300 ألف تأشيرة بريطانية تمنح عن طريق الخطأ سنوياً .:. حملة جديدة على سورية .:. ملياردير مشكوك بمصدر ثرائه يتولى الداخلية بإيران بظل انقسام برلماني .:. ناقلة النفط السعودية المخطوفة تصل سواحل الصومال .:. أمريكي يقر بذنبه بتمرير معلومات تخدم برنامج بكين الفضائي .:. أوباما وماكين يبحثان الحاجة "لمرحلة جديدة من الإصلاح" .:. نكتة اسرائيلية سمجة: بيريز يحذر السنة من الخضوع للشيعة .:. قاض بريطاني: ذرائع بلير للحرب على العراق كانت 'كاذبة تماما' .:. طالبان تهدد بعمليات "في باريس" ما لم ينسحب الفرنسيون من أفغانستان .:. قراصنة يحتجزون ناقلة نفط سعودية عملاقة شرقي أفريقيا .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


السيدة أسماء الأسد .. السيدة العربية الأولى لعام 2008 ..

السيدة أسماء الأسد .. السيدة العربية الأولى لعام 2008 ..
السيدة أسماء الأسد .. السيدة العربية الأولى لعام 2008 ..

باستفتاء عربي وبأعلى نسبة وبمباركة أمين الجامعة العربية ..د. فرمان: الجائزة اعتراف وتقدير لمبادرات السيدة الأسد واسهاماتها في وضع أسس المستقبل في كل مرة ومنذ بضع سنوات .. كلما سمعنا عن مشروع أو برنامج أومبادرة يتم العمل عليها أو بدأت فعلياً ترعاها أو تشجعها .. تدعمها أو تشرف عليها السيدة أسماء... كنا نحاول وبفضول للاستفسار عنها للكتابة حولها.

كنا نسمع عبارة «دعوا الأعمال تتحدث عن نفسها» حتى باتت العبارة محفوظة في الذهن.. والقناعة لدى الكثير من الزملاء أنه لا ترويج لمشاريع وأفكار وبرامج على الورق أو في طور البداية.. واذكر أن أحد المشاريع وصل لآلاف الطلاب والأساتذة والمشرفين قبل أن يكتب عنه في الإعلام منطلقاً من رؤية منهجية مفادها «الأعمال تتحدث عن نفسها» وتشهر وتعلن صوابية ونجاح وأثر مشروع أو برنامج سنوات من العمل التنموي باتجاهات متعددة ولفئات وشرائح متنوعة مضت.. لكننا وفي وقفة صادقة اليوم ننظر إليها بمقارنة واضحة كيف كانت وكيف تحولت... نلمس آثارها هنا وهناك على هذه الفئة أو تلك، قادتها ورعتها وأشرفت عليها بشكل مباشر أو غير مباشر السيدة أسماء الأسد.



كان من أهم آثارها أننا أصبحنا أمام مبادرات أخرى وعلى مستويات متعددة حكومية أهلية فردية وللقطاع الخاص لمسناها بشكل واضح اليوم وسنلمسها أكثر مستقبلاً ومن قاعدة أعرض وأوسع.. ‏

قبل أشهر أخذ أحد المشاريع التي تشرف عليها السيدة أسماء كحالة دراسية لطلاب أعرق جامعة «هارفرد» مشروع مسار كمشروع رائد في المنطقة العربية بأثره التنموي على أوسع شريحة من الأطفال واليافعين.. ‏

واليوم تأتينا الشهادة والجائزة أيضاً من خارج الحدود وبإجماع عربي وبأعلى نسبة منحت حتى الآن 94% مصدق عليها من الجامعة العربية لـ 500 شخصية تم استفتاء آرائهم من الشخصيات العاملة في مجالات متعددة في التنمية من الأدب والثقافة والتعليم والأبحاث ومن كافة الدول العربية باختيار السيدة أسماء الأسد ، السيدة العربية الأولى لعام 2008. ‏

تحدثت تلك الأعمال عن نفسها ووصلت إليهم ليبادروا بتكريم مبدعها ومصممها و أحياناً مشجعها والمشرف عليها تارة أخرى. ‏



ـ أرفع جائزة على صعيد الوطن العربي ‏



قبل أيام تسلمت السيدة أسماء الأسد جائزة السيدة العربية الأولى لعام 2008 التي يقدمها مركز دراسات مشاركة المرأة العربية بالتعاون مع جامعة الدول العربية تقديراً لرعايتها لعدة مشاريع ومبادرات وطنية تستهدف تعزيز التنمية وبحضور د. نجاح العطار نائب رئيس الجمهورية ولفيف من العاملين والمشاركين في المشاريع التنموية الأهلية والحكومية سلم د. كريم فرمان رئيس مجلس إدارة مركز دراسات مشاركة المرأة العربية السيدة أسماء الأسد القلادة الذهبية ودرع المركز للسيدة العربية الأولى لعامنا الحالي . ‏

السيدة أسماء وفي احتفالية تقديم الجائزة أكدت على أهمية الدور الذي تستطيع المرأة أن تلعبه في المشاركة في مجالات الحياة العامة ولاسيما مجال السياسة وصنع القرار قائلة: لاشك أن هذه المشاركة هي القمة بين أنواع المشاركات الأخرى في الحياة العامة وتعزيز ذلك يقتضي التأكيد على ما أسميه «البنية التحتية» وأولها فرص التعليم والعمل، توسيع هذه الفرص وتطويرها، ثانيها دمج المرأة في الحياة الاقتصادية في مجهود التنمية ووضع ما يتعلق بها كجزء أساسي في خطة التنمية، الإنسان لا يستطيع أن يصل إلى أعلى درجات السلم إلا إذا صعد درجاته جميعاً واحدة واحدة والمشاركة في القرار ورسم السياسة هي التعبير الصحيح عن مدى ما وصلت إليه المرأة من تقدم ومقدرة على أداء واجبها كإنسان ومواطن والقدرة على أداء الواجب تعني الحق في القيام به لأنهما مترابطان، نملك من الحقوق بمقدار ما نستطيع أن نقوم به.



واعتبرت السيدة أسماء أن تمكين المرأة من الوصول لأعلى درجات السلم هي مسألة لا تخص المرأة وحدها وإنما هي مسألة وطنية بامتياز، مسألة تنمية الموارد البشرية في إطار المجهود التنموي الشامل. ‏

كما أشارت إلى أن التقدم الحقيقي في مجال المرأة يقتضي التعامل مع الواقع بهدف تغييره لا الخضوع له. ‏

منوهة بأن الجائزة الأكبر للمرأة العربية تكون مستحقة تماماً حين تصل المرأة العربية في المتوسط العام وليس النسب القليلة إلى أن تكون مشاركة في وضع القرار وفي صنع السياسة وبهذا يفتح وطننا العربي ذراعيه ليحتضن بذراعيه مستقبلاً آمناً ورائداً، معتبرة تسلمها جائزة السيدة العربية الأولى تحملها مسؤولية المزيد من العطاء للوصول في العمل معاً إلى المستقبل الذي نريد . ‏



ـ تكريم متميز .. لسيدة استثنائية ‏



من جهته اعتبر د. كريم فرمان رئيس مجلس إدارة مركز دراسات مشاركة المرأة العربية أن حضورهم جميعاً جاء ليكونوا شهوداً على تكريم متميز لسيدة استثنائية من سورية تعيش حاضرنا وتنغمس في معاناته وتواجه تحدياته .. هذه السيدة العربية قادمة إلى عالمنا من فضاء المستقبل الذي ننشده غداً يحمل بين طياته وطناً جميلاً بحجم آمال سورية تشيده سواعد وعقول أبنائها من الأجيال الصاعدة، وقدم د. فرمان إضاءة أولية على جائزة السيدة العربية الأولى والمعايير التي تم فيها اختيار السيدة أسماء لتنالها هذا العام كرابع شخصية في العالم العربي منذ تأسيس المركز. ‏

قائلاً: إن جائزة السيدة العربية الأولى تقدم سنوياً من مركز دراسات مشاركة المرأة العربية بالتعاون مع جامعة الدول العربية إلى السيدات الأوائل والنساء البارزات في الوطن العربي واللائي يسهمن من خلال تبوئهن موقع المسؤولية الأولى في تقديم مساندة واضحة لنجاحات المرأة ويساهمن في تقديم صورة مشرفة عن واقع وآمال النساء العربيات . ‏

حيث يتقدمن الصفوف الأولى في تحمل أعباء المسؤولية الوطنية والقومية وفي هذا العام أسندت جائزة السيدة العربية الأولى في دعم قضايا التنمية الإنسانية لعام 2008 إلى السيدة السورية أسماء الأسد عقيلة السيد الرئيس بشار الأسد اعترافاً وتقديراً لمبادراتها واسهاماتها الكبيرة في وضع أسس المستقبل منطلقة من قناعتها بأن الماضي فعل قد مر وترك لنا دروساً وعظات وربما حسرات ونوه إلى الأسباب التي استحقت وبجدارة السيدة أسماء الأسد بموجبها الجائزة كتأسيس الأمانة السورية للتنمية كمظلة إدارية وقانونية للمشاريع التي تشرف على مساراتها وتفاصيلها اليومية وتتابع آليات العمل وصولاً إلى تحقيق أهدافها المرجوة وتتمثل هذه المشاريع في «فردوس ـ وشباب ـ ومسار» فالأول ينصب على تنمية وتطوير بنية الواقع القروي والريفي في سورية والثاني موجه لأغراض الناشئة والشباب بهدف العمل على تشجيع الأفراد ليكونوا محركاًَ لعملية التنمية الإنسانية عبر التحفيز والتدريب وتنمية المهارات ووصولاً إلى مرحلة التمكين التام بغية التنمية المستدامة حيث تعمل الأمانة السورية على ثلاثة محاور رئيسية هي التعليم والثقافة والتراث والتنمية الريفية هذا أولاً، ثم حظي مشروع مسار الذي انطلق قبل بضع سنوات بتقدير واعجاب الأوساط والمنظمات ومراكز الأبحاث العربية والدولية لما يحمله من معان ودلالات ويهدف هذا المشروع إلى تنمية طاقات وقدرات الأطفال والشباب على التعلم بعيداً عن الأساليب القديمة في التلقين والحفظ ويشجع روح البحث العلمي والاستكشاف وصولاً إلى تنمية المواهب كما يسعى إلى اشاعة قيم العمل والإنتاج والمشاركة وقد بلغ عدد المشاركين في هذا المشروع الرائد والنوعي والمتميز في الوطن العربي إلى أكثر من مئة ألف طفل ومثّل نجاحاً إقليمياً مشهوداً بتميزه في العناية والاهتمام بتنمية الإنسان الذي سيظل وسيلة وغاية كل تنمية . ‏

ثالثاًَ: عناية واهتمام السيدة أسماء في الموروث الحضاري والقيمة التاريخية لما أبدعه وسطره الأجداد الأوائل في صناعة السفن إذ ساندت فكرة ومشروع انطلاق رحلة سفينة «فينيقيا» كتعبير عن اهتمامها الأكيد بالتراث وكذلك سعيها الدؤوب على نشر المتاحف ومراكز الفنون التشكيلية وكذلك اطلاقها لمشروع وورلد لينكس «دمج التكنولوجيا في التعليم» المتميز في التعليم الحديث. ‏

رابعاً: تقديمها صورة عصرية مشرفة عن المرأة العربية في العالم الخارجي في تأكيد على نجاح المرأة العربية ونيلها اعجاب وتقدير جميع الأوساط الإقليمية والدولية المتابعة لمسيرتها من خلال حبها للعمل الجاد وبساطتها في التعامل وتواضعها وخلقها الرفيع.



مشيراًَ في الوقت ذاته أن هذا جزء من بعض أسباب منح الجائزة الأرفع على مستوى العالم العربي للسيدة أسماء، للحديث عن جميع اهتماماتها الإنسانية بالمسنين والفئات المختلفة كذوي الاحتياجات الخاصة. ‏



ـ استبيان رأي...وتصديق عربي ‏



وعن الآليات المحددة والمتبعة لمنح الجائزة قال د. كريم فرمان رئيس المركز: إن منح الجائزة يقوم على ترشيح أولي من مجلس إدارة مركز دراسات مشاركة المرأة الذي مقره في دبي وباريس ومن ثم إرسال استبيان رأي إلى 500 شخصية مختارة من الرجال والنساء العاملين في حقول ذات صلة بتنمية المرأة والمجتمع وشخصيات نسائية قيادية وأخرى تنتمي إلى حقول الأدب والتعليم والأبحاث وقد أجمعت كل الإجابات والردود التي تسلمناها وبنسبة 94% وهي أعلى نسبة حتى الآن على اختيار السيدة أسماء الأسد لهذه الجائزة وبعد ذلك تم تصديق أعضاء المجلس الاستشاري للمركز ومن ثم حصلنا على مباركة واعتماد الترشيح من راعي هذه الجائزة منذ انطلاقتها الأولى في عام 2004 معالي الاستاذ عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية. ‏



ـ رائدات عربيات ‏



الجدير بالذكر هنا أن السيدة أسماء الأسد منحت شهادة الدكتوراه في علوم الآثار قبل عدة أعوام من جامعة لاسبينزا في روما وهي من أعرق الجامعات وأقدمها في العالم وأقيمت احتفالية خاصة بذلك في منطقة تل مرديخ الأثرية وهي ثاني شخصية تتسلم هذه الشهادة خارج حدود الجامعة العريقة بعد الأب يوحنا بولص الثاني، وها هي اليوم تتسلم جائزة السيدة العربية الأولى كرابع شخصية في الوطن العربي حيث سبق وأن منحت الجائزة لكل من السيدة فاطمة بنت مبارك حرم رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة وإلى السيدة سوزان مبارك وإلى الشيخة هند بن مكتوم بن جمعة آل مكتوم وإلى الشيخة جواهر القاسمي فمبروك لنا هذه النماذج المشرقة من السيدات العربيات والذي يعيدنا في كل يوم لمقولة إننا أمة ولادة... ‏

د. أميرة الشنواني دكتوراه في العلوم السياسية وأمين سر المجلس الاستشاري لمركز دراسات مشاركة المرأة وفي تصريح لـ «تشرين» : رأت أن جائزة السيدة العربية الأولى لعام 2008 منحت للسيدة أسماء تقديراً لدورها في العمل العام الاجتماعي والتنموي بالرغم من الأعباء الأخرى الكبيرة كزوجة للسيد رئيس الجمهورية ونوهت بجهودها الكبيرة لانجاز هذه الأعمال وقالت: أعتقد أن نسبة 94% من الأصوات التي تم استفتاء رأيها عبر 500 شخصية عامة من مختلف المجالات في الدول العربية هي نسبة عالية جداً لم يحصل عليها مسبقاً أحد. وأضافت: أهم ما يلفت النظر في شخصية السيدة أسماء امتلاكها لرؤية واقعية جداً واهتمامها الكبير بتحقيق أي عمل على أرض الواقع مشيرة أن وجود نماذج رائدة وفريدة في السيدات الأول مفيد جداً على صعيد مجتمعاتهم المحلية والعربية لكونه يشجع الأخريات ويحمسهم لقيادة مشاريع وبرامج رائدة كما أشادت د. الشنواني برؤية السيدة أسماء في أهمية مشاركة المرأة في الحياة السياسة وصنع القرار كمطلب ضروري وقالت : أعتقد ومن خلال ما لمسناه من متابعة كبيرة لدى السيدة أسماء أنها تشير بشكل مباشر إلى تقرير الأمم المتحدة الصادر مؤخراً والذي يصنف الدول ومدى رقيها بمدى مشاركة المرأة في العمل السياسي واتخاذ القرار معتبرة أن جائزة السيدة العربية الأولى دافعة للتحفيز والتشجيع ونماذج ايجابية كقدوة للمرأة العربية. ‏

الكاتبة الإماراتية حليمة الملا وفي تصريح لـ «تشرين» قالت: أول ما يلفت النظر في شخصية السيدة أسماء ثقافتها ومتابعتها ورؤيتها الواقعية ومعاينتها لما يجري على أرض الواقع بعيداً عن البروتوكولات وأضافت : الانجازات التي قدمتها السيدة أسماء كبيرة ويشهد لها الجميع داخل وخارج سورية واستحقت بجدارة جائزة السيدة العربية الأولى لهذا العام وأعتقد أن أهم هذه الانجازات هو الانطلاق من العمل على الطفل والمرأة والأسرة ككل وهو اهتمام من شأنه تعزيز الارتقاء بالمجتمع ككل واللافت للنظر اهتمامها بشريحة واسعة جداً هي فئة اليافعين والشباب الذين يقدرون بالملايين وتوسيع خياراتهم وفرصهم في التعلم والتعليم وقالت: ما من شك أن إبراز هذه النماذج الايجابية والصور المشرقة للسيدات العربيات وللمرأة العربية عموماً ضروري ومهم لتغيير الصورة النمطية للمرأة العربية والمرأة المسلمة في الغرب والتي هي بالتأكيد غير مرضية ومثل هذه الانجازات والمبادرات والجوائز من المؤكد ستغير من هذه النظرة.. ‏

2008-08-30 03:55:55
عدد القراءات: 42
طباعة






التعليقات