القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين
صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ... بحثالقائمة البريديةتصويت
هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع )) السفارة البرازيلية: اللحوم الفاسدة التي ضبطت لا علاقة لها بالمصدّرة للبنان
ورد توضيح من السفارة البرازيلية حول ما نشر عن ضبط لحوم فاسدة ذات منشأ برازيلي هذا نصه: تهدي سفارة الجمهورية الاتحادية البرازيلية بدمشق أطيب تحياتها إلى وزارة خارجية الجمهورية العربية السورية ـ الإدارة الاقتصادية ـ وبناء على تعميمات الحكومة البرازيلية تتشرف بأن تنقل إليها فيما يلي التفسيرات المقدمة من قبل وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والتموين البرازيلية «MAPA» حول ضبط كمية 350 كيلو غرام من اللحوم البقرية الفاسدة ذات المنشأ البرازيلي، في منطقة الزبداني ـ ريف دمشق والتي يعود تاريخ إنتاجها إلى 12 تشرين الثاني 2007 وذلك تعقيباً على المقال المنشور في صحيفة تشرين، تاريخ 9 آذار 2008. إن تاريخ إنتاج اللحوم ـ كما هو واضح في صورة اللصاقة المرفقة بالمقال ـ هو 19 كانون الأول 2007وليس 19 تشرين الثاني كما ورد في نص المقال، إثر تدقيق المعلومات الواردة في اللصاقة المصورة فقد تم الكشف على أن البضاعة كان قد تم تصديرها إلى بيروت ـ لبنان بتاريخ 26/12/2007 مرفقة أصولاً بالشهادة الصحية الدولية ـ CSI ـ رقم 07/177/1379 وأن المنتج المصدر هو عبارة عن كمية من اللحم البقري المبرد ومسحوب العظم معبأة ضمن 1257 صندوقاً بوزن إجمالي قدره 24.893 كيلوغرام. وفقاً للأصول المرعية لقد تمت متابعة عملية الإنتاج والتصدير للشحنة موضوع المقال من قبل جهاز التفتيش الفيدرالي التابع لوزارة الزراعة والثروة الحيوانية والتموين البرازيلية «MAPA» طبقاً لتوصيات الذبح الحلال وباستخدام الشمع الأحمر الرسمي، إن كمية الـ 25 طناً من اللحوم المصدرة كانت ذات جودة وشروط صحية وتخزينية نظامية بدليل استلامها بحالة سليمة من قبل المستورد دون أن يتقدم بأي شكوى. أشار المقال إلى أن البضاعة المضبوطة في سورية كانت مبعأة ضمن أكياس نايلون في حين أن اللحوم المصدرة تكون عادة معبأة في أكياس بلاستيكية معزولة حراراً ومفرغة من الهواء مسبقاً ضمن صناديق من الورق المقوى مختومة بشريط لاصق ومطبوع عليها كافة المعلومات الضرورية «بلد المنشأ ـ الشركة المنتجة وعنوانها ـ خاتم إدارة التفتيش الفيدرالي ـ تاريخ الإنتاج والتعبئة ـ شعار الصناعات البرازيلية .. الخ». كانت شحنة اللحوم البرازيلية قد وصلت إلى لبنان في شهر كانون الثاني من العام الحالي 2008 في حين تم ضبط كمية منها في سورية في شهر آذار، إن البضاعة المضبوطة في سورية «350 كيلو غرام» لا تشكل سوى 1.4 % من إجمالي الشحنة الأساسية المصدرة إلى لبنان 25 طناً والتي لم تكن موضع شكوى من قبل السلطات اللبنانية. يستنتج بالتالي أن الكمية القليلة من اللحوم الفاسدة والتي ضبطت في سورية مهربة من لبنان لا علاقة لها بأي شكل من الأشكال بالبضاعة المستوردة أصلاً إلى لبنان حيث تم استهلاك الجزء الأكبر منها هناك دون أي مشكلات الأمر الذي يؤشر بوضوح إلى أنها قد استوفت كافة الشروط الصحية والنوعية المرعية. أخيراً، فإن وزارة الزراعة والثروة الحيوانية والتموين البرازيلية تضع نفسها تحت تصرف السلطات الصحية السورية لتقديم أية ايضاحات ضرورية تتعلق باستيراد اللحوم أو المنتجات الحيوانية من البرازيل. 2008-07-02 06:02:07
عدد القراءات: 30
الكاتب: محمد امين
التعليقاتمقالات اخرى |