مصر ترفض السماح لسيف الاسلام القذافي بالتوجه الى غزة .:. المأساة الانسانية تتفاقم في غزة مع نفاد الأغذية والأدوية .:. الهجوم البري على غزة هدفه محو إخفاقات حرب لبنان .:. انتصار اسرائيل على حماس مستحيل .:. دبابات إسرائيلية تتوغل في خان يونس .:. سبقت مصر والأردن بأشواط واسعة...موريتانيا تستدعي سفيرها في إسرائيل .:. ضباط أمريكيون بسيناء لمراقبة التزام مصر بضبط الأنفاق مع غزة .:. المجزرة الإسرائيليـة مسـتمرة لليوم العاشر 552 شهـيدا..30% من الأطفال .:. الرئيس الأسد يبحث ووفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تكثيف الجهود العربية .:. صحف إسرائيلية تدعو لـ"تحرير الجنوب" و"عدم رحمة" الفلسطينيين .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


بقيت "متسمّرة" بالمرحاض مدة سنتين

بقيت
بقيت "متسمّرة" بالمرحاض مدة سنتين

القضية من الغرابة لدرجة أنها مازالت حديث الناس في مدينة نستنوي السلطات المحلية في كنساس توجيه تهم في قضية غريبة، ظلّت فيها امرأة جالسة على مقعد مرحاض صديقها سنتين كاملتين، لدرجة أنّ جسدها التصق بالمقعد وهو ما دفع صديقها "اليائس" إلى الاتصال بالشرطة.

ونقلت أسوشيتد برس عن شريف منطقة نس في كنساس، براين ويبل، قوله إنّه، على ما يبدو، تزايدت كتلة الجلد لدى المرأة لدرجة أنّه "فاض" عن المقعد.

ومبدئيا رفضت المرأة أي مساعدة غير أنّها لاحقا استسلمت للنداءات المتكررة من صديقها ليجري لاحقا نقلها إلى المستشفى.

وأكثر من ذلك أنّ مقعد المرحاض ظلّ ملتصقا بها ولم يتسن نزعه سوى في المستشفى، وفق الشريف الذي اعترف بأنّ القصة برمتها "صعبة التصديق" ولكنها حدثت.

ورفضت الشرطة الكشف عن هويتي الصديقين، غير أنّ صديق المرأة كوري ماكفارين وافق على إجراء حوار مع أسوشيتد برس.

وقال إنّ صديقته تدعى بام بابكوك وهي في الـ35 من العمر، فيما هو يكبرها بسنة.
وأضاف أنّه درج كل يوم على أن يقدّم لها الطعام والشراب وهي جالسة في نفس المكان قائلا إنها كانت ترفض كل طلباته بمغادرة الحمام.

وشدد على أنّ اللوم لا يقع عليه وأنّ الأمر كان ببساطة يتعلق باختيار قامت به صديقته.

وفي الوقت الذي تعتقد فيه السلطات أنّ بابكوك بقيت في مكانها مدة سنتين، قال ماكفارين إنّه ليس متأكدا من طول المدة التي استغرقتها وهي على ذلك الوضع.

وقال "في أحد الأيام دخلت هناك وبقيت مدة وفي المرة التي تلتها كانت المدة أطول، وبعدها بدرت لها فكرة في ذهنها أن تظلّ هناك، كما لو كانت مكانا آمنا بالنسبة إليها."

غير أنّ ماكفارين أوضح أنّ بابكوك كانت تتجول داخل الحمام حول المرحاض وأنها كانت تستحم وتغيّر ملابسها التي كان يجلبها لها.

وأضاف أنّهما كانا يتبادلان الحديث وهي في ذلك الوضع وأنّ "علاقتهما كانت عادية" باستثناء أنّ كل شيء كان يحدث داخل الحمام.

وفي 27 فبراير/شباط، اتصل ماكفارين بالشرطة ليخبرها أنّ "هناك أمرا غير عادي مع صديقته."

وعثرت الشرطة على بابكوك وهي مرتدية ملابسها وجالسة على المرحاض حيث أخبرتهم أنّها "على ما يرام ولا تحتاج إلى أي مساعدة وأنها لا تريد المغادرة."

ولاحقا نقلت إلى مستشفى يبعد نحو 150 ميلا عن مدينتها أين رفضت التعاون مجددا مع المحققين والأطباء.

وقالت السلطات إنها ليست متأكدة من الوضع الذهني لبابكوك، في الوقت الذي أبلغ فيه صديقها المحققين أنّ لديها "رهاب الخروج من الحمام."

2008-03-13 16:15:34
عدد القراءات: 108
طباعة






التعليقات