القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين
وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار بحثالقائمة البريديةتصويت
هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة هل تعلم أن الشاي يبطء عملية نقص العظام ؟
قد يكون خلاص مرض الزهايمر بالشاي أظهرت دراسة جديدة لنساء مسنات ممن يشربن الشاي، أن الكثافة العظمية لديهن هي أعلى في منطقة الحوض. ويقول باحثون إن النتائج هذه تؤكد دراسات سابقة كانت قد افترضت أن شرب الشاي قد يحمي العظام من الهشاشة. وفي هذه الدراسة، التي جرت في أستراليا، تمت متابعة حالة 275 سيدة، تراوحت اعمارهن مابين 70-80 سنة، ممن اشتركن في دراسة موسعة لمدة استمرت خمس سنين حول تناول مدعمات الكالسيوم وهشاشة العظام وعلاقتها بكمية الشاي الاسود أو الاخضر(وليس شاي الاعشاب) التي يشربونها، وقد تم قياس كثافة عظم الحوض مع بداية ونهاية سنوات الدراسة الخمس. النتائج التي نشرت في The American Journal Of Clinical Nutrition أظهرت أن النساء اللواتي يشربن الشاي بصورة منتظمة كانت نسبة كثافة العظام لديهن أعلى في جانبي الحوض، مقارنة مع غير شاربات الشاي. وتبين أن تركيز كثافة العناصر المعدنية لدى شاربات الشاي كان أعلى من الأخريات اللواتي لم يشربنه، إضافة إلى أن النقص في المادة العظمية كان أقل طيلة مدة الدراسة التي بلغت أربع سنوات. وقد راعت هذه الدراسة عوامل عدة لدى الاشخاص، منها التدخين، واستخدام عناصر دوائية داعمة للكلس إلا أنه لم يثبت وجود أي رابط بين عدد مرات شرب الشاي في اليوم، ومستوى الكثافة العظمية لدى الشخص. الباحثة أماندا ديفين، من جامعة ويسترن بأستراليا، قالت إن "الأمور الأخرى مثل كالسيوم الطعام، وشرب القهوة، النشاط الرياضي،التدخين، لم يظهر لها تأثير مهم على كثافة العظام." ومازال الباحثون يجتهدون في البحث عن السبب الذي يجعل للشاي هذا التأثير على كثافة العظام، خاصة وأن الدراسات السابقة اقترحت وجود عوامل كيماوية ضوئية في الشاي، مثل الفلافونويد، التي قد تكون مسؤولة عن التأثير الواقي من نقص كثافة العظم، بسبب تأثيره المشابه للأستروجين. وقال فريق من العلماء البريطانيون من جامعة نيوكاسل في دراسة صدرت الثلاثاء إن التناول المنتظم لكوب من الشاي يبطئ أعراض ضبابية الذاكرة وانهيارها. وأوضح رئيس فريق الباحثين ايد اوكيلو "رغم انه لم يتم حتى الآن الكشف عن علاج لمرض الزهامير، إلا أنه ثبت أن الشاي يمكن أن يكون سلاحا في مواجهة المرض والإبطاء من تطوره." وأوضحت الدراسة أن الشاي الأسود أو الأخضر يبطئ نشاط أنزيم اكتيلكولين المسؤول عن الزهايمر، في حين لم يثبت أن للقهوة مثل هذا التأثير على الإطلاق. كما أشارت الدراسة إلى أن الشاي الأخضر أثبت فعالية أكبر في العديد من الاختبارات، إذ اتضح أن له تأثير طويل الأمد على نشاط الذاكرة. كما أعرب الباحثون المشاركون في الدراسة عن الأمل في أن تتركز خطوة البحث القادمة على تحديد المكونات أو العناصر المسؤولة عن إبطاء أنزيم اكتيلكولين المسؤول عن الزهايمر في الشاي الاخضر. وأوضح الباحثون أن الخطوة القادمة ستكون تحديد المكونات المسؤولة عن إبطاء أنزيم اكتيلكولين، المسؤول عن الزهايمر في الشاي الأخضر. وتسعى جامعة نيوكاسل إلى الحصول على تمويل للاستمرار في بحوثها على الشاي الأخضر بهدف إنتاج شاي طبي، خصيصا إلى مرضى الشيخوخة الزهايمر. ويذكر أن مرض الزهايمر يتسبب في موت نحو مليون شخص سنويا في مختلف أنحاء العالم. 2008-07-01 07:27:17
عدد القراءات: 89
التعليقاتمقالات اخرى |