أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


الحكم بإعدام رجل أعمال إيراني بتهمة التجسس لحساب إسرائيل

الحكم بإعدام رجل أعمال إيراني بتهمة التجسس لحساب إسرائيل
الحكم بإعدام رجل أعمال إيراني بتهمة التجسس لحساب إسرائيل

كان يتعامل مع مراكز حكومية حساسة للغايةاعلنت وزارة الاستخبارات الايرانية على لسان رئيس دائرة مكافحة التجسس فيها الاثنين 30-6-2008 أن محكمة ايرانية أصدرت حكما باعدام رجل أعمال ايراني يدعى علي اشتري بتهمة التجسس لحساب الاستخبارات الاسرائيلية موساد.

وقال مسؤول مكافحة التجسس طالبا عدم الكشف عن هويته ان علي اشتري يعد خبيرا بارعا في مجال الالكترونيات الامر الذي جعل مراكز البحوث ومنظمة الطاقة الذرية و سائر الاجهزة الدفاعية والعسكرية تستفيد من استشاراته الفنية مما مهد الطريق لحصوله على معلومات تخص هذه الاجهزة ونقلها الى الاجهزة الأمنية الاسرائيلية.

واوقف اشتري الذي بثت التلفزيون الايراني مشاهد له وهو يغطي وجهه الاسبوع الماضي, قبل سنة ونصف السنة بحسب وكالة "فارس" للانباء. وقالت وكالة الانباء الطلابية الايرانية نقلا عن رئيس دائرة مكافحة التجسس بان الاعتقال يعود الى فبراير/شباط 2007. وقالت "فارس" انه يبلغ من العمر 43 عاما فيما قالت الوكالة الطلابية "ايسنا"انه في الخامسة والاربعين من العمر.

وحسب تقرير وكالة "فارس" فان كافة اعضاء الشعبة 15 لمحكمة الثورة في طهران وافقت على حكم الاعدام الصادر بحق علي أشتري بالاجماع الا انها وصفت الحكم صدر عن محكمة ابتدائية مضيفة بان المتهم يحق له استئناف الحكم قبل المصادقة النهائية عليه من قبل المحكمة العليا.

ويأتي الحكم في وقت يشهد زيادة في حدة التوتر بين اسرائيل وايران وتكهنات باحتمال شن هجوم اسرائيلي على منشات نووية في ايران حيث تتهمها كل من امريكا واسرائيل بالسعي لانتاج سلاح نووي وهي تهمة ترفض طهران وتقول بان انشطتها النووي لها اهداف مدنية سلمية.

يذكر بان انتشار تقارير حول الضربة العسكرية الاسرائيلية المحتملة ضد المنشآت النووية الايرانية دفعت المسؤولين الايرانيين الى اتخاذ مواقف متشددة في هذا المجال. ويبدو بان توقيت هذه المحاكمة هو جزء من الحملة الاعلامية الايرانية المضادة للضغوط التي تتعرض لها طهران.

تم تجنيده خلال احدى سفراته الى الخارج

وقال رئيس دائرة مكافحة التجسس الايراني ان اشتري كانت له علاقات واسعة مع الاجهزة الحكومية وكان يقوم بسفرات عديدة الى الخارج باسم الاعمال التجارية والمالية والتقنية فتم تجنيده من قبل الموساد خلال احدى هذه السفرات.

وذكرت وكالة فارس للانباء ان المحكوم عليه كان يجرى عدد من الاجتماعات مع العملاء ومن بينهم واحد اسمه جاك والاخر توني جرت في تايلاند وتركيا وانهم قدموا لاشتري جهاز حاسوب محمولا للاتصالات السرية المشفرة وهاتفا نقالا يعمل عبر الاقمار الصناعية.

واضافت الوكالة بان شركة أشتري لها فروع في طهران ودول أخرى. واوردت اعترافاته خلال المحاكمة التي قدم نفسه خلالها على انه مدير شركة متخصصة في الاتصالات الامنة ويعمل لحساب "زبائن خاصين في ايران".

وعزا المسؤول الامني الايراني اسباب التاخر في الكشف عن ارتباطات علي اشتري بالاستخبارات الاسرائيلية الى كونه كان يمارس نشاطا تجاريا حرا دون الخضوع لرقابة الاجهزة الامنية الايرانية، مضيفا انه "استطاع وفي ظروف خاصة ان يوسع علاقاته بمراكزمحددة (حكومية) بعيدا عن القنوات الامنية وان يوطد صلاته بمختلف الاشخاص وان يشارك في العديد من الاجتماعات الداخلية والخارجية واستطاع عبر بناء الثقة بينه وبين زبائنه ان يتوغل في مراكز هامة في البلاد ."

الأمن يتهم اشتري بالاخلال في المشروع النووي

وعرفت وسائل الاعلام الايرانية علي اشتري بأنه مدير شركة تبيع معدات اتصال وأجهزة أمنية للحكومة الايرانية كما قدمته وزارة الاستخبارات الايرانية على انه شخصية "تمتلك قدرات في المجال الالكتروني" واتهمته بشكل غير مباشر بعرقلة نجاح المشروع النووي الايراني من خلال بيع اجهزة فاسدة اليها مضيفا أن "الامر المثير للقلق هو قيامه بحقن المراكز المهمة في البلاد بقطع فاسدة وغير ملائمة كان الموساد يزوده بها كما ان بعض الاستشارات الخاطئة التي كان يقدمها ادتا الى عدم نجاح بعض المشاريع".

يذكر بانه ليست المرة الاولى التي يتم فيها اتهام اشخاص في ايران بالتجسس لصالح اسرائيل ففي شتاء 1999 ادانت محكمة ايرانية في مدينة شيراز جنوبي ايران عشرين يهوديا بالتجسس لاسرائيل وافرجت بعد ممارست ضغوط دولية عليها خمسة منهم عام 2003.

كما حاكمت اسرائيل قبل شهر رجل اسرائيلي من مواليد ايران بتهمة التجسس لحساب طهران وافادت اذاعة اسراييل حينها بان المتهم اعترف اماما المحكمة بتزويد طهران بمعلومات حول هوية اعضاء الاجهزة الامنية والاستخباراتية الاسرائيلية.

وقال جهاز "شين بت " بان الرجل المذكور قام في عام 2006 بالسفر الى تركيا وقدم الى القنصلية الايرانية هناك قائمة باسماء العاملين في الاجهزة الدفاعية الاسرائيلية.

2008-06-30 15:17:27
عدد القراءات: 61
طباعة






التعليقات