القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين
وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار بحثالقائمة البريديةتصويت
هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع )) الكساد لم يؤثر فيهم.. أثرياء العالم يبحثون عن المقتنيات الفخمة
صنعت في 10 سنوات: سجادة إيرانية تعرض في دبي بمليون دولاريبدو أن لا شيء يؤثر في الأثرياء، الذين يزدادون ثراء يوماً بعد يوم، إذ حتى الكساد واضطراب أسواق المال على الصعيد العالمي، لم يكن له أي تأثير عليهم ولا على أسلوب معيشتهم ورفاهيتهم. فقد كشف تقرير الثروات العالمي السنوي الثاني عشر الأخير، الصادر عن مؤسسة "ميريل لينش" وشركة "كابجيميني"، أنه رغم ارتفاع التكاليف واضطراب أسواق المال، فقد أنفق الأثرياء في العالم عام 2007 مبالغ كبيرة من ثرواتهم للاستثمار في الكماليات الملموسة كالقطع الفنية الثمينة والسيارات الفارهة واليخوت الخاصة والفرق الرياضية والمجوهرات النفيسة. ووجد التقرير أيضاً أن الأثرياء من الأسواق الناشئة أظهروا تأثيراً كبيراً على سوق الكماليات الفخمة العالمي خلال العام الماضي. وقال رئيس أعمال إدارة الثروة العالمية في الشرق الأوسط بميريل لينش، أمير صدر: "رغم اضطراب السوق المالي الذي أثّر على الولايات المتحدة الأمريكية في النصف الثاني من العام، فإن صانعي الكماليات الفخمة ومزودي الخدمات الراقية ودور المزادات وجدوا جميعاً عملاء جاهزين في الأسواق الناشئة حول العالم وأبرزها الصين والهند وروسيا والشرق الأوسط، وحافظوا بالتالي على نموهم." وكشف التقرير أن الطائرات الخاصة واليخوت الفخمة والسيارات الفارهة وغيرها من المقتنيات الفخمة شكلت أكثر من 16.2 في المائة من نسبة إجمالي استثمارات الأثرياء ككل في الكماليات الفخمة، تلاها في المرتبة الثانية القطع الفنية بنسبة 15.9 في المائة. وحلت المجوهرات ثالثة بنسبة 13.8 في المائة، ثم السفر الاختباري المترف رابعاً بنسبة 13.5 في المائة. واستأثرت هذه الفئات الأربع ـ الأكثر غلاءً بين الاستثمارات في المقتنيات الفخمة ـ بأكثر من نصف الإنفاق الإجمالي لمجتمع الأثرياء على الكماليات. وبقي الإنفاق في مجتمع الأثرياء وكبار الأثرياء منهم في كل فئة من الفئات الأربع منتعشاً في العام الماضي رغم ارتفاع التكاليف. وارتفع مؤشر "فوربس كوست أوف ليفينج ويل" CLEWI، الذي يتابع تكاليف سلة من السلع سنوياً، بنسبة 6.2 في المائة من عام 2006 إلى عام 2007، أي أكثر من ضعف معدل التضخم. ورغم ارتفاع الأسعار بقوة، فقد سجل العديد من القطاعات الفخمة أرقاماً قياسية في المبيعات في عام 2007، مما يدل على أن شهية الأثرياء وكبار الأثرياء للاستثمار في الكماليات لا ترتوي. المجموعات الفاخرة وبحسب التقرير، فقد جاءت المقتنيات الفاخرة على رأس قائمة الاستثمارات في الكماليات في أوساط مجتمع الأثرياء وأكثرها شعبية في عام 2007، لا سيما في أوساط الأثرياء في أميركا اللاتينية. وبينما كان أثرياء الولايات المتحدة تقليدياً أكثر المشترين للطائرات الخاصة، فإن الطلب على نفاثات "جلف ستريم" من المشترين الدوليين فاق طلب الأثرياء الأمريكيين الشماليين لأول مرة في العام الماضي، وفقاً لشركة "جنرال دايناميكس" التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها. وفي الأثناء، سجلت "فيراري" نمواً غير مسبوق في الأسواق الصاعدة مع زيادة مبيعاتها بنسبة 47.2 في المائة في منطقة حوض المحيط الهادئ الآسيوية، وبنسبة 32.2 في المائة في الشرق الأوسط. وأشار التقرير إلى أن السنوات الأخيرة شهدت تصدر الأثرياء الروس لسوق المشترين لليخوت الفخمة، وهي السوق التي هيمن عليها فترة طويلة أثرياء وكبار أثرياء الشرق الأوسط. القطع الفنية وشهد الطلب على القطع الفنية ارتفاعاً قوياً في كل من الأسواق الناضجة والناشئة. وكما حدث في الماضي فقد تصدر الأثرياء الأوروبيون في العام الماضي قائمة المستثمرين في القطع الفنية بنسبة 22 في المائة، وحل خلفهم أثرياء أمريكا اللاتينية بنسبة 21 في المائة مقارنة بنظرائهم الأمريكيين الشماليين بنسبة 11 في المائة، ثم أثرياء الشرق الأوسط بنسبة 10 في المائة. وشهدت المزادات الفنية في العام الماضي إقبالاً كبيراً من أصحاب الملايين الجدد من موسكو حتى مومباي الذين تمكن الكثير منهم من جمع ثروات كبيرة بفضل ازدهار سوق السلع الأساسية. واستفادت دارا مزادات كيرستيز انترناشيونال وساوثبيز من توسع الاقتصاد الروسي، حيث بلغت مبيعاتهما الروسية معاً 324.9 مليون دولار أمريكي، بزيادة نسبتها 45 في المائة مقارنة بإجمالي مبيعات بلغ 223.6 مليون دولار أمريكي عام 2006. المجوهرات والأحجار الكريمة والساعات وكشف التقرير أيضاً أنه رغم تصنيف المجوهرات والأحجار الكريمة والساعات في المرتبة الثالثة كأكثر الاستثمارات في المقتنيات الفخمة شعبية في أوساط مجتمع الأثرياء العالمي في عام 2007، إلا أن الأثرياء وكبار الأثرياء في الشرق الأوسط وآسيا فضلوا هذه الفئة بصفتها الخيار الأول للاستثمار في الكماليات الفخمة. السجادة التي يطلق عليها اسم "زهرة" إيرانية المنشأ، صنعت في مدينة تبريز، واستغرق صنعها نحو عشر سنوات قبل أن تكتمل في عام 1970، بمساحة خمسة أمتار طولا وثمانية أمتار عرضا، وفيها نحو 40 مليون عقدة. وستعرض السجادة إلى جانب مقتنيات نادرة أخرى، ضمن معرض "دوموتكس الشرق الأوسط" المتخصص في صناعة السجاد ومواد تغطية الأرضيات الذي يعقد في دبي، في الإمارات العربية، خلال الفترة من 25 إلى 27 مايو/أيار الجاري. وبحسب بيان أصدرته الشركة المنظمة للمعرض فإن "زوار المعرض سيتمكنون من الاطلاع على سجادة أخرى تحمل إسم "فاراجي" والتي تزيد قيمتها على 500 ألف دولار أمريكي، وتعتبر إحدى أكبر السجادات المستديرة والمصنوعة من الحرير على مستوى العالم." وتقول أنجيلا شاشن، المدير العام في "دويتشه ميسي" الشركة المنظمة للمعرض:"سيتم عرض قطع تعد من أكثر التصاميم رقياً وغلاءً في العالم، وقد أعدت "مؤسسة يزداني" جناحاً مثيراً للإهتمام من خلال عرض السجادتين "زهرة" و"فاراجي" بالإضافة إلى سجادات أخرى ذات مستوى عالمي." وتهتم شركات عدة بعرض العديد من السلع الفارهة في الإمارات العربية، حيث الأثرياء يهتمون باقتناء سلع غريبة وفخمة، إذ شهدت دبي عرض أقلام تفوق قيمتها المليون دولار، وهاتفا نقالا مرصعا بالألماس، وسيارات نادرة، وسلع أخرى بملايين الدولارات. 2008-06-26 10:37:32
عدد القراءات: 49
التعليقاتمقالات اخرى |