أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


وزير خارجية السودان: حكومتنا تشهد "أزمة" بسبب المحكمة الدولية

وزير خارجية السودان: حكومتنا تشهد
وزير خارجية السودان: حكومتنا تشهد "أزمة" بسبب المحكمة الدولية

أكد وجود انقسام بشأن التعاون مع المحكمةرأى وزير الخارجية السوداني دينغ الور الخميس 4-9-2008 في لاهاي أن الحكومة السودانية تشهد "أزمة" بسبب خلافات حول التعاون مع المحكمة الجنائية الدولية التي طالب مدعيها بإصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير.

وقال الوزير في مؤتمر صحافي إثر مباحثات مع نظيره الهولندي مكسيم فيرهاغن "هناك أزمة داخل الحكومة السودانية". وأضاف "نأمل التوصل إلى توافق قبل أن تتخذ المحكمة الجنائية الدولية مبادرات أخرى", موضحا أن حزب المؤتمر الوطني برئاسة البشير "يرفض كل تعاون" مع المحكمة, في حين أن حزبه الحركة الشعبية لتحرير السودان "يؤيد هذا التعاون".
ويسيطر المؤتمر الوطني على 52 % من مقاعد البرلمان السوداني الـ(450) فيما تسيطر الحركة الشعبية على 28%من هذه المقاعد.

وتابع الوزير أن "المباحثات مستمرة وليس أمامنا الكثير من الوقت" لأن قضاة المحكمة الجنائية الدولية سيقررون منتصف أكتوبر/تشرين الأول ما إذا كانوا سيصدرون مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني أم لا"، بحسب الوزير.

وأضاف "هناك أزمة ناجمة من مذكرة توقيف تستهدف رئيسا في الحكم, انها المرة الاولى التي يحدث هذا في التاريخ, السودان يجتاز مرحلة بالغة الصعوبة ولدينا مشكلة سياسية خطيرة في دارفور".

وحذر من أن إصدار مذكرة توقيف "سيؤثر بكل تأكيد" على عمليات واتفاقات السلام الجارية بشأن دارفور وجنوب البلاد, وقال "هذا من شأنه أن يسبب عدم استقرار سياسي داخلي ويطيل أمد الحرب في دارفور".

وكان مدعي المحكمة الجنائية الدولية لويس مورينو أوكامبو طلب في يوليو/تموز من قضاة المحكمة إصدار مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني بتهمة ارتكاب إبادة وجرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية في إقليم دارفور (غرب).

وهذه المحكمة التي كلفها مجلس الأمن الدولي في مارس/آذار 2005 التحقيق في موضوع دارفور, كانت أصدرت مذكرتي توقيف بحق المسؤولين السودانيين أحمد هارون وعلي كشيب، غير أن البشير أعلن باستمرار رفضه تسليمهما للمحكمة.

وقال الوزير الهولندي من جانبه "دعوت خلال مباحثاتي مع الور السودان إلى التعاون التام مع المحكمة". وأضاف فيرهاغن "أن أردنا حقا تحقيق سلام دائم في السودان, فلا ينبغي أن يفلت من العقاب أشخاص متورطون أو كانوا متورطين في أعمال القتل والاغتصاب" في دارفور.

وتفيد الأمم المتحدة ان النزاع الدائر منذ 2003 في دارفور أودى بحياة قرابة 300 الف شخص, لكن السودان يعتبر أن العدد لا يتجاوز عشرة الاف.

2008-09-05 06:28:50
عدد القراءات: 66
طباعة






التعليقات