أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


من هو القيادي المنشق

من هو القيادي المنشق
من هو القيادي المنشق

والمضحك في الأمر أن الشيخ ناصر هذا هرب إلى إحدى الدول العربية ومعه مبلغ من المال اختلسه من الحسامي مدعيًا أنه حقه الشرعي .

الدكتور هيثم أبو عيد*

 

لعله من نوادر السياسة اللبنانية أو كما يقال في المقاهي (القفشات) الإعلامية موضوع الانشقاقات البهلوانية التي تحصل وسط الساحة الإسلامية في طرابلس وخصوصًا في وسط جبهة العمل الإسلامي، إنًّ المتتبع هكذا أمور وخاصة إذا كان بعيدًا عن الأجواء الشمالية أو حتى اللبنانية يرى الأمر وكأنه من العظائم وأنّ الهيكل هيكل الجبهة التي تشكلت لضمان وحدة المسلمين السُنة خاصة والمسلمين عامة، يبدو هذا المشهد من بعيد وكأن هذا الهيكل قد بدأ يسقط، ولكن المهتم بهكذا مواضيع إن أخذ الأمر على محمل الجد وبدأ بعملية استقصاء وتتبع لاصطدم بواقع أليم ومرير ولأصابته الدهشة فالتركيبة القيادية للجبهة تركيبة تعتمد على رأس الهرم يحيط به مجلس قيادة مؤلف من حركات إسلامية متعددة وشخصيات إسلامية دينية وجمعيات تعنى بالشأن الإسلامي العام، وطبعًا كل جهة لها تركيبتها التنظيمية الخاصة بها وأي شخص يرتبط تنظيميًا بأية جهة من هذه الجهات فهو ليس مؤطرًا في عمل الجبهة بل يكون من ضمن تركيبة الحركة أو الحزب يتفاعل كشخص عادي ليس له أي وظيفة اللهم فقط في الأمور السياسية العامة أو حضور الاحتفالات والمناسبات، إذن كيف بدأت قصة دون كيشوت وفلسفته في محاربة طواحين الهواء هناك ميل واضح للاعتقاد أن تيار المستقبل ومن يقف خلفه بدا متضايقًا من عمل وحركة الجبهة في الشارع السُني والذي يعتبره حكرًا له ويملك وحده حق الوكالة الحصرية فقد بدت الجبهة تمتد من شمال لبنان إلى جنوبه آخذة في التوسع والانتشار كبقعة الزيت سيما أن بكاء المستقبل على الأطلال والمراهنة على الدم أخذت بالاضمحلال ليبدأ الشارع السُني بسؤال نفسه إلى أين ؟

وهذا ما حدا بقيادات تيار المستقبل ومن يقف خلفهم إلى الذهاب في مغامرة ولعبة أمنية أخذت تتكشف شيئًا فشيئًا من خلال متابعة القفشات الإعلامية كما ذكرنا .

سيف الدين الحسامي وهو العامل المراقب في شركة تنظيفات خاصة (LAVAJET) وطبعًا ليس هو بشيخ أو عالم دين، هذا الحسامي الذي يعمل في طرابلس، ما كان ليحلم هذا الشاب وهو الذي يزرع طرقات وأحياء مدينة طرابلس  ذهابًا وإيابًا في الليل والنهار مراقبًا عمال النظافة وحُسن سير عملهم، ما كان ليتوقع أن يصبح نجم الشاشات الإعلامية والتقارير الصحفية وهو يعرف في قرارة نفسه أنه أقل بكثير من هكذا أمر وأن الذي سيفتح عليهم المعركة هم عمالقة في الدعوة والتنظيم، ولكنها الدعاية الأميركية والسياسية التي تعتمد على أن الذيل هو الذي يحرك الجسد، ولما كان هذا الحسامي مُطالَبًا باستجرار المزيد مخاطبة الشباب الغارق في الديون والذي تعود على الاستفادة من جميع التيارات السياسية المتواجدة في طرابلس وعمل أيضًا على الابتزاز ومضايقة الناس في أعمالهم ورزقهم كما حصل مع حسين نايف(أبو بكر) وهو حارس في نفس الشركة التي يعمل بها الحسامي، وهذا أيضًا كان يستفيد من مكتب التعبئة التابع لتنظيم حركة التوحيد الإسلامي، فأجبره الحسامي على الظهور في مؤتمر صحافي ادّعى فيه أنه مسؤول منطقة البداوي وأهالي البداوي لا يعرفون هذا الشخص ما إذا كان منتميًا إلى حركة التوحيد أم لا، ونفس هذا الشخص تراجع ليؤكد مجددًا بعد عملية ضغط وابتزاز بفصله من عمله .

أما خضر عواد أو كما يحلو لإعلام المستقبل أن يسميه الشيخ خضر عواد فحدث ولا حرج عن أخلاقياته الملبّدة والتزامه المشكوك فيه، وهو الذي علّق صليبًا في رقبته ودخل الكنيسة إبان الهجوم على مسلحي فتح الإسلام في مخيم نهر البارد وخضر عواد هذا كان من ضمن مجموعة في منطقة القبة تابعة لحركة التوحيد الإسلامي وهو ليس مسؤول قطاع أو أحد مسؤولي التنظيم والجميع يعرف ذلك سواء أكان داخل التنظيم أو أهالي منطقة القبة أنفسهم .

 وقصة الاستيلاء على المركز الطبي والذي عاد إلى عهدة التنظيم في حركة التوحيد الإسلامي تشبه قصته بليلة القبض على فاطمة، فمفاتيح المستوصف كانت في عهدة أحد عمال التنظيف في المركز وهو في الأساس عامل دهان سيارات ومعروف عنه في المنطقة أنه يعاني من انفصام في الشخصية حتى انه ادعى أنه كان مسؤول أمني في حركة التوحيد قبل دخول السوري إلى مدينة طرابلس تلقى هذا الرفاعي وهو اسم عائلته حفنة من الدولارات كما ذكر هو بعد ذلك وأبدى ندمه ليفتح باب المستوصف بعد أن انتهى الدوام وانصرف الأطباء والعاملين فيه ليعلنوا حركة انقلابية مجيدة والتي تذكرنا بثورة عبد الناصر ولينين ، أما الشيخ محمد ناصر المتقلب في أفكاره وانتماءاته والذي يعلن في مؤتمر صحافي أن الشيخ هاشم منقاره والدكتور فتحي يكن قد سرقا منه جمعية الريادة وهذه الجمعية تعمل اليوم على تشييع الناس في طرابلس فقد عاد وأكد شريكاه في المؤتمر أنه غرر بهما حتى أن أحدهم ادعى عليه فيما بعد أمام القضاء .

والمضحك في الأمر أن الشيخ ناصر هذا هرب إلى إحدى الدول العربية ومعه مبلغ من المال اختلسه من  الحسامي مدعيًا أنه حقه الشرعي .

ولكي يكتمل المشهد المسرحي في رواية تيار المستقبل وبطلب من الدون كيشوتي الحسامي، أتى هذا المشهد في قمة الغيظ بعد الاحتفال الذي أقامته الجبهة في منطقة ببنين -عكار  وقد حضرته وفودًا عكارية فقط بالإضافة إلى كوادر الجبهة في عكار .

والاحتفال الثاني الذي أقامه المكتب التنظيمي في حركة التوحيد الإسلامي بمناسبة الإسراء والمعراج في منطقة الميناء بطرابلس وقد كان ملفتًا ومميزًا وكسر كل التكهنات والتوقعات بعدم الحضور ونجاح هذا الاحتفال .

فكان أن أتى الرد سريعًا من تيار المستقبل ومن يقف خلفه ولكن هذه المرة عن طريق أحد الأشخاص المتصوفة والذي كان يعمل ضمن إطار تنظيمي لحركة التوحيد الإسلامي إلا أن صُرِف من التنظيم قبل شهران من إعلانه المؤتمر، وقد عُلم أن قرار صرفه أتى بعد تورطه في عمليات اختلاس مالية وإعطاء أسماء وهمية بقصد الاستفادة مالية وهذا ما يفسر بسوء الأمانة، وهذه المرة كان المشهد فولكلوريا بامتياز ومؤثر حيث ألبس هذا الشخص ثوب التضحية والذي كان كهنة حضارة الأنكا في البيرو يرتدونه أو للوهلة الأولى كان يبدو كحاخام هذا الشخص والذي يدعى سعيد السبسبي وهو من المتصوفة الذين يستغيثون بالأولياء والصالحين ليعلن انضمامه إلى السلفية كما هو صرح بذلك هذا الإنسان الذي كان يزرع طريق عكار_ طرابلس ذهابًا وإيابًا من اجل الحصول على مساعدة مالية أو الظفر بحصة غذائية أو لصرف فاتورة إستشفائية لعائلته وأولاده، فإذا بقدرة قادر وببركة المستقبل وسيدنا عبد القادر يصبح من القادة العظام بل ويطلب من قيادة الجبهة إخلاء المكاتب التنظيمية والحركية وهو العبد الفقير الذي لا يملك حتى سلطانًا حتى على زوجته إذن لكي يكتمل المشهد أيها السادة علينا بقراءة الوضع السياسي جيداً وعلينا بمقاربة الأمر من جميع الزوايا وإلا كيف يفسّر عدم حصول انشقاق أو انقلاب لأعضاء قيادة الجبهة أو انسحاب حركة أو جمعية في إطار الجبهة أو حتى مسؤولي المكاتب التنظيمية لماذا لم نسمع بانشقاق رئيس المكتب السياسي أو التنظيمي أو الإعلامي أو مدير المركز الصحي أو رئيسة اللجنة النسائية؟ لماذا التركيز على أناس تشترى بالمال ضمائرهم؟ على الذين يقومون بإخراج هذه المسرحيات الفاشلة أن يعيدوا النظر في إخراجهم وأعمالهم وأن يتقنوا فن الإخراج المسرحي والتمثيلي لكي يثبتوا أنهم أصحاب كفاءة ولهم الحق في إدارة اللعبة في البلاد.

 

* رئيس المكتب التنظيمي في حركة التوحيد الإسلامي-مجلس القيادة
طرابلس في27\8\200

2008-09-01 01:03:54
عدد القراءات: 100
طباعة






التعليقات