أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


وفاة الشقيق السابع في حادث سير وقع أمس

وفاة الشقيق السابع في حادث سير وقع أمس
وفاة الشقيق السابع في حادث سير وقع أمس

توفي اليوم الطفل عمر سعود بعد 48 ساعة من إسعافه إلى مشفى حمص الوطني بعد إصابته بجروح بالغة جراء الحادث الذي تعرض له مع عائلته صباح يوم أمس السبت على طريق عام دمشق-تدمر.

توفي اليوم الطفل عمر سعود بعد 48 ساعة من إسعافه إلى مشفى حمص الوطني بعد إصابته بجروح بالغة جراء الحادث الذي تعرض له مع عائلته صباح يوم أمس السبت على طريق عام دمشق-تدمر.

وكان الحادث قد أودى بحياة والدة الطفل وستة من أشقائه ليصل عدد ضحايا هذا الحادث إلى ثمانية أشخاص كانوا بصحبة الأب عيسى سعود الذي مازال يتلقى العلاج مع أحد ابنائه بعد اصابتهما بجروح ورضوض مختلفة.

يشار إلى أن العائلة المنكوبة كانت تستقل سيارة شاحنة صغيرة قادمة من دمشق إلى دير الزور لحضور خطبة ابنهم عندما اصطدمت بشاحنة كبيرة على طريق عام دمشق-تدمر.

ويجري الآن التحقيق مع سائق القاطرة لمعرفة أسباب الحادث بعد أن سلم نفسه لقوى الأمن الداخلي في المنطقة.

2008-07-02 09:30:11
عدد القراءات: 53
الكاتب: محمد امين
طباعة






التعليقات