القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين
وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار بحثالقائمة البريديةتصويت
هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع )) إلغاء مكاتب الدور لمصلحة مَنْ؟.. 2500 سيارة توقفت وآلاف الأسر تضررت
هذه الصور لسائقي سيارات الشحن، متجمهرين أمام وزارة المواصلات، طالبين مقابلة السيد وزير النقل بعد أن ضاقت السبل بهم ولم يسمعهم أو ينصت لشكواهم أحد.هذه الصور لسائقي سيارات الشحن، متجمهرين أمام وزارة المواصلات، طالبين مقابلة السيد وزير النقل بعد أن ضاقت السبل بهم ولم يسمعهم أو ينصت لشكواهم أحد.
أكثر من 2500 سيارة شاحنة وكل سيارة يعتاش منها أكثر من أسرتين أضحت في مهب الريح.. السائقون كانوا يعتمدون على مكاتب الدور الخاصة بالشاحنات والمنظمة لعملها في كل المحافظات . الجهات المعنية أحدثتها وألزمت كل مالكي الشاحنات بالالتزام بالعمل من خلالها وكان السائقون يدفعون الرسوم المترتبة عليهم لقاء ذلك. ترى لمصلحة المواطن أم لمصلحة من شرد وقطع أرزاق أكثر من عائلة فالسيارة الواحدة يملكها في كثير من الأحيان أكثر من عائلة أو شخص؟!. على حساب المواطنين ـ عدنان مخيبر من جمعية نقل ريف دمشق قال: إطلاق النقل وشركات الاستثمار لا تكون على حساب المواطن في تخريب بيوت أكثر من ألفي عائلة لمصلحة بعض الأشخاص. منذ أسابيع دون عمل
600 سيارة ـ عبد الرزاق سليمان/ اللاذقية قال: في اللاذقية أكثر من ستمئة سيارة شاحنة، كل سيارة يعيش منها على الأقل أربع عائلات ومنذ ما يقارب شهرين لم نحظ بأي نقلة، فسيارات الشركات الخاصة أو الاستثمارية تنظف المرفأ من حمولاته. ترى لمصلحة مَنْ ومَنْ المستفيد مَنْ وراء القرار؟ أكيد ان هناك حلولاً ترضي الجميع فنحن محبون لبلدنا ولكن يجب على الجهات المعنية أن ترأف بحالنا. القرار جاء مسلوقاً والسؤال: الكثيرون من الذين حضروا أمام الوزارة وهم أعضاء في جمعيات ومكاتب التنظيم ومنهم مندوبون عن السائقين لم يُستشاروا وفوجئوا بالقرار فمرّت القرارات كمن يسرق الزمن ولا مجال للعودة. نضع هذه الحقائق أمام الجهات المعنية لرفع الحيف عن هؤلاء السائقين وإيجاد حل لذلك ليستطيعوا العمل والعيش الكريم مع أسرهم، وفي الوقت نفسه تنظيم حركة وعمل هذه السيارات سواء للشركات خاصة أو للمواطنين، وهذا أفضل. ـ بسام جاموس من اللاذقية قال: منذ أسبوع لم نحظ بأي مورد رزق أصبح هناك تكالب وغبن ضد المواطن، لمصلحة من تلغى مكاتب الدور التي كانت تنظم حركة الشاحنات ونقل البضائع نحن لسنا ضد الاستثمار ولكن جدوا لنا حلاً نستطيع أن نعيش وأسرنا منه. إشراف الدولة ـ مصطفى تنن قال: نطلب إلغاء قرار اغلاق مكاتب الدور وإبقاء القطاع العام وإشراف الدولة على حركة النقل فهي الأبقى وخصوصاً أن الدولة لا تتحمل أي خسائر من جراء تنظيم ذلك بل على العكس تجني ضرائب للخزينة. 2008-06-19 06:06:02
عدد القراءات: 54
الكاتب: محمد امين
التعليقاتمقالات اخرى |