300 ألف تأشيرة بريطانية تمنح عن طريق الخطأ سنوياً .:. حملة جديدة على سورية .:. ملياردير مشكوك بمصدر ثرائه يتولى الداخلية بإيران بظل انقسام برلماني .:. ناقلة النفط السعودية المخطوفة تصل سواحل الصومال .:. أمريكي يقر بذنبه بتمرير معلومات تخدم برنامج بكين الفضائي .:. أوباما وماكين يبحثان الحاجة "لمرحلة جديدة من الإصلاح" .:. نكتة اسرائيلية سمجة: بيريز يحذر السنة من الخضوع للشيعة .:. قاض بريطاني: ذرائع بلير للحرب على العراق كانت 'كاذبة تماما' .:. طالبان تهدد بعمليات "في باريس" ما لم ينسحب الفرنسيون من أفغانستان .:. قراصنة يحتجزون ناقلة نفط سعودية عملاقة شرقي أفريقيا .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


حرب الشائعات في الوسط الفني

حرب الشائعات في الوسط الفني
حرب الشائعات في الوسط الفني

سري خبر في الوسط الفني منذ فترة عن وفاة الفنانة السورية الشابة (تاج حيدر) إحدي ممثلات مسلسل الجزئين الأول والثاني من مسلسل (باب الحارة) في حادث سير مؤلم.

سري خبر في الوسط الفني منذ فترة عن وفاة الفنانة السورية الشابة (تاج حيدر) إحدي ممثلات مسلسل الجزئين الأول والثاني من مسلسل (باب الحارة) في حادث سير مؤلم.
وسرعان ما تبين أن هذا الخبر، كان مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة، كذبها ظهور هذه الفنانة الشابة في مواقع الأعمال الفنية التي تشارك فيها... وقد رفضت تاج حيدر، عندما اتصلنا بها لتهنئتها بالسلامة، التعليق علي هذه الشائعة بأي شكل من الأشكال، قائلة إنها لا تعلق علي هذه الأمور... لكن الأمر لا يقتصر علي هذه الشائعة وحدها، بل يطال سلوكاً وظاهرة معروفة في الوسط الفني اسمها (حرب الشائعات)!

يصعب اكتشاف مصدرها!

والشائعة ـ كما هو معروف ـ هي عبارة عن خبر كاذب، أو معلومة مضللة، تحمل عنصر الإثارة علي الغالب، يتم تداولها وبثها في الأوساط الاجتماعية والمهنية المختلفة من أجل تحقيق هدف ما أو ربما جملة أهداف!
ومن الصعب علي الغالب اكتشاف مصدر الشائعة، أو الأشخاص الذين أطلقوها، بسبب سرعة انتشارها علي ألسنة الناس، وانتقالها من شخص إلي آخر علي طريقة (قيل عن قال) بحيث يغدو المصدر الرئيسي أشبه بحلقة في سلسلة حلقات متصلة، يفضي كل منها إلي الآخر، فلا يعرف أولها من آخرها.
وإذا تحدثنا عن الوسط الفني تحديداً، فإن الممثلين والنجوم المشهورين، هم أكثر فئات المجتمع تعرضاً للشائعات، ذلك أن أحد أهم عناصر الشائعة وشروطها، أن تكون متعلقة بشخص معروف ومشهور في المجتمع، أو تتصل بقضية سياسية واقتصادية تهم الناس... ولذلك فلا شائعة من دون شخص معروف علي نطاق واسع، وحاضر في أذهان الناس أو قلوبهم بطريقة أو بأخري... سواء أكان نجماً له تاريخ، أو ممثلا شاباً لمع نجمه في عمل ما.
ولعل من نافل القول التأكيد بالمقابل، أن الشائعات التي تطلق علي أناس غير معروفين في الأوساط الاجتماعية، لا تلقي في الغالب الاهتمام وسرعة الانتشار الجماهيري الذي تلقاه حين يكون الشخص معروفاً... فما بالكم حين يكون هذا الشخص هو الفنان الذي تستأثر أصغر تفاصيل حياته الخاصة أو الفنية باهتمام شرائح واسعة من المجتمع وتثير فضولهم؟!

أنواع وألوان وأهداف!

وللشائعات في الوسط الفني أنواع وألوان متعددة، كما أن لكل منها أهدافا قد تختلف في غاياتها عن الأخري.
ولعل أكثر الشائعات في الوسط الفني السوري مثلاً شائعة الموت الكاذب التي تروج بين الحين والآخر عن هذا الفنان أو ذاك!
والغريب أن شائعات الموت الكاذب تطال الفنانين في حالتين متناقضتين تماماً:
ـ الحالة الأولي: غيابهم عن الساحة الفنية، وفي هذا السياق كان النجم السوري رشيد عساف، من أكثر الفنانين تعرضاً لشائعات الموت الكاذب في السنوات الأخيرة، فقد انتشر خبر وفاته في حادث سير أكثر من مرة وعلي فترات متباعدة... ولعل مرد ذلك إلي كثرة أسفار رشيد عساف خارج سورية للمشاركة في أعمال فنية، وإقامته الطويلة في دبي لمتابعة نشاطاته الفنية والتجارية... فضلا عن غيابه عن الساحة الفنية السورية بين فترة وأخري وانشغاله بالتحضير لأعماله في صيغة المنتج المنفذ التي بات يفضلها.
ـ الحالة الثانية: ارتفاع وتيرة نشاطهم في العمل الفني... وفي هذا السياق، فقد طالت شائعة الموت منذ سنوات النجمين الشابين سلاف فواخرجي ووائل رمضان في عز تألق نجميهما كزوجين يشاركان في أعمال فنية مشتركة... وقد سبق أن استضفتهما عام 2001 في لقاء تلفزيوني في برنامج (مجلة التلفزيون) التي كنت أعدها في التلفزيون السوري في تلك الفترة لينفيا خبر تلك الشائعة التي سرت كالنار في الهشيم، ومن قبلها الشائعة المماثلة حول الفنان الكوميدي ياسر العظمة التي أثارت اهتماما وقلقاً جماهيرياً في حينه، وخصوصاً أن العظمة يرفض الظهور في أية مقابلات تلفزيونية مهما كان نوعها أو هدفها!

الزواج والطلاق:
وهم قد ينقلب إلي حقيقة!

شائعات الحب والزواج تأتي في مرتبة متقدمة بين أنواع الشائعات التي تطال الوسط الفني... وقد تنطلق الشائعات العاطفية هذه، بسبب تكرار ظهور ممثل وممثلة في أدوار عشاق أو أزواج في أكثر من عمل.
وكانت الفنانة السورية مرح جبر نجمة النصف عقد التسعينيات في الدراما السورية، من أكثر الفنانات التي تعرضت لهذا النوع من الشائعات، وقد أوضحت في هذا السياق أن الأدوار الرومانسية التي ظهرت فيها في أكثر من عمل، جعلتها مثار شائعات كثيرة:
زوجوني لكل الممثلين الذين لعبت أمامهم أدواراً رومانسية بدءا من دوري الشهير في الجزء الأول من مسلسل (أبو كامل) أمام الفنان القدير أسعد فضة، حيث أشيع انه تزوجني سراً بالفعل كما تشير أحداث ذلك المسلسل، إلي غيره من الفنانين النجوم الذين يؤدون أدوار العشاق .
ومن الممثلين الذين طالتهم مثل هذه الشائعات، الفنان جمال سليمان والفنانة أمل عرفة، وخصوصاً إبان ظهورهما في فيديو كليب تمثيلي لإحدي أغنيات أم كلثوم القديمة، نفذه المخرج الإماراتي سهيل العبدول في التسعينيات... حيث ظهر جمال سليمان وأمل عرفة في أجواء شاعرية ورومانسية علي قدر عال من الدفء، الأمر الذي أطلق مخيلة بعضهم لتصور وجود مشروع زواج مستقبلي بين الفنانين المذكورين... لكن هذه الشائعات صارت ذكري من الماضي بعد زواج أمل عرفة من الفنان عبد المنعم عمايري، وزواج جمال سليمان من ابنة وزير الإعلام الأسبق محمد سلمان.
وإذا كانت شائعات الحب والزواج قد تنطلق من مخيلة المشاهد الذي يري في انسجام فنانين في أدوار رومانسية، وتكرار ظهورهما معا في أكثر من عمل إشارة ما علي تقارب عاطفي موهوم في الحياة وليس علي الشاشة فقط، فإن كواليس الوسط الفني تقول أحياناً، بأنه (لا دخان من دون نار) وكثير من العلاقات ومشاريع الزواج التي تفشل في البداية لسبب أو لآخر، يحولها بعض الفنانين إلي (مجرد شائعة) يستمتعون بنفيها، ويتصنعون الدهشة مطالبين بمطاردة من أطلقها!
وفي الاتجاه المعاكس تنطلق شائعات تخص العلاقات الزوجية... وتتمحور حول الانفصال والطلاق... ولا بد من التأكيد أن مثل هذا النوع من الشائعات يقتصر علي الأسر الفنية تحديداً... أي الفنان المتزوج من فنانة. ومرد ذلك إلي أن الزيجات الفنية، غالباً ما تنتهي إلي الطلاق، إن عاجلا أم آجلاً... كما تقول القاعدة التي تستشهد بأمثلة كثيرة من تاريخ الفن العربي في مصر وسورية ولبنان.
لكن مرة أخري تبدو شائعة الطلاق في الوسط الفني، تضخيماً لحالة خلاف متأجج يمكن أن يقع فيها بعض الفنانين، بحضور بعض زملائهم المقربين... ويمكن أن يتم تبادل الاتهامات فيها بالوصول إلي طريق مسدود... وهنا سرعان ما يتكفل الزملاء بالحديث عن الشر قبل وقوعه... إلا أن معظم شائعات الطلاق التي طالت الفنانين، تحولت فيما بعد إلي حقيقة، طال أمد هذا الزواج أم قصر... وها هنا يتكفل الفنانون أنفسهم بتأكيد الشائعة بدل نفيها، ونقلها من حيزها الخبيث والمغرض، إلي الواقع الذي تشهد به علي اضطرابات العلاقات الفنية داخل هذه الأسر وخارجها معاً!

شائعات الاعتزال والاعتذار المسبق: حرب انتقامية!

وثمة نوع آخر من الشائعات، ألا وهي شائعات الاعتزال، أو الاعتذار المسبق عن كل العمال... وغالباً ما تقع الوجوه الجديدة التي هي في طور إثبات الذات ضحية هذا التوع من الشائعات، بسبب خلافات فنية بين العاملين في الوسط الفني نفسه، تدفعهم إلي الترويج ضد بعضهم بعضاً، بأن هذه الفنانة أو هذا الفنان قد اعتزل الفن... وبالتالي قد تضيع علي هؤلاء الكثير من الفرص إذا لم يتأكد المخرجون والمنتجون من صحة هذا الخبر!
وقد سبق لأحد الممثلين الذي تسلموا إدارة شركة إنتاج تلفزيوني نافذة، أن روج شائعة ضد الفنان فارس الحلو، تفيد بأنه ورث مبلغاً كبيراً من المال، وقرر اعتزال مهنة التمثيل حتي يصرف ذلك الإرث... وذلك رداً علي إلحاح صاحب الشركة بإعطاء أدوار بطولة له، تشوش علي حضور ذلك الممثل الذي سخر كل مسلسلات الشركة إياها ليفرض نفسه بطلا مطلقاً فيها!
وفي السياق نفسه، كثيراً ما يشاع بأن هذا الفنان، أو ذاك يعتذر مسبقاً عن معظم النصوص التي تعرض عليه، ويطلب أجراً مرتفعاً للغاية، ويضع ـ في حال موافقته ـ شروطاً تعجيزية مربكة... وبالتالي لا داعي لطرق بابه مرة أخري.
وهذا النوع من الشائعات، يطلق علي الفنانين النجوم الذين قد يغيبون فترة طويلة عن العمل لعدم قناعتهم بالأدوار التي تعرض عليهم... فيبدأ العاملون في الوسط الفني، وفي فريق الإنتاج بترويج شائعات كهذه، لمصلحة ممثلين آخرين أقل موهبة، وأكثر استعداداً لأي نوع من التنازلات الفنية!

الصحافة... المرتع الخصب!

إن الشائعات في الوسط الفني، شأنها شان أية شائعات في أوساط أخري، تعكس نمط العلاقات السائدة، وتوضح تلك التشابكات المعقدة بين الفنان وزملائه، وبينه وبين المخرجين والمنتجين، وبين الفنان والجمهور... وأيضاً بين الفنان والإعلام، وخصوصاً في مجال الصحافة الفنية ذات السوية المتدنية عموماً... إذ كثيراً ما تروج الصحافة الفنية لشائعات لا تلبث أن تعود لتكذيبها كنوع من الإثارة والتشهير المتعمد ضد فنان أو فنانة، رفض التعامل مع هذا النوع من الصحافة، فقرر أصحابها الانتقام منه وابتزازه عن طريق اختلاق شائعات غالباً ما تمس حياته الخاصة، أو تشكل مقتلا في نشاطه الفني وعلاقته بجمهوره، وقد ساهم الانترنت اليوم في إيجاد مرتع خصب آخر لبث الشائعات، في ظل الشرط الافتراضي للصحافة الإلكترونية، وتحررها من وطأة الملاحقة القانونية!
لكن في المقابل لا بد من التنويه بأن بعض الفنانين قد يتواطأون مع هذا النوع من الصحافة، إذا جاءت الشائعة علي ما يحبون ويشتهون... وهم قد يروجون شائعات عن أنفسهم في فترة غيابهم عن العمل الفني أو أفول نجومهم... لكي يظلوا مثار اهتمام الإعلام وحديث الناس والجماهير... وهم عندما يسألون عن حقيقة تلك الشائعة يجيبون إجابات ملتبسة، لا تؤكد ولا تنفي... وخصوصاً إن كان من يسأل هو صحافي غر من الوافدين الجدد علي الصحافة الفنية، الذين ينبهرون برؤية الفنانين في مطلع حياتهم المهنية... ويتعاملون مع أكاذيبهم برومانسية بلهاء قد تناسب سوية المنابر التي يعملون بها!

2008-06-22 18:17:52
عدد القراءات: 183
الكاتب: محمد منصور - القدس العربي
طباعة






التعليقات

- زناخ

مالو اسم

وسرعان ما تبين أن هذا الخبر، كان مجرد شائعة لا أساس لها من الصحة، كذبها ظهور هذه الفنانة الشابة في مواقع الأعمال الفنية التي تشارك فيها... وقد رفضت تاج حيدر، عندما اتصلنا بها لتهنئتها بالسلامة، التعليق علي هذه الشائعة بأي شكل من الأشكال، قائلة إنها لا تعلق علي هذه الأمور... لكن الأمر لا يقتصر علي هذه الشائعة وحدها، بل يطال سلوكاً وظاهرة معروفة في الوسط الفني اسمها (حرب الشائعات)! يصعب اكتشاف مصدرها! والشائعة ـ كما هو معروف ـ هي عبارة عن خبر كاذب، أو معلومة مضللة، تحمل عنصر الإثارة علي الغالب، يتم تداولها وبثها في الأوساط الاجتماعية والمهنية المختلفة من أجل تحقيق هدف ما أو ربما جملة أهداف! ومن الصعب علي الغالب اكتشاف مصدر الشائعة، أو الأشخاص الذين أطلقوها، بسبب سرعة انتشارها علي ألسنة الناس، وانتقالها من شخص إلي آخر علي طريقة (قيل عن قال) بحيث يغدو المصدر الرئيسي أشبه بحلقة في سلسلة حلقات متصلة، يفضي كل منها إلي الآخر، فلا يعرف أولها من آخرها. وإذا تحدثنا عن الوسط الفني تحديداً، فإن الممثلين والنجوم المشهورين، هم أكثر فئات المجتمع تعرضاً للشائعات، ذلك أن أحد أهم عناصر الشائعة وشروطها، أن تكون متعلقة بشخص معروف ومشهور في المجتمع، أو تتصل بقضية سياسية واقتصادية تهم الناس... ولذلك فلا شائعة من دون شخص معروف علي نطاق واسع، وحاضر في أذهان الناس أو قلوبهم بطريقة أو بأخري... سواء أكان نجماً له تاريخ، أو ممثلا شاباً لمع نجمه في عمل ما. ولعل من نافل القول التأكيد بالمقابل، أن الشائعات التي تطلق علي أناس غير معروفين في الأوساط الاجتماعية، لا تلقي في الغالب الاهتمام وسرعة الانتشار الجماهيري الذي تلقاه حين يكون الشخص معروفاً... فما بالكم حين يكون هذا الشخص هو الفنان الذي تستأثر أصغر تفاصيل حياته الخاصة أو الفنية باهتمام شرائح واسعة من المجتمع وتثير فضولهم؟! أنواع وألوان وأهداف! وللشائعات في الوسط الفني أنواع وألوان متعددة، كما أن لكل منها أهدافا قد تختلف في غاياتها عن الأخري. ولعل أكثر الشائعات في الوسط الفني السوري مثلاً شائعة الموت الكاذب التي تروج بين الحين والآخر عن هذا الفنان أو ذاك! والغريب أن شائعات الموت الكاذب تطال الفنانين في حالتين متناقضتين تماماً: ـ الحالة الأولي: غيابهم عن الساحة الفنية، وفي هذا السياق كان النجم السوري رشيد عساف، من أكثر الفنانين تعرضاً لشائعات الموت الكاذب في السنوات الأخيرة، فقد انتشر خبر وفاته في حادث سير أكثر من مرة وعلي فترات متباعدة... ولعل مرد ذلك إلي كثرة أسفار رشيد عساف خارج سورية للمشاركة في أعمال فنية، وإقامته الطويلة في دبي لمتابعة نشاطاته الفنية والتجارية... فضلا عن غيابه عن الساحة الفنية السورية بين فترة وأخري وانشغاله بالتحضير لأعماله في صيغة المنتج المنفذ التي بات يفضلها.