السلطات السويدية تعتقل وزير التجارة في كازاخستان بتهمة التحرش .:. بوش لبي بي سي: حزب الله يقضي على استقرار لبنان .:. سجالا عنيفا بين وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل ومندوب سورية الدائم .:. سوريا تعترض على مشروع قرار عربي يدين حزب الله ضمنا .:. شينخوا: زلزال الصين يدفن نحو 900 تلميذ في سيشوان .:. مقتل 36 في معارك جبل لبنان .:. سورية تدين الاعتداءات التي تعرض لها عدد من المواطنين السوريين فى لبنان .:. الرئيس الأسد يتلقى اتصالين هاتفيين من الرئيسين صالح والبشير .:. سورية تدين محاولة زعزعة الأمن والاستقرار بالسودان الشقيق وتؤكد رفضها التدخل .:. قيادة الجيش اللبناني تصدر بيان .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا

for.syrian@gmail.com
forsyrianews@hotmail.com


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

ما رأيك بما يسمى الصيف الساخن

حرب مع اسرائيل
سلام مع اسرائيل
لا شيء



دلتا لصناعة الأدوية

عربيات "يجندن" المهاجرين العرب للعمل في الجيش الأمريكي

عربيات
عربيات "يجندن" المهاجرين العرب للعمل في الجيش الأمريكي

اذا كنت في "بلاد الفرص والأحلام" كما يصف الأميركيون بلادهم، فقد ترى هذه الأيام وأنت بالسيارة أو ماشيا في أحد شوارع مدينة ديربورن، بولاية ميتشيغن الأميركية، لوحات اعلانية بلون خردلي كلون الزي العسكري، وعليها كلمات بالعربية تدعوك الى تحقيق فرصة "ربما لم تخطر لك على بال" ومرفقة برقم هاتف نقال تسبقه كلمتان بالانجليزية لتغريك أكثر: اتصل بمنى.

وتتصل بمنى لتسألها عن الفرصة، فتجيبك بأنها وظيفة في الجيش الأميركي، ثم تلوذ بالصمت، لأن منى تصاب بارتباك حين يحدثها أحدهم بالعربية من خارج الولايات المتحدة ويسألها عن الفرصة، خصوصا اذا بدأ يسألها عنها بالذات، وفق ما بدا منها حين اتصلت بها "العربية.نت" عبر الهاتف من دبي، لأنها تشعر بأن المتصل يتجسس عليها ليعرف هويتها ومن تكون، فيضعها على لائحة المبشرين بالعقاب من المتعاملين مع الجيش الأميركي في المنطقة العربية.. هكذا حدث حين اتصلت بها "العربية.نت" وهو اتصال تم بعد يومين من المحاولات، لكنه لم يدم أكثر من 5 دقائق، مع أن الموضوع بسيط وعادي، الا أنه غير ذلك بالمرة لمنى التي تتنهد على الهاتف من شدة الارتباك.

واعترفت منى بأنها وزميلاتها جندن حتى الآن أكثر من 400 مهاجر عربي في ديربورن وحدها، ومعظمهم من اللبنانيين البالغ عددهم هناك أكثر من 200 ألف مغترب، للعمل في الشؤون الإدارية بالجيش الأمريكي، خصوصا في حقل الترجمة، لكنها رفضت أن تذكر حجم الراتب. وقالت: إنه ما أن أذيع عنها خبر صغير في محطة "العربية" ليل الخميس الماضي، مرفق بصورة اللوحة الإعلانية التي ظهر فيها رقم هاتفها النقال "حتى انهالت علي الاتصالات من الخارج والداخل، إلى درجة أنني لم أعد أنام" على حد تعبيرها.

وكانت وسائل إعلام أمريكية تحدثت عن إعلانات الجيش الأميركي في شوارع المدينة، لأن كلماتها بلغة مختلفة أثارت فضول قرائها الأمريكيين. لكن منى لم تكن تدري بأن بعض صحف ديربورن كتب عن اللوحات وعنها بالذات، إلا بعد أن زودتها "العربية.نت" بموقع صحيفة إلكترونية اسمه "ماي ماذر لود" وفيه صورة لها من وكالة "أسٍوشييتدبرس" فاستغربت الموضوع وقالت: إنه قد يكون تم من دون علمها.

واعترفت منى، المكلفة مع سواها من فتيات معظمهن من لبنان بالبحث عن راغبين بوظائف في الجيش الأمريكي، بأن الاسم الذي تستخدمه للتعريف بنفسها حين يتصل بها أحدهم، أي منى مكي "هو اسم مستعار" بحسب ما قالت مع "العربية.نت" من هاتفها النقال في ديربورن، والسبب هو الخوف من التبعات والعواقب عليها فيما لو زارت لبنان مرة وعرف بعضهم بأنها المرأة التي كانت تجند عربا مهاجرين في الولايات المتحدة للعمل في الجيش الأمريكي. إلا أن الغلطة التي ارتكبتها هي أنها استخدمت اسما مستعارا طبيعيا، وليتها لم تفعل، لأن لبنان مكتظ بمئات الفتيات اللواتي يحملن اسم منى مكي، وهي عائلة معروفة جدا في الجنوب اللبناني، حيث "حزب الله" الممعن بمعادة الأمريكيين وأصدقائهم ومن يعمل لهم.

لهذا السبب قالت منى: "لن أذكر أبدا اسمي الحقيقي"، لكنها أكدت أنها من بلدة في الشمال اللبناني، ومتزوجة في ديربورن التي تقيم فيها منذ أكثر من 15 سنة "وعلى كل حال فأنا لست وحدي في هذا العمل هنا.. معي زميلة من الأردن اسمها ميسون (وهو اسم مستعار أيضا) ورئيستنا في العمل لبنانية اسمها جومانا (اسم مستعار) وأنا لا أستطيع البوح بالكثير عني من دون إذن من جومانا.. يمكنك الاتصال بها للحصول منها على إذن أستطيع معه التحدث إليك بوضوح أكثر.. ابق على الخط، سأعطيك رقم هاتفها".

بقينا على الخط وانتظرنا، إلا أن "منى مكي" لم تعد ثانية لتزويد "العربية.نت" برقم هاتف جومانا، بل لم تعد ترد على الاتصالات بالمرة.

2008-03-22 19:55:10
عدد القراءات: 43
طباعة






التعليقات