مجزرة المدرسة: اسرائيل تكذب والأمم المتحدة تطلب تحقيقا .:. إسرائيل تخسر معركة كسب الرأي العام لكنها لا تكترث .:. صواريخ كاتيوشا تسقط على شمالي إسرائيل .:. سكان غزة يلتقطون احتياجاتهم قبل انتهاء هدنة الساعات الثلاث .:. منظمات إسرائيلية تطالب بوقف التعرض للطواقم الطبية .:. الأسد: حماس مستعدة للتهدئة ودعمنا لها "سياسي" .:. نصرالله يهاجم مصر: نخاصم ونعادي من يتواطأ على غزة من العرب .:. هدوء نسبي مع سريان "الهدنة" بغزة و"أنروا" ترفض موقف إسرائيل .:. الطائفة اليهودية باليمن تدين "العدوان" الإسرائيلي على غزة .:. أنباء عن عدم تمرير مشروع القرار العربي حول الهجوم على غزة .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

وعرباه واسلاماه .... غزة تحت النار 
قوموا واستفيقوا ايها العرب      فقد طمى الخطب حتى غاصت الركب
يا قادة الذل والخزي والعار الا تشاهدون اطفال غزة نساء غزة شيوخ غزة وهم يقتلون 
انتم لستم مسلمون وانتم لستم عربا وانتم لستم بشرا يا اشباه البشر


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تعتقد ان حسني مبارك وخادم الحرمين لهم يد في العدوان على غزة

نعم والامر واضح
على الاغلب نعم
لا اعتقد ذلك
لا اعرف
لا


احتجاجات بلندن على لعبة فيديو بطلها أمريكي يذبح المسلمين

احتجاجات بلندن على لعبة فيديو بطلها أمريكي يذبح المسلمين
احتجاجات بلندن على لعبة فيديو بطلها أمريكي يذبح المسلمين

مطالبة الحكومية البريطانية بفتح تحقيق فيهااحتجت جمعية إسلامية في بريطانيا على انتشار لعبة فيديو تشجع على ذبح المسلمين، ودعت الحكومة لفتح تحقيق وإغلاق الموقع الإلكتروني الذي ينشر اللعبة.

وأطلق مخترع اللعبة "مذبحة المسلمين" موقعا لها على الإنترنت حجب في عدد من الدول العربية، ويقول فيه "اللعبة جاءت بعد أن أعلنت الولايات المتحدة الحرب على الإسلام".

وبحسب تقارير وردت في عدد من الصحف الغربية، تتألف اللعبة من "بطل" أمريكي عليه أن يقتل اللاعبين الآخرين مستخدما أسلحة الدمار الشامل، وأما الأهداف فهي مسلمون ملتحون، أو يضعون أقنعة سوداء، وفي مراحل أخرى من اللعبة يظهر انتحاريون أمام البطل ثم ينتقل إلى مرحلة مواجهة القائد الذي يمثل أسامة بن لادن. وفي النهاية على بطل اللعبة الذي يحمل رشاشا وينطلق في الشرق الأوسط أن يتأكد أنه لم يبق مسلما أو مسلمة على قيد الحياة.

وقال محمد شفيق، مدير مؤسسة رمضان في لندن، إن اللعبة مهينة وغير مقبولة وتسيء للإسلام"، مضيفا "لو كانت لعبة تظهر قتل مسلمين لأمريكيين أو إسرائيليين لثارت ضجة حول العالم".

وصمم اللعبة شخص أسترالي يبلغ 22 عاما، وتبدأ بتسجيل صوتي فيه كلمات من خطابات الرئيس الأمريكي جورج بوش.

2008-09-14 18:55:00
عدد القراءات: 73
طباعة






التعليقات

- قلب الباطل حقا

ابو جعفر

النصر لنا