مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:. أنباء عن عدم تمرير مشروع القرار العربي حول الهجوم على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


جامعة دمشق تسحب شهادة دكتوراه من أحد طلابها

جامعة دمشق تسحب شهادة دكتوراه من أحد طلابها
جامعة دمشق تسحب شهادة دكتوراه من أحد طلابها

طالب عربي جاء دمشق دارساً راغباً في التحصيل العلمي العالي فكان له ما أراد إذ منحته جامعة دمشق شهادة الدكتوراه في الآداب- قسم اللغة العربية وآدابها «الدراسات الأدبية»بقرار صادر عن مجلس الجامعة يحمل الرقم 1254 تاريخ 26/2/2008 عن بحث مقدم بعنوان: «الرواية السورية ورؤية الواقع الاجتماعي 1950 – 1980» فسُرَّ صديقنا العربي بقرار الجامعة السورية إلا أن منغصات بدأت تقض مضجعه مفادها حديث في أروقة الجامعة بدأ يكبر شيئاً فشيئاً يقول: «إن الطالب سرق صفحات بالعشرات وربما أكثر من أطروحة دكتوراه منحت بموجبها ذات الجامعة شهادة الدكتوراه لمدرسة تدرس في ذات القسم» وثمة من أكد «أن الطالب ضمَّن أطروحته صفحات كثيرة من مراجع أخرى دون إشارة». 

هل ما زال موثقاً جيداً؟

وبعد أقل من عشرين يوماً من قرار مجلس الجامعة كانت «الوطن» نشرت تحقيقاً في عددها رقم 348 تاريخ 16 آذار 2008 بعنوان («دال» الدكتوراه بات مطلوباً حياً أو ميتاً.. طالب عربي يسطو على أطروحة دكتوراه في جامعة دمشق) وأثار يومها الموضوع ردود أفعال بين مرحبة وعاتبة ومتحفظة وكانت الدكتورة المشرفة على الأطروحة قالت لـ«الوطن» «كل ما يدور من حديث حول هذا الموضوع هو من باب التقول والادعاء» وأضافت: «الطالب موثق جيد.. وقد أقسم (هاتفياً) إنه لا يعرف المسروق منها ولم تقع عينه على أبحاث لها..».

منح وسحب.. وكيلا تضطر..
ما حدث بعدما أثارت «الوطن» القضية أن شكلت لجنة نظرت في ملابسات أمر منح شهادة الدكتوراه للطالب العربي وانتهى مجلس الجامعة خلال جلسة انعقدت بتاريخ 1/7/2008 «إلى اقتراح سحب الشهادة التي منحت نظراً لثبوت نقله من أكثر من كتاب دون أن يشير إلى ذلك في ثبت المراجع والمصادر في نهاية الرسالة التي أعدها ونوقشت مناقشة علنية ومنح على أساسها الدرجة العلمية.. وانتهى المجلس بقراره رقم 2204 إلى الموافقة على طي قرار مجلس الجامعة السابق المتضمن اقتراح الموافقة على منح درجة الدكتوراه وسحب الشهادة التي منحت للطالب».
لأكثر من مرة فشلت في أن أجد الدكتورة المشرفة كي أقف عند رأيها مجدداً وهي التي وُجّه إليها إنذار من جامعة دمشق «نظراً للأمور المنسوبة إليها في التحقيق» وأملت الجامعة في «ألا يتكرر مثل ذلك في المستقبل كيلا تضطر إلى اتخاذ العقوبة الأشد».

د. حلواني: إن كانت لا تدري..
د. فاديا مليح حلواني الأستاذة في جامعة دمشق والتي تعرضت أطروحتها للدكتوراه إلى «سرقة صفحات كاملة بالعشرات» تحدثت عن مسؤولية الأستاذ المشرف على الرسائل الجامعية من الناحية الأكاديمية معتبرة هذه المسؤولية «كبيرة من الجوانب كافة» ومن هذا المنطق تضيف د. حلواني «أكد قانون تنظيم الجامعات أهمية دور الأستاذ المشرف ومنحه مزايا عديدة منها احتساب الإشراف في الترفيع من حيث المرتبة ومنحه (القانون) تعويضات مالية إضافة إلى احتسابها في نصاب العمل».
ومن هذا المنطلق تعقب د. حلواني: «لا أستطيع أن أخلي مسؤولية المشرف عن أي نقص في الرسائل معالجة أو معلومة أو تحليلاً أو نتائج» وتأخذ د. حلواني بعين الاعتبار «عدم الإغلاق على الطالب إمكانية الانفتاح والتوسع» لكنها بالوقت ذاته تشدد على أن هذا الأمر «يتطلب منهجاً علمياً دقيقاً وصدقية في الرجوع إلى المراجع والمصادر على الأستاذ المشرف مسؤولية التدقيق» معقبة «أما أن يتجاهل المشرف مرجعية المصادر والأفكار المقتبسة عند طالبه فهذا أمر مرفوض أكاديمياً لا بل مستهجن كما هو حال الطالب الذي أشرفت عليه زميلتنا الدكتورة المشرفة» معتبرة تضمين رسالة دكتوراه أكثر من 100 صفحة من رسالة أخرى «يدخل في نطاق السرقات العلمية» وإذا كانت د. حلواني ترى أن «مسؤولية الطالب كبيرة فإن مسؤولية المشرف أكبر بكثير وينطبق عليها قول الشاعر:
إن كنت تدري فتلك مصيبة
وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم».
وتؤكد د. حلواني أن المواد المسلوبة من رسالتها هي من «كتاب لها مطبوع نشرته دار الأهالي بدمشق 1997 بتقديم أ. د. عبد الكريم الأشتر أستاذ الأدب الحديث في جامعتي دمشق وحلب سابقاً» وتؤكد أيضاً «أن الزميلة د. المشرفة سبق أن حضرت مناقشة الرسالة في مدرج شفيق جبري بكلية الآداب عام 1997» مشيرة إلى أن مجلس قسم اللغة العربية «رفض تسجيل موضوع الطالب حين عرضه في المرة الأولى يوم كان د. علي أبو زيد رئيساً للقسم لكن إصرار الدكتورة المشرفة على تسجيله حين عرضه مرة ثانية بعد تولي د. عبد النبي اصطيف رئاسة القسم لاقى الموافقة».
أما بخصوص رفض موضوع الرسالة في المرة الأولى فترده د. حلواني إلى أنه «يدخل في إطار تخصص الأدب السوري الروائي الحديث الذي يحتاج إلى معايشة أدبية وفكرية لواقع الأدب السوري الحديث إضافة إلى واقع الحياة السياسية السورية» وهذا أمر تعتقد د. حلواني أنه «لا يستطيع طالب غير سوري معالجته علمياً ما لم يكن أديباً متخصصاً في الشأن السوري ومعايشاً من خلال مؤلفاته ودراساته النقدية لهذا الموضوع».

طربوش: لا أعفيهم من المسؤولية
د. أمين طربوش عميد كلية الآداب بجامعة دمشق لم يكن في المرة الأولى التي التقيته بها يعرف شيئاً عن «عملية السرقة وتداعياتها» وفوجئ يومها بما يحدث في أروقة كليته وراح يسأل عن التفاصيل وبعد صدور قرار الجامعة بسحب شهادة الدكتوراه من الطالب حمَّل طربوش جميع الأطراف المسؤولية ولاسيما المشرف والمناقشين «لكونهم من أصحاب الاختصاص والمفروض أن يكون لديهم اطلاع على الأبحاث التي طرحت في هذا المجال» مشدداً «أنا لا أعفيهم» ويرى طربوش أن الطالب استطاع بطريقة ما أن يخفي ما قام به عن الأستاذة المشرفة «لكون الموضوع المنقول عنه هو أطروحة دكتوراه وقلما يعود إليه أحد إلا إذا كان بحاجة إلى نفس الموضوع» ويعقب عميد الكلية «في النهاية لا يصح إلا الصحيح وكل شخص ينال جزاءه العادل» معتبراً أن الطالب استخدم أساليب «غير مقبولة علمياً في كتابة بحثه».
ورداً على سؤال إن كان قرار سحب الشهادة هو سابقة في جامعة دمشق يتذكر طربوش «كنت وكيل كلية في الثمانينيات ويومها سحبت شهادة دكتوراه من طالب جزائري كان قام هو الآخر بسرقة أطروحة دكتوراه» أما كيف تم الكشف عن السرقة حينذاك.. فيروي عميد الكلية «حدث أن الطالب/ الدكتور السارق انتقل بعد سنوات ليدرس في القسم ذاته الذي يرأسه الدكتور المسروق منه فاكتشف الأخير أن أطروحته منقولة حرفياً فراسل جامعة دمشق مرفقاً صورة عن الأطروحتين فشكلت لجنة تبيَّن لها صحة الاتهام فصدرت القرارات اللازمة بسحب الشهادة».

المارديني: جزء من الحق
بدوره أ. د. محمد عامر المارديني نائب رئيس الجامعة للشؤون العلمية اعتبر المسألة ضعفاً في الإشراف «يفترض بالأستاذ المشرف متابعة طالبه وتحسس مقدرته على الكتابة فيما لو كان النتاج فوق قدرة الطالب أم لا» ويسحب د. المارديني هذا الكلام أيضاً على لجنة الحكم لكنه يضع لها الأعذار ويعتبر أن عليها جزءاً من الحق «لجنة الحكم لا تملك- حسب الزخم الأدبي الكبير- قدرة مباشرة على الحكم إن كان النتاج مسروقاً أم لا» وعموماً يجمل د. المارديني رأيه «لم يكن ثمة عناية معمقة في القراءة أو في الحكم على نتاج الطالب من قبل المشرف أو من السادة المناقشين».

صندوق: لا نطعن بالأشخاص
د. م عباس صندوق أمين جامعة دمشق يشدد على أن «المسألة تتعلق بالأمانة العلمية وبعدما ثبت للجنة المشكلة للتحقيق في ملابسات القضية أن الطالب أخذ من مراجع عدة دون أن يشير إليها في ثبت المراجع» وأضاف إن مجلس الجامعة «درس الحالة من الناحية القانونية ولابد من إعادة النظر» معتبراً أن ما اتخذته الجامعة حتى الآن هو «إجراءات احترازية» فاتحاً الباب نحو إجراءات أخرى «هناك إجراءات قانونية قد تكون مشددة أو مخففة تبعاً للقوانين» ويوسع صندوق دائرة الاحتمالات «هناك خطوات أخرى لمعالجة المسألة بشكل كامل.. مجلس الانضباط ينظر بالأمر وله الحق في اتخاذ إجراءات» ويشير أمين الجامعة إلى أن للطالب «حق التظلم» ويلفت إلى أنه «لا أحد معصوماً عن الخطأ... نحن لا نطعن بالأشخاص وأماناتهم فالمسألة علمية بحتة وأصابها خلل والجامعة أنظمة وقوانين وليست أشخاصاً».

2008-09-01 07:41:20
عدد القراءات: 132
المصدر: الوطن
طباعة






التعليقات

- راح العلم

نهلة

الله يخرب بيتوا يلي خرب العلم بسوريا

- راح العلم

نهلة

الله يخرب بيتوا يلي خرب العلم بسوريا

- ماذا بعد

الوليد

جميل أن نجد بأن الجامعة تسحب شهادة دكتوراه من أحد الأشخاص لأنه قام بما يسمى سرقة علمية دون أن يشير إلى المصدر ولكن في نفس الوقت نتساءل عن حملة الشهادات المزورة ماذا حصل بهم منذ فترة في سيريانديز ظهر مقال في قسم التحقيقات بعنوان فضيحة العصر.. مئات الشهادات المزورة لموظفين في الدولة.. كف يد /7/ في الجمارك والحبل على الجرار قالت فيه فضيحة من العيار الثقيل وضعت الجهات المعنية يدها عليها وتكمن الفضيحة أن هناك أكثر من مائتي شهادة جامعية مزورة من درجة دكتوراه- ماجستير- إجازة جامعية من اختصاصات شتى صادرة عن بعض الجامعات الوهمية قدمت إلى وزارة التعليم العالي منذ سنوات وتمت معادلتها وتصديقها أصولاً تم ذكر سبعة أشخاص فقط من المائتين شهادة وقالت سيريانديز هناك قوائم أخرى سيتم الإعلان عنها لاحقاً بعد التأكد من دقة وصحة المعلومات ومراسلة الجهات المعنية حول ماهية الشهادات الممنوحة لمئات الموظفين في الدولة. وإن القائمة اللاحقة ستضم أكثر من مائتي شهادة منها 31 شهادة لموظفي الجمارك و /6/ من موظفي المالية وقائمة أخرى لدى وزارة التعليم العالي وأيضاً لدى الداخلية ووزارات أخرى سيتم الإعلان عنها لاحقاً فور الانتهاء من التحقيقات الجارية بهذا الشأن ولكن للأسف طوي الموضوع كالعادة ولم يعلن عن أحد ولم يزل حملت مثل هذه الشهادات موجودين في الجامعات الحكومية والخاصة ومرافق الدولة وربما في مناصب لا تخطر على بال أحد ....متى يحصل ما وعدت به وزارة التعليم .. أم أن الأمر لا يعنيها من قريب أو بعيد. http://www.syriandays.com/?page=show_det_ar&select_page=55&id=9979

- ماذا بعد

الوليد

جميل أن نجد بأن الجامعة تسحب شهادة دكتوراه من أحد الأشخاص لأنه قام بما يسمى سرقة علمية دون أن يشير إلى المصدر ولكن في نفس الوقت نتساءل عن حملة الشهادات المزورة ماذا حصل بهم منذ فترة في سيريانديز ظهر مقال في قسم التحقيقات بعنوان فضيحة العصر.. مئات الشهادات المزورة لموظفين في الدولة.. كف يد /7/ في الجمارك والحبل على الجرار قالت فيه فضيحة من العيار الثقيل وضعت الجهات المعنية يدها عليها وتكمن الفضيحة أن هناك أكثر من مائتي شهادة جامعية مزورة من درجة دكتوراه- ماجستير- إجازة جامعية من اختصاصات شتى صادرة عن بعض الجامعات الوهمية قدمت إلى وزارة التعليم العالي منذ سنوات وتمت معادلتها وتصديقها أصولاً تم ذكر سبعة أشخاص فقط من المائتين شهادة وقالت سيريانديز هناك قوائم أخرى سيتم الإعلان عنها لاحقاً بعد التأكد من دقة وصحة المعلومات ومراسلة الجهات المعنية حول ماهية الشهادات الممنوحة لمئات الموظفين في الدولة. وإن القائمة اللاحقة ستضم أكثر من مائتي شهادة منها 31 شهادة لموظفي الجمارك و /6/ من موظفي المالية وقائمة أخرى لدى وزارة التعليم العالي وأيضاً لدى الداخلية ووزارات أخرى سيتم الإعلان عنها لاحقاً فور الانتهاء من التحقيقات الجارية بهذا الشأن ولكن للأسف طوي الموضوع كالعادة ولم يعلن عن أحد ولم يزل حملت مثل هذه الشهادات موجودين في الجامعات الحكومية والخاصة ومرافق الدولة وربما في مناصب لا تخطر على بال أحد ....متى يحصل ما وعدت به وزارة التعليم .. أم أن الأمر لا يعنيها من قريب أو بعيد. http://www.syriandays.com/?page=show_det_ar&select_page=55&id=9979

- وزارة التعليم

ريما

العلم بسوريا صفر