300 ألف تأشيرة بريطانية تمنح عن طريق الخطأ سنوياً .:. حملة جديدة على سورية .:. ملياردير مشكوك بمصدر ثرائه يتولى الداخلية بإيران بظل انقسام برلماني .:. ناقلة النفط السعودية المخطوفة تصل سواحل الصومال .:. أمريكي يقر بذنبه بتمرير معلومات تخدم برنامج بكين الفضائي .:. أوباما وماكين يبحثان الحاجة "لمرحلة جديدة من الإصلاح" .:. نكتة اسرائيلية سمجة: بيريز يحذر السنة من الخضوع للشيعة .:. قاض بريطاني: ذرائع بلير للحرب على العراق كانت 'كاذبة تماما' .:. طالبان تهدد بعمليات "في باريس" ما لم ينسحب الفرنسيون من أفغانستان .:. قراصنة يحتجزون ناقلة نفط سعودية عملاقة شرقي أفريقيا .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


قمة رباعية بين الرئيسين الأسد وساركوزي وأمير قطر ورئيس وزراء تركيا

قمة رباعية بين الرئيسين الأسد وساركوزي وأمير قطر ورئيس وزراء تركيا
قمة رباعية بين الرئيسين الأسد وساركوزي وأمير قطر ورئيس وزراء تركيا

تبحث تسارع الأحداث في المنطقة والتغيرات الإقليمية والملف النووي الإيراني والوضع في القوقازعقدت في قصر الشعب قبل ظهر اليوم قمة رباعية بين السيد الرئيس بشار الأسد والرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي وسمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر والسيد رجب طيب أردوغان رئيس الوزراء التركي حيث تترأس سورية القمة العربية وفرنسا رئاسة الاتحاد الأوروبي وقطر رئاسة مجلس التعاون الخليجي وتركيا التي تقوم بدور مهم في المنطقة والوساطة في محادثات السلام غير المباشرة بين سورية واسرائيل.

وفي ختام القمة عقد الرئيس الأسد والرئيس ساركوزي والشيخ حمد والسيد أردوغان مؤتمرا صحفيا مشتركا أعرب في بدايته الرئيس الأسد عن ترحيبه بسمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر وبالسيد الرئيس نيكولا ساركوزي رئيس الجمهورية الفرنسية وبالسيد رجب طيب أردوغان رئيس وزراء تركيا في دمشق اليوم.

وأضاف الرئيس الأسد .. اننا التقينا منذ نحو أقل من شهرين في باريس سمو الشيخ حمد والرئيس ساركوزي وأنا واليوم ينضم الينا الرئيس رجب طيب أردوغان ..أقل من شهرين تبدو قصيرة نسبيا بالنسبة لهذا النوع من اللقاءات لكن بالنسبة لتسارع الأحداث في منطقة الشرق الأوسط فهذا زمن يعتبر زمنا طويلا في منطقة تتغير فيها المعطيات بشكل أحيانا شبه كامل كل شهر وربما في كل بضعة أسابيع يكون لدينا معطيات جديدة تماما.. والدول التي لاتتماشى سياساتها مع سرعة هذه الاحداث لايمكن لها أن تكون دولا فاعلة أو مؤثرة في مجرى الأحداث في مثل هذه المنطقة.

وقال الرئيس الأسد.. لكن بالرغم من الصورة المعقدة والتي تبدو أحيانا سوداء للوضع في الشرق الاوسط فمؤخرا أي في الأشهر الأخيرة بدأت تظهر بعض البقع المضيئة أو البقع البيضاء على المشهد السياسي والقلق من أن تخفت وتختفي هذه البقع المضيئة.. والأمل بأن نتمكن من جعلها أكبر حتى تحل محل السواد في الشرق الأوسط وذلك هو الذي يدفعنا لمثل هذه اللقاءات وبشكل مكثف بالاضافة للمشاورات التي تحصل بين المسؤولين في المستويات المختلفة بشكل مستمر.

الرئيس الأسد: تغييرات كبيرة حدثت بمنطقة الشرق الأوسط في الشهرين الأخيرين

وأوضح الرئيس الأسد ..أن هناك تغيرات كبيرة حصلت في الشرق الأوسط وفي أماكن أخرى من العالم في هذه الفترة اي في الشهرين الأخيرين.. وهناك تفاعل مستمر بين الشرق الأوسط والقضايا الأخرى في العالم بشكل سلبي أو بشكل إيجابي.. فمشكلة الشرق الأوسط تؤثر على العالم وتؤثر على المناطق المشتعلة في العالم والعكس أيضا صحيح كلما ازدادت هذه المناطق المشتعلة ازداد الوضع سوءا في الشرق الأوسط.. ولكن الموضوع الأساسي الذي أردنا أن نجتمع من أجله هو الاستقرار.. والاستقرار يعني الحديث عن السلام ..

وقال الرئيس الأسد إن سمو الأمير الشيخ حمد من المهتمين والداعمين بشكل مستمر ومعه دولة قطر لعملية السلام ربما هم يلعبون هذا الدور بعيدا عن الأضواء وبصمت والرئيس ساركوزي متحمس جدا لأن يكون لفرنسا دور ولأوروبا دور فاعل في عملية السلام.. ونحن رحبنا ونرحب مرة أخرى بهذا الدور.. وسيكون بكل تأكيد دور أساسي لفرنسا في مرحلة المفاوضات المباشرة .. ففرنسا دولة لها موقع مهم في منطقتنا ودورها ضروري لمساعدة الولايات المتحدة التي ربما بسبب البعد الجغرافي تعرف أقل عن هذه المنطقة وتركيا من الدول القليلة التي اهتمت بعملية السلام بشكل جدي خلال الأعوام الماضية.. وهي الدولة الوحيدة التي نجحت في اطلاق المفاوضات غير المباشرة في ظروف كان يبدو فيها السلام بعيدا جدا حتى عن مجرد التفكير به.

الرئيس الأسد: المسار الفلسطيني حيوي جداً لعملية السلام

وقال الرئيس الأسد إن هناك تساؤلات كثيرة كيف تم هذا الشيء.. هناك عوامل عديدة ولكن أهمها مصداقية الرئيس رجب طيب أرودغان من دون مصداقية من دون ثقة لايمكن أن تكون هناك لا وساطة ولا رعاية لعملية السلام ..فنحن نوجه الشكر ونشيد بجهود الرئيس أردوغان وبجهود المفاوضين الأتراك والحكومة التركية بشكل عام.. طبعا لايكفي أن نتحدث عن المسار السوري فالمسار الفلسطيني هو حيوي جدا لعملية السلام ونتمنى أن يكون هناك دعم دولي لكي يتقدم هذا المسار.. لكي لانتحدث فقط عن توقيع عملية سلام وإنما نتحدث عن سلام يتحقق على الواقع ويكون بين الشعوب وليس فقط بين المسؤولين أو بين المفاوضين وبين الحكومات.

الرئيس الأسد: مرتاحون للخطوات الإيجابية التي تمت في لبنان بعد مؤتمر الدوحة

وأضاف الرئيس الأسد أن لبنان كان جزءا أساسيا من الحديث اليوم ونحن مرتاحون للخطوات الايجابية التي تمت في لبنان خاصة بعد مؤتمر الدوحة فدولة قطر تمكنت بجهود حثيثة من أن تبعد شبح الحرب عن لبنان في هذا المؤتمر وتعيد الأمور إلى نصابها الصحيح.. وهناك خطوات مازالت منتظرة من اللبنانيين وفي مقدمتها الحوار الذي سيحل أو يفترض أن يحل المشاكل الاساسية العالقة ..أيضا الخطوات الايجابية التي تمت كان جزء أساسي منها متعلقا بزيارة الرئيس ميشال سليمان إلى سورية حيث تم الاتفاق على بدء العلاقات الثنائية.. والآن الخطوات القانونية في هذا الإطار تسير قدما وسيكون في يوم من الأيام بعد أن تنتهي هذه الخطوات سفراء بين البلدين.

ولفت الرئيس الأسد إلى أنه في هذا الاطار هناك اجماع على دعم الرئيس ميشال سليمان لكي يرعى كل هذه العملية التي بدات مع انتخابه ومازالت مستمرة وصولا إلى الانتخابات انتهاء بكل القرارت التي يقرها المتحاورون في لبنان عندما تنتهي عملية الحوار.

الرئيس الأسد: ضرورة حل الموضوع النووي الإيراني بالطرق السلمية

وقال الرئيس الأسد .. تحدثنا عن الموضوع النووي الإيراني ووجهة نظرنا دائما الحل بطرق سلمية.. وتحدثنا عن ضرورة حل هذا الموضوع بالطرق السلمية وعبرنا أمس بالمؤتمر الصحفي أنا والرئيس ساركوزي عن رغبتنا في أن نرى كل القضايا تحل بشكل سلمي.

وأضاف الرئيس الأسد .. تحدثنا عن موضوع القوقاز.. وهنا أريد أن أؤكد بأن موضوع القوقاز ليس منفصلا كثيرا عن الشرق الأوسط كمنطقة مشتعلة إذا كانت هناك نار في مكان ما وكانت هناك نار في مكان آخر فسيكون لدينا نار ثالثة بديلة اكبر بكثير من النارين.. لذلك نحن قلقون من عودة الحرب الباردة كما يتخيل البعض لانها ستكون أسوأ مما سبقها في القرن العشرين وستكون منطقتنا اي الشرق الاوسط ساحة من ساحاتها.

وقال الرئيس الأسد.. لا نريد ساحة لصراع دولي مرة أخرى وفي هذا الإطار نحن ندعم المبادرة التي قام بها الرئيس ساركوزي من خلال علاقته المباشرة مع الرئيس الروسي ميدفيديف ونتمنى ان تثمر عن تحقيق الهدوء وعودة السلام إلى منطقة القوقاز.. كما ندعم المبادرة التي قامت بها تركيا والمتعلقة بحوار بين دول القوقاز.

وأضاف الرئيس الأسد.. كان موضوع دارفور من النقاط المهمة وكانت هناك رغبة منا جميعا بان نرى حلا لهذه المشكلة بشكل قريب.. وهناك نقاط معينة تم اقتراحها ستتم متابعتها بين وزراء الخارجية لكي يكون هناك حوار مع الحكومة السودانية بناء على الاتصالات التي تمت معهم ومع عدد من الدول العربية المهتمة ومع الاتحاد الافريقي ومع جامعة الدول العربية.

وقال الرئيس الأسد..بحثنا موضوع العراق.. وهناك دعم للعملية السياسية فيه.. وهناك نقاط عالقة ربما لن تؤدي للاستقرار فيه ..نتمنى أن يكون هناك حل قريب من خلال حوار وطني بين الأخوة العراقيين.

الرئيس الأسد: التقينا من أجل الاستقرار من خلال الحوار

وأضاف الرئيس الأسد..بالمختصر التقينا اليوم من أجل الاستقرار من خلال الحوار..ولا يوجد استقرار من دون حوار.

ورداً على سؤال حول ما اذا كان هناك تحرك من خلال احد اطراف هذه القمة الرباعية لاستعادة الدور الامريكي في عملية السلام قال الرئيس الأسد.. بالنسبة لدور الولايات المتحدة الامريكية نحن دائما نتحدث عن ضرورة وجود الولايات المتحدة الامريكية كالقوة الاكبر في العالم لرعاية عملية السلام ولايجاد ضمانات ولعلاقتها من جانب اخر مع إسرائيل..وطبعاً من دون حوار لا يمكن أن تكون هناك رعاية لان الرعاية لديها بحاجة إلى آلية ولثقة مع الأطراف المعنية في أي صلات فلا بد من هذا الحوار..وهذا الحوار لم يبدأ حتى هذه اللحظة لذلك نحن نتحدث عن السلام والمفاوضات المباشرة لعملية السلام في المرحلة المقبلة أي بعد الانتخابات الأمريكية.

وأضاف الرئيس الأسد..أما بالنسبة للدول الموجودة الان سيكون لها دور مع الولايات المتحدة الأمريكية..ففرنسا وقطر وتركيا لها علاقات جيدة مع الولايات المتحدة الأمريكية..والدول الثلاث مهتمة بعملية السلام وبشكل بديهي اعتقد في أي حوار وأي اتصال وأي مرحلة مقبلة سيتصلون مباشرة مع اميركا لتشجيعها بهذا الاتجاه.. لم نتحدث حول هذه النقطة ولكن هذا شيء بديهي باعتقادي.

من جهته قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي رداًَ على سؤال حول إمكانية تحقيق السلام في ضوء الازمات السياسية المتتالية في إسرائيل..إن فرنسا تعتمد قبل كل شيء على الاستقرار والسلام..ونحن نتواجد اليوم مع سمو أمير دولة قطر الذي لعبت بلاده دورا بشأن لبنان وعملية السلام..وفرنسا صديقة لقطر وتعمل معها.. ونحن سعداء بالنجاح الذي ازال الاستعصاء السياسي الذي كان حاصلاً في لبنان.

ساركوزي: ماقام به الرئيس الأسد في لبنان كان مهما لإعادة الاستقرار إليه

وأضاف الرئيس ساركوزي.. بان ما قام به الرئيس بشار الأسد كان أحد الاسباب الذي أعاد العلاقات وبناء الثقة بين لبنان وسورية..ورئيس الوزراء التركي يلعب دوراً مهما في المفاوضات غير المباشرة بين سورية واسرائيل..هي مفاوضات غير مباشرة..وهي أفضل من أن لا تكون هناك مفاوضات ابداً كما قال الرئيس الأسد عندما نبدأ بالمفاوضات المباشرة سيكون لتركيا دور تقوم به ودور للولايات المتحدة وفرنسا وأوروبا ونحن مستعدون للقيام بهذه الادوار كافة.. وهذا ليس خبراًَ إضافياَ إذا ما كان الإسرائيليون والفرنسيون يتحاورون يتفاوضون مباشرة من أجل السلام.

وقال الرئيس ساركوزي إن السياسة الحذرة هى التى يمكن أن تخمد نار الفتن في الشرق الأوسط..ويجب أن نتقدم ولن نتقدم بمفردنا..وفيما يتصل بالولايات المتحدة الأمريكية نحن أصدقاء للامريكيين ونثق بهم..والأمريكيون يثقون بفرنسا..وسورية وفرنسا ليس لديهما التحليل المشترك ففرنسا تشجع سورية على خط السلام مع اسرائيل.

وأضاف ساركوزي نحن بحاجة إلى سورية في لبنان ومع إيران..والولايات المتحدة الأمريكية تعرف الدور الكبير الذي تقوم به سورية في هذا الإطار ونحن نتكلم بهذا الموضوع..وفرنسا تلعب دوراً لكي تفتتح عصر السياسة المنفتحة مع سورية.

ساركوزي: مانشهده هو عصر الانفتاح على سورية وواشنطن تعلم أننا هنا

وقال ساركوزي إن الأمريكيين يعرفون أننا هنا وما هي الشروط التي تجمعنا وبماذا نتكلم..وعن ماذا سنتكلم..وأريد أن أقول لزملائي الحاضرين بأن هذا اللقاء الرباعي لا يمنع الاخرين من أن ينضموا الينا.

وحول الملف النووى الإيراني أوضح ساركوزي أن فرنسا وسورية لديهما وجهتا نظر قد تكون متقاربة أو متباعدة تجاه ذلك ويمكن لسورية أن يكون لها تأثير في هذا الموضوع.

وقال الرئيس ساركوزي..نحن نعمل من أجل السلام فى هذه المنطقة وأنا سعيد باننى ساهمت فى هذه القمة مع رجال لهم رؤى قد تكون مختلفة ولكنهم يعملون جميعهم لبناء الثقة ولبناء السلام.

وأضاف الرئيس ساركوزي.. تكلمنا عن القوقاز..ونحن سعداء بأن يكون لفرنسا الدور الذي يمكن ان تقوم به وان تخدم السلام في هذه المنطقة وفرنسا ستكون وفية لتاريخها وهذا هو السبب المباشر لوجودي على هذه المنصة.

ورداً على سؤال حول لبنان قال الرئيس ساركوزي..فرنسا تؤكد على استقلال وسلام وسيادة لبنان وبدانا مسيرة مع الرئيس الأسد في هذا الموضوع مرحلة فمرحلة..وهذه المسيرة احترمت من كافة الأطرف التي لعبت دورها..ونحن نتمنى أن يستمر هذا.. وعلينا أن نتكلم ونتفاهم فيما بيننا ونعطي لانفسنا أهدافاً مستقبلية نلتقي بها لنبني الثقة.

وأضاف ساركوزي..هناك وجهات نظر مختلفة ونحاول تجاوزها وما فعلناه كان لصالح اللبنانيين كافة وسنعمل جنبا الى جنب مع سورية لبناء هذه الثقة.

الشيخ حمد: نرفض أي صراع مع إيران تزج فيه دول مجلس التعاون الخليجي

من جهته قال سمو أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني رداً على سؤال حول التحرك باتجاه إيران ورأي دول الخليج في العلاقة معها: نرفض ونعمل على تجنيب منطقتنا أي صراع مع إيران يحاولون زج دول مجلس التعاون الخليجي فيه.. مضيفاً إنه بحكم رئاستنا للمجلس تتركز محاولاتنا في الحفاظ على الأمن والاستقرار والازدهار والتعاون الاقتصادي في منطقتنا.

وأشار الشيخ حمد إلى أنه لاتوجد دولة خليجية لديها مشكلة مع إيران عدا الإمارات حول الجزر الثلاث علماً أن أقوى علاقات اقتصادية بين دول مجلس التعاون الخليجي وإيران هي بين الإمارات وإيران.

أردوغان: سورية أبدت مواقف بناءة وفعالة في عملية السلام

من جهته قال رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان رداً على سؤال حول المفاوضات غير المباشرة السورية الإسرائيلية: إن سورية والرئيس الأسد أدوا مواقف كانت بالفعل بناءة ونحن سعداء جداً على ماحصلنا عليه من نتائج واستمرار هذه المفاوضات حتى لو كانت غير مباشرة..ونحن على ثقة تامة بأننا سنحصل على ثمار هذه الجولات وسنستمر بها.

وأضاف أردوغان: إن أربع مراحل تمت والتطورات التي حدثت على الساحة الإسرائيلية أدت إلى تأخير المرحلة الخامسة مشيراً إلى أن العملية ستستمر في هذه المرحلة.

2008-09-04 11:58:46
عدد القراءات: 55
طباعة






التعليقات