مصر ترفض السماح لسيف الاسلام القذافي بالتوجه الى غزة .:. المأساة الانسانية تتفاقم في غزة مع نفاد الأغذية والأدوية .:. الهجوم البري على غزة هدفه محو إخفاقات حرب لبنان .:. انتصار اسرائيل على حماس مستحيل .:. دبابات إسرائيلية تتوغل في خان يونس .:. سبقت مصر والأردن بأشواط واسعة...موريتانيا تستدعي سفيرها في إسرائيل .:. ضباط أمريكيون بسيناء لمراقبة التزام مصر بضبط الأنفاق مع غزة .:. المجزرة الإسرائيليـة مسـتمرة لليوم العاشر 552 شهـيدا..30% من الأطفال .:. الرئيس الأسد يبحث ووفد الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين تكثيف الجهود العربية .:. صحف إسرائيلية تدعو لـ"تحرير الجنوب" و"عدم رحمة" الفلسطينيين .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


"تحقيق التكامل الاقتصادي وتعزيز القدرات التنافسية"في الاجتماع السنوي الرابع للهيئة العامة لغرفة صناعة حماه بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة طرطوس

"تحقيق التكامل الاقتصادي وتعزيز القدرات التنافسية"في الاجتماع السنوي الرابع للهيئة العامة لغرفة صناعة حماه بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة طرطوس

"الاجتماع السنوي الرابع للهيئة العامة لغرفة صناعة حماه بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة طرطوس

لم يكن –هذه المرة- خلف رئيس غرفة تجارة وصناعة حماه نواعير حماه وإنما بحر طرطوس , والاجتماع السنوي الرابع للهيئة العامة لغرفة صناعة حماه لم يتناول الاقتصاد الوطني من صناعة حماه الجيدة وإنما من صناعة طرطوس الضعيفة ..

 

فتحت شعار تحقيق التكامل الاقتصادي وتعزيز القدرات التنافسية عقدت في طرطوس وبرعاية محافظها اجتماع الهيئة العامة السنوي الرابع لغرفة صناعة حماه بالتعاون مع غرفة تجارة وصناعة طرطوس على مدى يومين ...

 

بدأ محافظ طرطوس الاجتماع بالترحيب ثم بدعوة الصناعيين الحمويين لفتح مشاريع صناعية في طرطوس تلاءم واقعها الإنتاجي وتحقق متطلباته البيئية النظيفة.. ضاربا مثل زيت الزيتون الذي ينتج بطرطوس بكميات كبيرة قد تزيد عن /25000/ طن ولكن لا توجد القدرة على تصريفه والسبب برأيه هو التصنيع الحالي للزيت غير الملائم للمواصفات المطلوبة ...

الدكتور هيثم اليافي نائب وزير الصناعة بين تفاجئه بما يفعله الحمويون وأثنى على الطاقات الموجودة لدى الصناعيين في حماه التي تطالب باستمرار المبادرات وبرامج التطوير المختلفة ..

والضيف المهندس نضال رشيد بكور رئيس غرفة صناعة حماه أكد على التطور الصناعي في سورية الذي صاحبه تطوراً في الجودة والمقدرة على المنافسة مشدداً على دور الغرفة ومسؤوليتها المباشرة لأنها الحاضن الطبيعي لأي نشاط في هذا الاتجاه .. واستعرض بعض المطالب والواجبات التي من المفترض أن تأخذ بالاعتبار مثل الالتزام بالمواصفات القياسية والمساهمة في توفير فرص العمل وتطوير وسائل الإنتاج وضرورة تسجيل العمال في الشؤون الاجتماعية والعمل وغيرها ...

 

وألقى كلمة المصدرين الأوائل الصناعي ميخائيل مغامز تحدث فيها عن الصعوبات والمشاكل المزمنة التي يعاني منها قطاع الصناعة من خلال التفسيرات والتعليمات التي يلغي الأخير منها السابق ويفسر اللاحق عكس تفسير السابق مبديا ثقته بأن جميع هذه الصعوبات تزول وستجد طريقها للحل ...

 

أما الآنسة منى سلامة رئيسة لجنة سيدات الأعمال تحدثت عن ضرورة تهيئة المناخ والبيئة اللازمة لنجاح مشاركة المرأة في العملية التنموية والتي تم تشكيل لجنة سيدات الأعمال من ضمنها لتأهيل الراغبات في إقامة مشاريع صناعية ومتابعتهن وتقديم الاستشارات اللازمة لهنّ.

 

كما ألقى أمين سر تجارة وصناعة طرطوس كلمة ترحيبية بالضيوف قائلاً : أن هذا الاجتماع بمدلوله الاقتصادي والاجتماعي هو من أهم الخطوات التي تسعى إليها غرفة تجارة وصناعة طرطوس لما تحمله من دلالات سياحية اقتصادية ..

     وفي نهاية الحفل كرّم المجتمعون اللجان القطاعية والمصدرين الأوائل .. بالإضافة إلى الدكتور وهيب زين الدين محافظ طرطوس و وهيب مرعي رئيس غرفة تجارة وصناعة طرطوس باعتباره الصناعي الأول في المحافظة .

 

في النهاية نأمل من هذا الاجتماع أن يكون بمثابة تلقيح لغصن الصناعة في طرطوس, عل الصناعة تجد برعم أمل في محافظة اتجهت إلى الزراعة والسياحة في أولوياتها متناسية الصناعة كركيزة أساسية للاقتصاد من جهة ولفرص العمل من جهة أخرى ..

 

2008-06-25 12:40:29
عدد القراءات: 38
الكاتب: admin
المصدر: ربا أحمد
طباعة






التعليقات