دبابات إسرائيلية تتوغل في خان يونس .:. سبقت مصر والأردن بأشواط واسعة...موريتانيا تستدعي سفيرها في إسرائيل .:. ضباط أمريكيون بسيناء لمراقبة التزام مصر بضبط الأنفاق مع غزة .:. المجزرة الإسرائيليـة مسـتمرة لليوم العاشر 552 شهـيدا..30% من الأطفال .:. الرئيس الأسد يبحث ووفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تكثيف الجهود العربية .:. صحف إسرائيلية تدعو لـ"تحرير الجنوب" و"عدم رحمة" الفلسطينيين .:. قصف المساجد يحوّل صلاة الغزاويين إلى مخاطرة ويدفعهم لجمع الفرائض .:. باراك يعلن غزة "مدينة محاصرة جزئياً".. وتحذير من هجوم لحزب الله .:. باراك يعلن غزة "مدينة محاصرة جزئياً".. وتحذير من هجوم لحزب الله .:. الحزب القومي السوري - منفذية حلب تنظم مسيرة حاشدة تضامنا مع شعبنا في غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


نحن في كوكب وهم في كوكب آخر ...بقلم د . مصطفى الاغا

نحن في كوكب وهم في كوكب آخر  ...بقلم د . مصطفى الاغا
نحن في كوكب وهم في كوكب آخر ...بقلم د . مصطفى الاغا

فكلها مشاركات من أجل المشاركة ولا أظن أننا كعرب سندخل المشاركة من أجل الفوز بكأس عالمية على الأقل ليس وأنا على قيد الحياة .....لن أتحدث عن عقدة الأجنبي أو الخواجا ولكن هناك فوارق واضحة وفاضحة بين ما نعيشه نحن في كرتنا العربية بكافة مفاصلها من لاعبين ومدربين وإعلام وحتى جماهير وبين ما يحدث في الغرب عامة وأوروبا تحديدا ... 
شاهدت أداء لاعبيهم تجد الفن والحرفنة والمهارة والتكتيك العالي وعدم الفذلكة في اللعب فيما تجد عندنا اللإحتراف والبدائية في التعامل مع الكرة ولكن من حظنا أننا نلعب مع من هم على شاكلتنا والمثل الشامي يقول ' يللي متلنا .. تعالوا لعندنا ' لهذا لا ننفضح إلا عندما نشارك في بطولات عالمية أو نواجه منتخبات أوروبية في منافسات حقيقية وليس في مباريات ودية ولهذا عندما نفوز نتغنى بهذا الفوز ليس سنة أو سنتين بل لعقد وعقدين ونحن حتى اللحظة نتذكر الفوز التونسي على المكسيك في كأس العالم بالأرجنتين 1978 حتى وصلت الأمور بوضع كتاب حول تلك المشاركة كتبه الزميل الراحل عدنان بوظو وأطلق عليه ( تونس .. صيحة العرب في الأرجنتين ) ومازلنا نتغنى بالفوز الجزائري على ألمانيا في كأس العالم بإسبانيا 1982 والتأهل السعودي للدور الثاني في كأس العالم بأمريكا 1994  وماعدا ذلك فكلها مشاركات من أجل المشاركة ولا أظن أننا كعرب سندخل المشاركة من أجل الفوز بكأس عالمية على الأقل ليس وأنا على قيد الحياة .....

هم ليسوا أغنى منا ولا أفهم منا ... ولكن عندهم نظام كروي وإحترافي حقيقي ... فاليونان نالت اللقب وتركيا باتت معضلة للجميع ومن زار البرتغال سيعرف حتما أنها دولة ليست غنية ولا حتى متطورة علميا أو تكنولوجيا مثل ألمانيا أو أنكلترا أو إيطاليا وفرنسا ولكنها تعتبر برازيل اوروبا وهي أول من نال ست نقاط في البطولة الحالية وباتت مرشحة للقب ... وكرواتيا دولة تأسست كدولة مستقلة منذ أقل من 17 سنة وعدد سكانها لا يصل الخمسة ملايين نسمة وصلت لنصف نهائي كأس العالم 1998 وخسرت من البرازيل بضربات الترجيح ثم نالت المركز الثالث بفوزها على هولندا 2/1   وذلك من اول مشاركة لها في كؤوس العالم كدولة مستقلة وهاهي قوة يُحسب حسابها في يورو 2008 والسبب هو محترفوها في الخارج .... وبنظرة على مايتم صرفه عندنا على الكرة وما يصرفونه هم وحجم الفضائيات والصحف والصفحات والجيوش الجرارة من الإعلاميين والمعلقين ( وهؤلاء لوحدهم يستحقون مقالة منفردة ) والمستكتبين والمتزلفين والمتسلقين ومن لايعرف من الكرة إلا أنها مدورة والمعسكرات الخارجية في شرق العالم وغربه والمدربين المحترفين بملايين الدولارات من كافة بقاع الأرض والنجوم الذين نتعامل معهم بالقطعة أو بالمباراة والمحترفون ( الموظفون ) ومع هذا لم نصل كلنا كعرب لنصف ما وصلت إليه تركيا أو اليونان أو كرواتيا أو حتى الأوروغواي أم الخمسة ملايين نسمة والتي توجت بطلة للعالم مرتين .... قد تكون توجت أيام زمان ولكنها في كتب الجغرافيا والتاريخ أمة صغيرة متوجة حتى في عقر دار البرازيل ....   

صديق لي كان يتابع مباراة هولندا وإيطاليا وبعدها  البرتغال مع التشيك قال بنبرة مستغربة ' يا عمي هدول من كوكب ونحنا من كوكب ؟؟؟ وأدع التعليق لكم 

2008-06-14 07:54:10
عدد القراءات: 51
طباعة






التعليقات