أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


عراقي يغادر الدنمارك لأنها خيّرته بين الرحيل أو تطليق إحدى زوجَتيه

عراقي يغادر الدنمارك لأنها خيّرته بين الرحيل أو تطليق إحدى زوجَتيه
عراقي يغادر الدنمارك لأنها خيّرته بين الرحيل أو تطليق إحدى زوجَتيه

القوانين لا تسمح له الجمع بينهمافضل مترجم عراقي حصل مؤخرا على حق اللجوء الى الدنمارك العودة إلى وطنه بدلا من تطليق إحدى زوجتيه لأن القوانين لا تسمح الجمع بينهما بحسب تقارير صادرة الثلاثاء 19-8-2008.

وقالت المحامية ماريان فولوند لصحيفة "نيهيدسافيسن" الدنماركية "كان قرارا صعبا بالنسبة لهم.. لكنهم غادروا الآن ليروا كيف تسير الأمور في البصرة".

وكان المترجم بين مئتي عراقي ضمنهم العديد من الاسر ومنحوا حق اللجوء عندما سحبت الدنمارك قواتها من جنوب العراق العام الماضي.

يذكر أن المترجمين العراقيين وغيرهم ممن كانون يعملون لدى هيئات أجنبية أو قوات التحالف صاروا هدفا في أغلب الأحيان للجماعات المسلحة.

وقالت فولوند إن المترجم وأسرته "شعروا بالحنين للعراق" لكنهم في الوقت ذاته يخشون العودة.. وواجهوا متاعب أيضا بسبب بالاهتمام الذي تلقته حالتهم".

وكانت إدارة خدمات الاسرة بوزارة العدل أعلنت في أبريل/نيسان الماضي أنها بصدد اقامة قضية ضد المترجم بسبب جمعه بين زوجتين إلا إذا قام طواعية بتطليق واحدة من الاثنتين اللتين تزوجهما في وطنه الاصلي العراق.

وعقد الرجل قرانه على زوجته الاولى عام 1995 ثم تزوج الثانية عام 2003 . وأنجب أطفالا من الزوجتين .

وأضافت المحامية إن الرجل قال إنه سيعود إلى الدنمارك لو قررت السلطات الدنماركية اقامة قضية ضده.

وحصل الرجل وزوجتاه على حق اللجوء في الدنمارك ولو اختار الطلاق فلن يتم ترحيل أيا من الاثنتين.

يذكر أن زهاء 30 عراقيا آخرين بينهم أطفال عادوا إلى بغداد مؤخرا لاسباب محتلفة بينها الاخفاق في العثور على وظيفة في الدنمارك.

2008-08-20 11:06:34
عدد القراءات: 43
طباعة






التعليقات