أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


لو كان التراب يتكلم لحكى لكم سر النجاح

لو كان التراب يتكلم لحكى لكم سر النجاح
لو كان التراب يتكلم لحكى لكم سر النجاح

الآن عرفت طريق النجاح. شكرا" يا تراب بلاديلا انه لا يتكلم، يحتاج لأن نستنطقه،ألم نحتاج لسنوات طوال لنكتشف وجود و عظمة أوغاريت ،هذه المدينة التاريخية التي بنيت مدينتنا اللاذقية على أنقاضها.

ألم يحتاج البشر سنوات طوال من العمل و الجهد و التجارب لتحصل القفزة التاريخية و تخلق الطيارات التي تجوب العالم الآن كل يوم لتسهل حركة الناس و تنقلاتهم. و كم من الزمن و التضحيات لزم لنغادر الغلاف الجوي و نصل القمر و نسبر المجرات.أم كم من الاجتهاد ينبغي أن يقدم كل واحد منا ليحقق شيئا" جديدا" تذكره الأجيال . السر بسيط و كل واحد يستطيع عمله،انما يلزمه علم و تصميم و عمل و اغتنام الفرص المتاحة

لعل أحد هذه الفرص هو مقابلة أشخاص ناجحين و الاستفادة من علمهم و الاستعلام عن طريقة عملهم ، و التصميم للنجاح كما فعلوا. و هذا ما حصل معي عندما كان لي الشرف بحضور المحاضرة المميزة التي ألقاها الدكتور وسام الحاج في قاعة المحاضرات بالاتحاد الرياضي باللاذقية الأسبوع الفائت ،فالمحاضر هو استشاري في الجراحة العظمية و له خبرة عالمية كبيرة، حيث يكفي أنه أجرى عمل جراحي للأسطورة فرانشيسكو توتي كابتن منتخب ايطاليا. فقد استفدت من علم المحاضر ، و لمست فيه ما طبعته به الأيام من خبرة كبيرة مع تصميم يبرز في ثقة كلمته ، ممزوجا" باليسير من التواضع و دماثة الخلق ، مما أعطاني دافعا" كبيرا" للعمل الكثير فالنجاح لا يأتي بالتمني، و أنا أكيد أن الدكتور الحاج لم يصل إلى المرتبة العالية التي يتمتع بها دون الكثير من التضحيات، و الوافر من العمل و الاجتهاد. و أنا واثق أن التراب تحت أرجل العظماء يئن راغبا" في الحديث عن انجازاتهم , و ليخبر بمدى الجهد المبذول من قبلهم للنجاح

2008-09-14 09:44:03
عدد القراءات: 148
الكاتب: مروان المرعي
المصدر: لأجل سوريا
طباعة






التعليقات