ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا
عودة المدمرة كول هي
|
رفضت وسائل الإعلام الهولندية عرض الفيلم الذي الذي يسيئ إلى الإسلام ويصف القرآن بأنه " مشابهاً لكتاب "كفاحي" "لهتلر"وهو من انتاج النائب اليميني المتطرف "جيرت فيلدرز" . |
|
وقال موقع الـ BBC أن النائب "جيرت فيلدرز" اجبر على التخلي عن خططه لعرض فيلم أنتجه بنفسه يهاجم الإسلام باعتباره "دينا فاشيا ومتخلفا"، حسب رأيه. وقال "فيلدرز" أنه كان من المفترض أن يعرض الفيلم الذي يحمل اسم "الفتنة" في مؤتمر دولي ،مشيرا إلى أن تكاليف تغطية الجانب الامني في هذا المؤتمر عالية جدا لدرجة تعذر معها إقامته. وقال قال"فيلدرز" أن الفيلم يهدف لإظهار أن القرآن "يدعو الى الإرهاب والقتل وعدم التسامح". وكانت الحكومة الهولندية حاولت اقناع فيلدرز بعدم عرضه، الذي قال بدوره انه سيعمل ما بوسه ليجعل الفيلم متاحا للعرض في شبكة الانترنت. وفي السياق نفسه تقول احدى الصحف الهولندية التي شاهدت مقاطع من الفيلم إنه يبدأ بصورة للقرآن، ثم يظهر بعض الفظائع التي وقعت في الدول الإسلامية التي يعتقد فيلدرز انها كانت بإيحاء مما جاء في النصوص القرآنية. هذا ويدعو "فيلدرز" المهاجرين المسلمين في هولندا الى الانصهار بالمجتمع الهولندي عن طريق التخلي عما يصفها بـ"الفقرات الفاشية وغير المتسامحة من القرآن". كما يصف الحضارة الهولندية بأنها متفوقة على الحضارة الإسلامية التي يصفها بالمتخلفة. هذا وكانت الحكومة الهولندية قد رفعت حالة التأهب تحسبا لوقوع هجمات "إرهابية" وذلك قبيل عرض الفيلم الذي يتهجم على الدين الإسلامي كما أنّ "فيلدرز" يتمتع بحماية الشرطة الهولندية منذ مقتل المخرج الهولندي "ثيو فان جوخ" على يد متشدد إسلامي عام 2004 بعد أن أخرج فيلما آخر معاديا للإسلام. تجدر الإشارة إلى أن عدّة صحف دنماركية كانت قد نشرت عدد من الرسوم المسيئة للرسول "محمد صلى الله عليه وسلم" بحجة الدفاع عن الحرية , حيث لقيت هذه الإساءة احتجاجات واسعة في أوساط العالمين العربي والإسلامي وشهدت المنتجات الدنمركية مقاطعة شديدة داخل الأسواق العربية , ومنذ شهرين أعادت بعض الصحف الدنمركية نشر الصور المسيئة . وفي السياق نفسه فإن مهرجان القاهرة للأطفال قد رفض مشاركة كلاً من الدنمارك وهولندا وذلك احتجاجاً على تلك الرسوم وعلى الفيلم الذي يسيئ للإسلام والمسلمين .
|