر.. وشكراً لرئيس حكومتك "الوطنية الامريكية"التي تفتخر بأنها منتخبة "ديموقراطياً" من شعب العراق "المحتل" الذي نصفه "قتلى و مسجونين"، ونصفه الآخر "محاصرين ومهجرين".. شكراً لكم يا منافقين يا و"كلاء" المجرمين و"أدواتهم" على الانجازات الدموية "الديموقراطية الأمريكية" في عهدكم، ابتداءً من سجن أبو غريب الذي أذِلَِّت فيه الكرامة العراقية العربية والاسلامية والانسانية بما لا يتصوره عقل ولا يحتمله ضمير انساني، انتهاءً بتدمير العراق بلداً ومجتمعاً وحضارةً، وسرقة نفطه وخيراته وتقسيمه ونشر الفتن بين أهله، شكراً لكم يا "ديموقرطيين العصر الأمريكي" على هدية العمر للشعب العراقي المذبوح الشهيد !!

 

 

وشكر خاص جداً لك يا "أبو مازن"، يا رئيس "ربع دولة" كلها محتلة ومقسمة ومحاصرة، ولايوجد لها ذرة سيادة ولا جيش ولا عاصمة ولا حدود !!

أنت حقاً مثال يقتدى به بين الحكام العرب "للزعامة" و"التضحية" و"الاخلاص" حين قررت "مقاومة" أعدائك ومغتصبي وطنك وقتلة شعبك بأن ترد لهم الصاع صاعين، فقررت أن تحرر فلسطين منهم بتقبيل رؤوسهم ثم أيديهم ومن ثم أحذيتهم وبيع فلسطين لهم بالتقسيط المريح كي يخجلوا من لطفك وكرمك الزائد ويبقون لك "خجلاً" قطعة أرض تقيم عليها قصرك وتحكم بها شعبك، ما أعظم تضحياتك يا أبو مازن "المناضل" وأنت تحمل على ظهرك شعار "حمار الحوار لأجل حوار الحمار"، وفي نفس الوقت لن ينساك التاريخ حين أظهرت "وطنيتك" وسعة صدرك وكرمك حين رفضت محاورة أبناء بلدك من الفلسطينيين لأنهم "ارهابيين وانقلابيين وعبثيين" وهم في القاموس الأمريكي – الاسرائيلي الجديد المنتج في "أنابوليس" أعداء السلام بين الجيران المتحابين الذين يعيشون "بمساواة وعدال ووئام وسلام" في اسرائيل اليهودية  !!

 

 

وأخيراً شكراً لكل مسؤول عربي كبير أو صغير ساهم في النضال والكفاح مع "أشقائنا" الأمريكيين حكومةً وجيشاً في سبيل "حرية وعزة وكرامة ونصرة" الشعوب العربية .. حقاً يعجز القلب عن "شكركم" واللسان عن وصف "عظيم" أعمالكم وتضحياتكم من أجلنا نحن الشعوب يا حكام الـ(عاااار)ب، وعذراً عذراً عذراً إن كنا نسينا أن نشكر أحداً منكم، فكلكم تستحقون الشكر وكلكم أياديكم "بيضاء" في حقنا نحن الشعوب، وصفحات التاريخ لا تتسع لانجازاتكم "الكبيرة" التي ستذكرها حتماً بكل "اشمئزاز واحتقار" الأجيال العربية القادمة.

نسألكم الرحيلا .. سوف لن ننسى لكم هذا الجميلا

ارفعوا أقلامكم عنها قليلاً
واملأوا أفواهكم صمتا طويلاً
لا تجيبوا دعوة القدس.. ولو بالهمس
كي لا تسلبوا أطفالها الموت النبيلا
دونكم هذي الفضائيات فاستوفوا بها 'غادر أو عاد'
وبوسوا بعضكم.. وارتشفوا قالا وقيلا
ثم عودوا..
واتركوا القدس لمولاها..
فما أعظم بلواها
إذا فرت من الباغي.. لكي تلقى الوكيلا!
طفح الكيل.. وقد آن لكم أن تسمعوا قولاً ثقيلاً
نحن لا نجهل من أنتم.. غسلناكم جميعاً
وعصرناكم.. وجففنا الغسيلا
إننا لسنا نرى مغتصب القدس.. يهودياً دخيلاً
فهو لم يقطع لنا شبراً من الأوطان
لو لم تقطعوا من دونه عنا السبيلا
أنتم الأعداء
يا من قد نزعتم صفة الإنسان.. من أعماقنا جيلاً.. فجيلا
واغتصبتم أرضنا منا
وكنتم نصف قرن.. لبلاد العرب محتلاً أصيلاً
أنتم الأعداء
يا شجعان سلم.. زوجوا الظلم بظلم
وبنوا للوطن المحتل عشرين مثيلا!
أتعدون لنا مؤتمراً!
كلا
كفى
شكراً جزيلاً

لا البيانات ستبني بيننا جسراً
ولا فتل الادانات سيجديكم فتيلاً
نحن لا نشري صراخاً بالصواريخ
ولا نبتاع بالسيف صليلاً
نحن لا نبدل بالفرسان أقناناً
ولا نبدل بالخيل الصهيلا
نحن نرجو كل من فيه بقايا خجل.. أن يستقيلا
نحن لا نسألكم إلا الرحيلا
وعلى رغم القباحات التي خلفتموها
سوف لن ننسى لكم هذا الجميلا
ارحلوا
أم تحسبون الله لم يخلق لنا عنكم بديلا؟!
أي إعجاز لديكم؟
هل من الصعب على أي امرئ..أن يلبس العار
وأن يصبح للغرب عميلا؟!
أي إنجاز لديكم؟
هل من الصعب على القرد إذا ملك المدفع .. أن يقتل فيلا؟!
ما افتخار اللص بالسلب
وما ميزة من يلبد بالدرب.. ليغتال القتيلا؟!
احملوا أسلحة الذل وولوا.. لتروا
كيف نُحيلُ الذلّ بالأحجار عزاً.. ونذلّ المستحيلا

2008-05-20 05:25:27
عدد القراءات: 35
طباعة






التعليقات