أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


إعلامي أمريكي بارز: أتمنى وصول عربي لرئاسة المخابرات الأمريكية

إعلامي أمريكي بارز: أتمنى وصول عربي لرئاسة المخابرات الأمريكية
إعلامي أمريكي بارز: أتمنى وصول عربي لرئاسة المخابرات الأمريكية

في حلقة جديدة من "صناعة الموت"

أكد لورانس رايت وهو صحفي أمريكي بارز حاصل على جائزة بوليتزر (أرقى الجوائز الأمريكية للصحافة)، أنه يتمنى أن يرى اليوم الذي يصل فيه عربي أو مسلم إلى منصب رئيس وكالة المخابرات الأمريكية "سي أي إيه".

جاء ذلك في مقابلة يذيعها برنامج صناعة الموت في حلقة جديدة تذاع الساعة 7 مساءً بتوقيت غرينتش اليوم الجمعة 21-3-2008، وتناقش عددا من الكتب التي ظهرت في الغرب مؤخرا تتحدث عن ظاهرة الإرهاب، وتحاول أن ترصد مدى التغيير والنضج في نظرة الغرب نحو المنطقة العربية والإسلامية، وفيما إذا كان الخلط ما زال قائما عندهم بين ما هو إرهابي ومتطرف وبين ما هو مسلم أو عربي، أو أن هناك محاولات جادة من جانبهم لفهم الإسلام الصحيح كدين يدعو للتسامح والإخاء والسلام.

وكان رايت وهو أحد كتاب مجلة "النيويوركر" نشر مؤخرا كتابا يحمل عنوان "البرج القادم منظمة القاعدة والطريق إلى 9/11"، وبقي هذا الكتاب ثمانية أسابيع على قائمة النيويورك تايمز للكتب الأكثر مبيعا، والتى وصفت الكتاب على أنه "نظرة عميقة إلى الأحداث المأساوية التي وقعت في 11 سبتمبر 2001، وذو نظرة حميمة ومؤلمة من منظورها التاريخي".

وانتقد رايت في المقابلة مع قناة "العربية" الإدارة الأمريكية في غزوها للعراق، وقال "إنها بذلك أعادت الحياة إلى هذا الوحش "القاعدة" بعد أن كان من الممكن حصارها وإنهاء وجودها في أفغانستان"، وقال "إن أمريكا لم تتمكن من تفادي هجمات الحادي عشر من سبتمبر لأننا لم نفهم اللغة والثقافة المختلفة ولم نكن قادرين على توقع ما حدث لأن المخابرات الأمريكية كانت تخلو من العناصر العربية، لم يكن لدينا في المخابرات من يتحدث بهذه اللغة أو من أتى من هذه الثقافات؛ لأن المخابرات لا تريد أي عضو في CIA مثلا له أخ او أخت أو أم يعيش في دولة يمكن أن تتضارب معها المصالح، وهذا يعني أنه يمكنك مقابلة أحد اعضاء سي أي ايه يحمل اسم عربي أو مسلم ولكن لا يوجد له أي صلات بالثقافة أو اللغة وهذا يعد مشكلة".

وتابع قائلا "هناك تطور بطيء لقد تحدثت لرئيس المخابرات المركزية وبعض المسؤولين وكلهم ذكروا لي أنهم يحاولون تخطي المشكلة الأمنية التي منعت الجيل الأول والثاني من المواطنين العرب والجنسيات الأخرى من التواجد في مناصب قيادية.. هذا ليس مهم فقط بالنسبة لجهاز المخابرات الأمريكي ولكنه مهم أيضا للجاليات العربية الأمريكية أن تصبح جزءا من النظام بدلا من البقاء في الخارج، أود أن أرى اليوم الذي يتولى فيه عربي أمريكي منصب رئيس جهاز المخابرات الأمريكية أعتقد أن هذا سيكون أمر جيد وخطوة للأمام".

كما يعرض البرنامج لكاتب آخر هو جوستافو أرستيجي، صاحب كتاب "جهاد في بلاد الأندلس"، وهو سياسي إسباني فقد والده في تفجير في لبنان في مطلع الثمانينات من القرن الماضي؛ حيث كان سفيرا لإسبانيا في بيروت، وقال في حديث لمقدمة البرنامج ريما صالحة "أنا لست فقط سياسيا بل أيضا ديبلوماسي بحكم المهنة، وقد ألفت كتابا حول شؤون الشرق الأوسط وخاصة ما يتعلق بالتطرف والإرهاب، أنا أحد أولئك الذين سعوا للفصل بين الإسلام وهو عقيدة محترمة ومشروعة ومتسامحة ومسالمة، وبين تلك المجموعة المحدودة من الأفراد الذين سعوا للاستحواذ على الإسلام".

وزاد "أنا أحترم الإسلام والمسلمين في أنحاء العالم، وأدافع عن حق المسلمين المشروع في أن يحترمهم العالم، لكن واحدة من الأشياء التي أطرحها في كتاباتي ومحاضراتي، هي أن أول ضحايا التطرف والجهاديين هو الإسلام بحد ذاته والمسلمين المعتدلين، وهذا هو ما يجب أن يدفع العالم لكي يتحد ضد هذا العدو المشترك.. لقد كتبت بهذا الخصوص وتلقيت تهديدات عبر بعض مواقع الإنترنت خلال الصيف الماضي، وهذا هو ما يجعلني محاطا بالحماية طوال الوقت، وأينما تحركت في أنحاء العالم، غير أني سأواصل أداء واجبي؛ لأن العالم يجب أن يفهم أننا جميعا من مسلمين ومسيحيين وغيرهم أن السلم والتسامح هو هدفنا".

2008-03-21 23:34:55
عدد القراءات: 95
طباعة






التعليقات