القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين
وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار بحثالقائمة البريديةتصويت
هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة القيادة الجورجية ... تلوم إسرائيل
القيادة الجورجية تتصرف مثل الخنزير تحت شجرة البلوط فلم تكد تشيد بمساعدة إسرائيل لها بالأسلحة التي لعبت دورا هاما في هزيمة الجيش الروسي الثامن والخمسين وتدمير عشرات الدبابات والطائرات حسب زعمها، حتى بدأت الاتهامات تظهر بإتجاه تل أبيب.
وأنباء ( دحر المعتدين الروس) تثير الدهشة فوسائل الإعلام الجورجية نشرت تقارير تفيد بهزيمة الجيش الثامن والخمسين الروسي على صفحاتها الأولى، ويبدو أنها تنطلق من مبدأ يقول ( ليس فقط ستالين عظيم بل غوري، وبوتي).
وبطبيعة الحال، فإن نابليون الجورجي (ميخائيل ساكاشفيلي) لم يكن مذنبا في هذا، فجميع جوانب الفشل في السياسة الداخلية والخارجية تتحملها موسكو والإنفصاليون في سوخومي وتسخينفالي حسب رايه.
وهذه التبريرات تبدو غير مقنعة وهاهم الساسة الجورجيون وفي مقدمتهم وزير إعادة الإدماج، يلقون باللوم على مايعتقدون أنه إتصال تم بين موسكو وتل أبيب أبقى الفقيرة جورجيا دون أن تحصل على مائتي دبابة ميركافا.
وهذا ماجعل أحد قادة الحركة الصهيونية يصرح بان مثل هذه الاتهامات لا توصف؟ الحقيقة هي أنه كان هناك طلب روسي لإسرائيل لتعليق صفقات السلاح إلى جورجيا، وبطبيعة الحال القيادة الجورجية حصدت الفشل .
وما يدور في عقل ساكاشفيلي يجري على لسان وزيره، فالرئيس الجورجي تفاخر غير ذات مرة أن ليس فقط وزير الإدماج بل كذلك وزير الدفاع في حكومته إسرائيلي.
ولكن الرئيس الجورجي نسي على مايبدو ان جورجيا بالنسبة لإسرائيل كما هي للولايات المتحدة عبارة عن ورقة لعب في لعبة كبيرة.
من المعروف ان البلدين الرئيسيين المعارضين لواشنطن في المنطقة هما سورية وإيران، ومورد السلاح الرئيسي لهما هي روسيا التي بامكانها توريد وحدات دفاع جوي وأسلحه أخرى متقدمة قادرة على جعل المعركة معهما أصعب في حال نشوب حرب في الشرق الأوسط.
وعلى سبيل المثال بيع طهران عشرات الوحدات من سلاح الدفاع الجوي الشهير C300، سيعرقل بشكل خطير إمكانية تدمير البرنامج النووي الايراني حسب الخبراء العسكريين.
وفي ضوء احتمالات حرب الخليج المقبلة فجورجيا أصبحت بالنسبة إلى اسرائيل بطاقة محروقة، لكن هناك مشكلة تواجه إسرائيل تتمثل في وجود السلاح الاسرائيلي في جورجيا، أكثر من أي سلاح آخر.
وكانت ايران من بين البلدان القليلة التي أيدت موسكو في الأزمة الأخيرة خلافا لإسرائيل، ومن الأكيد أن السبب لايعود إلى علاقة القربى بين الايرانيين (الفرس) والأوسيتينيين، بل إلى ان طهران أثبتت أنها شريك قديم لروسيا، ووفرت إيرادات كبيرة لخزينتها.
وانطلاقا مماسبق فسلوك تل أبيب المستقبلي يتعلق إلى حد كبير بمدى تطور التعاون الروسي الإيراني. 2008-08-24 05:42:10
عدد القراءات: 183
الكاتب: ترجمة محمد سليم عثمان
المصدر: عن صحيفة البرافدا الروسية. بقلم :سيرغي بالماسوف
التعليقاتمقالات اخرى |