القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين
وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار بحثالقائمة البريديةتصويت
هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة بغداد: الأسوار التي تحمي السكان ترسّخ الحدود الفاصلة بين المذاهب
وبالفعل، فإن عمليات بناء الجدران والأسوار لم تنتهي في العاصمة العراقية، إذ ترتفع الآن ورشة بناء ماثلة حول حي الحرية الذي شهد ومقتل وتهجير الآلاف من السنة، ويرى البعض أن الخطوة ستساهم في تثبيت الأمن الهش، إلا أنها ستثبّت أيضاً الحدود الفاصلة بين المذاهب.أقرّ العديد من الخبراء من سكان بغداد والمتابعين للأوضاع الأمنية في العراق أن العاصمة التي كانت مضطربة بشدة لأعوام طويلة تعيش اليوم في هدوء لم تعرفه منذ زمن، وذلك بفضل سياسة الأسوار الأمنية التي وزّعتها القوات الأمريكية لتحول دون تدفق المسلحين والقناصة والسيارات المفخخة. إلا أن هذا الواقع لا يعجب جميع "البغداديين" الذين تابعوا تحول مدينتهم إلى سجن كبير محاط بأسوار يفوق ارتفاع بعضها ستة أمتار، إلى جانب ما ينتج عن هذا الواقع من ازدياد في الاختناقات المرورية وأسعار الشقق والطعام. وتحيط الأسوار بالمساجد والكنائس والمستشفيات والجامعات، وأحياناً بأحياء كاملة، ترى السلطات أنها قد تكون هدفاً لهجمات محتملة، الأمر الذي يقطّع أوصال هذه المدينة التي شهدت قتالاً عنيفاً خلال الأعوام الماضية بين السنّة والشيعة. ويقول كريم مصطفى، أحد سكان مدينة الصدر، الذي يقطن على بعد خمسة دقائق من سور يطوّق شارعه: "ربما سيقومون بإزالة هذه الجدران.. لا أعلم متى، لكنني لا أعتقد أن ذلك سيحصل في القريب العاجل." وبالفعل، فإن عمليات بناء الجدران والأسوار لم تنتهي في العاصمة العراقية، إذ ترتفع الآن ورشة بناء ماثلة حول حي الحرية الذي شهد ومقتل وتهجير الآلاف من السنة، ويرى البعض أن الخطوة ستساهم في تثبيت الأمن الهش، إلا أنها ستثبّت أيضاً الحدود الفاصلة بين المذاهب. وتحمل بعض الجدران إعلانات دعائية، بينما يحمل بعضها الآخر رسوماً زاهية، في حين تنتشر الصور والشعارات السياسية على قسم ثالث منها، لكن معظمها يظل رمادياً وباهتاً، في إشارة إلى الخطر الذي يقبع خلفه، وفقاً لأسوشيتد برس. وينطبق هذا الأمر على حي الدورة، الذي كان يعتبر أحد أخطر أحياء بغداد، ومعقلاً أساسياً للمسلحين السنّة، إذ حولته الأسوار إلى ما يشبه المتاهة، ويقول سليم أحمد، 29 عاماً، وهو أحد سكان المنطقة، إن الجدران منعت المسلحين من دخول الحي، غير أنها جعلته في عزلة عن سائر أرجاء بغداد. وتصرّ القوات الأمريكية على أن الخطة نجحت في عرقلة تحركّ وتموين المسلحين السنّة المتصلين بتنظيم القاعدة، والعناصر الشيعية التي تنشط ضمن ما يعرف بـ"المجموعات الخاصة،" رافضة الإشارة إلى دورها في رفع أسعار المأكولات والمنازل بسبب عرقلة الحركة. ويقول الرائد فرانك غارسيا، أحد الناطقين باسم الجيش الأمريكي في بغداد إن مشروع بناء سور حول حي الحرية: "يهدف إلى جعل المنطقة آمنة، مع أسواق يمكن للناس ارتيادها وشوارع يمكن السير فيها دون خوف. وللتدليل على صحة ما يذهب إليه، ذكّر غارسيا بتجربة بناء سور حول منطقة الأعظمية السنيّة شمالي بغداد، حيث كان للجدران العازلة دور كبير في استتباب الأمن واختفاء عناصر "القاعدة" الذين سيطروا لأعوام على الشوارع. 2008-06-28 06:07:07
عدد القراءات: 52
التعليقاتمقالات اخرى |