القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين
وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار بحثالقائمة البريديةتصويت
هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع )) الدراما التركية تعيد إلى السوريين زمن الهوس بـ"كساندرا"
الفتيات يشترطن شراء صور مهند بدون نورباتت الدرما التركية المدبلجة باللهجة الشامية تتصدر أولويات المشاهدة وأصبح أبطالها نجوما مفضلين لدى عدد كبير من السوريين، وذلك مع استمرار عرض المسلسلين "سنوات الضياع" و"نور" اللذين يحظيا بنسب مشاهدة عالية في العالم العربي بحسب الكثير من التقارير الإعلامية.
ويلفت خويص الى ان اللهجة الشامية "اعطت احتمالا اوسع وخيارات جديدة للممثلين المدبلجين, اذ انها لا تلزم بقواعد صرف ونحو صارمة وتحتمل صياغات كثيرة"، ويشير إلى أن دبلجة الأعمال الأجنبية باللغة الفصحى "لا يحقق الانسجام بين الصورة التي تنتمي إلى بيئات مختلفة تماما عن بيئة الكلام". ويعطي خويص الفضل للهجة العامية في الانتشار الواسع للأعمال المدبلجة "خصوصا أن الدراما السورية نشرت اللهجة العامية في جميع البلدان العربية" على حد تعبيره, ويشير أيضا إلى أن الأعمال التركية "تتمتع بقوة في الحبكة وزخم في الأحداث لذلك لا يوجد فيها إطالة كما الأعمال المكسيكية مثلا". وإلى جانب دور اللهجة العامية, يضيف الممثل السوري علي كريم, الذي يحضر صوته في دوبلاج العملين المعروضين حاليا, أن "الاتراك يشبهوننا, من الناحية الدينية والثقافية, وفي علاقاتهم على صعيد الحداثة وكذلك الحكايات". ويشير كريم أيضا إلى أن الأعمال التركية تقدم "عالما جميلا ومدنا جميلة لا يعرفها الناس هنا، وهناك أيضا وجوه جميلة لممثلين جدد احبهم الناس". ويضيف كريم أن "نسبة كبيرة من النساء تشاهد مسلسل نور من أجل مهند, كما ان هناك علاقات إنسانية واجتماعية يتفاعل معها الناس سواء أكانت تركية أم فرنسية". ولا تخفي ايناس وهي طالبة جامعية انها تتابع مسلسل نور "لاشاهد مهند, فهو شاب جميل وعلاقة الحب بينه وبين نور مثيرة". وتضيف هذه الشابة ان "معظم صديقاتي يتابعن المسلسل لنفس السبب, بينما يتابع اصدقائي الشباب اكثر مسلسل سنوات الضياع ليشاهدوا لميس" وهي بطلة العمل, وتضيف "بعض اصدقائي يتابعون العمل على القنوات التركية ليتابعوا المشاهد التي تقتطعها القناة العربية" موضحة ان هناك "احداث عديدة لا نفهم كيف حصلت بسبب المشاهد المقتطعة". لكن اختها رنا تقاطعها, لتقول ان الدبلجة باللهجة الشامية "ليست ناجحة", لكن في المقابل "يحتوي المسلسل على مناظر خلابة للطبيعة والبناء وكذلك الازياء الحديثة", وترى ايضا ان وجود تقاليد متشابهة بين المجتمعين التركي والسوري "وخصوصا ممانعة كبير العائلة لنمط العلاقات المعاصر جعلت الكثير من الآباء والامهات يحبون العمل أيضا". 2008-06-26 06:11:23
عدد القراءات: 484
التعليقاتمقالات اخرى |