أكثر من 175 مليوناً مع انطلاق حملة التبرعات بحلب دعماً لصمود أهلنا في غزة .:. مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


شاب جزائري يذبح أفراد عائلته كلهم بسبب رفضهم زواجه

شاب جزائري يذبح أفراد عائلته كلهم بسبب رفضهم زواجه
شاب جزائري يذبح أفراد عائلته كلهم بسبب رفضهم زواجه

في "مذبحة" ذهب ضحيتها أم وابنتها وابنها..أقدم شابٌ جزائري على ذبح أفراد عائلته في إحدى البلدات الواقعة في ضواحي العاصمة الجزائرية، ورجحت عدة مصادر أن يعود سبب تلك "المذبحة" إلى رفض أفراد عائلته زواجه من إحدى الفتيات، مما تسبب في السابق في شجارات مع والدته، في حين ذكرت مصادر مقربة من العائلة أن يكون السبب هو خلاف على الميراث، غير أن هذه الفرضية استبعدها جيران العائلة، وذلك بحسب ما ذكرت صحيفة "الخبر" الجزائرية السبت 13-9-2008.

ولم يتم العثور على جثث الضحايا إلا يوم الأربعاء الماضي، أي بعد يومين من وقوع الجريمة، التي هزت أركان حي ''الكالفير'' الهادئ ببلدية حسين داي في العاصمة، حيث عثر رجال الأمن على ثلاث جثث تعرّضت للذبح، وقد بلغت عملية التعفّن نسبة متقدمة بفعل ارتفاع درجات الحرارة خلال الأسبوع المنصرم.

وذكرت الصحيفة أن المتهم قام بتخدير أفراد عائلته، ليتسنى له ارتكاب "فعلته البشعة"، فما أن خلدت والدته وشقيقه البالغ 22 سنة وشقيقته البالغة من العمر 20 سنة- للنوم- حتى نزل عليهم ذبحًا بالسكين، وقام بعد ذلك بتجميع الجثث الثلاث في غرفة واحدة، وبعدها قام بسكب كمية معتبرة من مادة ''القريزيل'' لإبعاد أي رائحة تعفن تصدر عن الجثث الثلاث.

واكتُشف أمر الجريمة بعد أن قدِم أقارب لزيارة العائلة وأثار غيابهم المريب شكوكهم فقاموا بالاتصال بمصالح الأمن، التي فور اقتحام المنزل وقفت على مشهدٍ مفجع؛ حيث عثر على الجثث الثلاثة، مجمّعة في غرفة واحدة من البيت.

وفور الشروع في التحقيق، اتجهت شكوك رجال الشرطة إلى الابن البكر، حيث أفادت مصادر أن الجاني خلَّف وراءه دلائل عديدة تؤكد تورطه في الجريمة، ولم تمر ساعات، حتى أُلقي عليه القبض واعترف بارتكاب جريمته، وقال بعض جيران الضحايا، إن القاتل لا يعاني من أية اضطرابات نفسية.

وتم تشييع جنازة الضحايا الثلاثة انطلاقًا من حي ''لاقلاسيير'' حيث يقيم أفراد عائلة الضحايا.

2008-09-14 09:52:49
عدد القراءات: 67
طباعة






التعليقات