أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


مخرج جزائرى يدافع عن الشذوذ.. ويعالج "تعدد الزوجات

مخرج جزائرى يدافع عن الشذوذ.. ويعالج
مخرج جزائرى يدافع عن الشذوذ.. ويعالج "تعدد الزوجات

رأى المخرج الجزائري المثير للجدل "رشيد دشمي" أن موضوع المثلية الجنسية (الشذوذ الجنسي) جزءٌ من الحرية الشخصية للإنسان في تعامله مع جسده، معتبرا أن العلاقات المثلية موجودة في المجتمع الجزائري المعروف بأنه مجتمع محافظرأى المخرج الجزائري المثير للجدل "رشيد دشمي" أن موضوع المثلية الجنسية (الشذوذ الجنسي) جزءٌ من الحرية الشخصية للإنسان في تعامله مع جسده، معتبرا أن العلاقات المثلية موجودة في المجتمع الجزائري المعروف بأنه مجتمع محافظ.

وكشف دشمى أنه يشرع في إخراج فيلم جديد يعالج قضية تعدد الزوجات، مشيرا إلى أنه كتب السيناريو بنفسه وباللهجة المصرية، ليكون عملا جزائريا مصريا مشتركا.

وفي حوار خاص مع موقع mbc.net، قال "دشمي" إن أفكاره بشأن المثلية الجنسية قوبلت بالرفض من الرقابة، مضيفا أن تلك العلاقات الجنسية المثلية موجودة، لكن المجتمع يعاملها بقسوة، بحسب رأيه.

وأشار إلى أنه طرح هذا الموضوع في أفلامه، واعتبره من الحرية الشخصية للإنسان في تعامله مع جسده، مضيفا أنه تعرض في أفلامه أيضا لقضايا المرأة والضغط الاجتماعي، الذي تعانيه، كالزواج بالإجبار، والرضوخ في حياتها الزوجية، وغيرها من موضوعات أثارت فضولي ولم يتجاوز عمري 17 عاما.

وكشف دشمي عن أسباب قيامه بإخراج فيلم يتناول مسألة المثلية الجنسية، وقال "كنت شابا في ريعان الصبا، فشاهدت منظرا في الطريق أثر في داخلي كثيرا، حيث اعتدت مجموعة شباب على شاب بالضرب المبرح، وجاءت الشرطة لفض النزاع، واندهشت حين رأيت الشرطة لم تلق القبض على المعتدين، بل ألقت القبض على الشاب المعتدَى عليه، وهو الضحية، وتسوقه معها كمجرم، ولما سارعت لمعرفة السبب في تلك المفارقة العجيبة علمت أنه شاذ جنسيا"، وكان لهذا المشهد تأثير كبير عليّ".

وأضاف أنه بعد هذا الموقف، فكر في طرح هذه القضية في فيلم سينمائي، لكنه واجه مشكلة كبيرة، وهي أنه لم يجد ممثلاً يقبل بتمثيل شخصية المثلية الجنسية المرفوضة اجتماعيا؛ لأنها تمس بالرجولة عند الرجال الجزائريين الذين يفتخرون برجولتهم، خوفا من السقوط اجتماعيا، فلجأ إلى حيلةٍ اعتبرها الوحيدة لتصوير الفيلم وهي أن تكون المشاهد صامتة ترافقها موسيقى تعبيرية، ويظهر ظل الممثل باستخدام الإضاءة.

مهرجانات دولية

وردا على سؤالٍ حول كيفية تعامله مع رفض الرقابة لمعظم أفلامه، وبالتالي عدم عرضها على الجمهور الجزائري، قال دشمي "كنت أعرض أفلامي في المهرجانات المحلية والدولية، حيث شاركت بفيلم (الشاب المثلي جنسيا) في بمهرجان "هيروشيما" الدولي، وحاز على جائزة".

وعن المخرجين الذين تتلمذ على يديهم، أشار المخرج الجزائري إلى أن تعاون مع كلٍّ من المخرجين: "زافا"، "زي بيرمان"، معترفا بتأثره بمخرجين عالميين؛ أمثال: "كازاريت، فندارس، بوجي ألين"، لافتا إلى أن هؤلاء المخرجين من رعيل "السينما الحرة في نيويورك" ويشتهرون بالأفلام النفسية، التي تغور داخل الإنسان بكل قضاياه الداخلية وكيف يتعامل مع محيطه الاجتماعي.

على جانب آخر، انتقد المخرج دشمي غياب قانون الممثل الذي يحدد واجب وحقوق الممثلين، مؤكدا أنه على وزارة الثقافة أن تتشاور مع المنتجين لوضع قانون الممثل.

مشكلة توزيع الأفلام

وقال إن "المشكلة الكبيرة أمام السينما الجزائرية هي التوزيع، فالأفلام لا توزع، وتبقى حبيسة المهرجانات"، مضيفا أنه لا يوجد منتجون يعرفون قيمة سمعة الممثل وقيمة والفنان والفن، فيصبح المخرجون هم المتحكمون في العمل السينمائي، وبالتالي يتسببون في مشاكل للممثلين، لأنهم لا يقدرون قيمة الممثل حق قدره.

وكشف عن أنه يشرع في إخراج فيلم جديد يعالج قضية تعدد الزوجات، مشيرا إلى أنه كتب السيناريو بنفسه وباللهجة المصرية، ليكون عملا مشتركا جزائريا مصريا، وأنه سوف يلتقي سيناريست مصري- دون أن يذكر اسمه- كي يتفقا على الصيغة النهائية للسيناريو باللهجة المصرية.

وعن علاقته بالمخرج الشهير الراحل يوسف شاهين، قال دشمي: "صديق عزيز جدا، ولكن للأسف لم أعمل معه".

وأضاف بتواضع: "كنت سأقبل أن أعمل معه كمساعد مخرج، ليس فقط مع المخرج الكبير شاهين، بل أعمل مع مخرج شاب، لو طلب مني أكون معه مساعد مخرج، لي الشرف لأقدم خبرتي للشباب، وكان لي الشرف لأستفيد من خبرة مسيو جون (يوسف شاهين).

يذكر أن رشيد دشمي أمضى 22 عاما في المهجر الأوربي، انقطع خلالها عن السينما العربية، وعاد إلى الجزائر في سبتمبر 2007، حيث كانت الجزائر عاصمة الثقافة العربية، وشارك في مهرجان السينما العربية بوهران بفيلم "أرخبيل الرمال".

2008-09-12 11:16:14
عدد القراءات: 81
الكاتب: طارق عويدان
المصدر: لأجل سوريا
طباعة






التعليقات