300 ألف تأشيرة بريطانية تمنح عن طريق الخطأ سنوياً .:. حملة جديدة على سورية .:. ملياردير مشكوك بمصدر ثرائه يتولى الداخلية بإيران بظل انقسام برلماني .:. ناقلة النفط السعودية المخطوفة تصل سواحل الصومال .:. أمريكي يقر بذنبه بتمرير معلومات تخدم برنامج بكين الفضائي .:. أوباما وماكين يبحثان الحاجة "لمرحلة جديدة من الإصلاح" .:. نكتة اسرائيلية سمجة: بيريز يحذر السنة من الخضوع للشيعة .:. قاض بريطاني: ذرائع بلير للحرب على العراق كانت 'كاذبة تماما' .:. طالبان تهدد بعمليات "في باريس" ما لم ينسحب الفرنسيون من أفغانستان .:. قراصنة يحتجزون ناقلة نفط سعودية عملاقة شرقي أفريقيا .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


صور أقمار اصطناعية تكشف عن "تطهير طائفي" في أحياء بغداد

صور أقمار اصطناعية تكشف عن
صور أقمار اصطناعية تكشف عن "تطهير طائفي" في أحياء بغداد

تراجع الأنوار الليلية دلت عليهجاء في تقرير نشر الجمعة 19-9-2008، أن صورا التقطتها الأقمار الاصطناعية في الليل توضح أن الأحياء العربية السنية الكثيفة السكان في بغداد بدأت تخلو من سكانها قبل نشر القوات الأمريكية الإضافية في عام 2007، وهو دليل واضح على أن تطهيرا طائفيا حدث قبل تراجع أعمال العنف.

وتدعم الصور وجهة نظر المنظمات الدولية للاجئين وخبراء في شؤون العراق بأن تحولا كبيرا في التركيبة السكانية كان من العوامل الأساسية في تراجع العنف الطائفي، لاسيما في العاصمة العراقية بؤرة العنف الذي حصد أرواح مئات الآلاف من الأشخاص.

وتعرضت الأقلية العربية السنية في الكثير من الأحياء السكنية للطرد على يد متشددين شيعة أغضبهم بشدة تفجير مسجد سامراء في فبراير/شباط 2006. وأثار الحادث الذي تشير فيه أصابع الاتهام إلى تنظيم القاعدة السني المتشدد موجة من العنف الطائفي.

وقال أستاذ الجغرافيا جون أجنيو من جامعة كاليفورنيا لوس أنجليس، الذي قاد الدراسة، "مع بدء زيادة القوات كان العديد من أهداف الصراع قد قتلوا أو فروا من البلاد وأطفأوا الأنوار عند رحيلهم".

وأضاف أجنيو، الذي يدرس الصراعات العرقية، أن تفسيره في الأساس هو أن العنف تراجع في بغداد لأنه كان قد بلغ ذروته مع بدء زيادة القوات.

ونزح نحو مليوني عراقي داخل العراق، في حين سعى مليونان آخران للجوء في سوريا والأردن المجاورين. وأصبحت أحياء بغداد التي كان يقطنها في السابق خليط من السنة والشيعة عبارة عن جيوب متجانسة من السنة أو الشيعة فقط.

وتقدم الدراسة، التي نشرت في دورية "إنفايرونمنت أند بلانينغ"، المزيد من الأدلة على الصراع الطائفي في العراق، والذي بلغ الذروة قبل قليل من إصدار الرئيس الأمريكي جورج بوش أوامر بنشر حوالي 30 ألف جندي أمريكي إضافي.

وثار جدال حول المدى الذي ساهمت فيه زيادة القوات في منع انزلاق العراق في هوة حرب أهلية طائفية خاصة في الولايات المتحدة، حيث يقول أنصار زيادة القوات إنها كانت العامل الرئيس في خفض العنف، بينما يقول آخرون إنها لم تكن سوى أحد العوامل.

وقال فريق أجنيو -في تقريره- "تشير نتائجنا إلى أن زيادة القوات لم يكن لها تأثير ملحوظ باستثناء أنها ساعدت في إعطاء موافقة على عملية للتجانس الطائفي... بين الأحياء، والذي تحقق الآن بشكل كبير".

واستخدم فريق أجنيو علانية الصور الليلية التي التقطها بالأشعة تحت الحمراء قمر اصطناعي للطقس يشغله سلاح الجو الأمريكي.

وقال التقرير "تزايدت على ما يبدو الأنوار الليلية في بغداد منذ الغزو الأمريكي في الفترة ما بين 2003 و2006، ثم انخفضت بشكل كبير من 20 مارس/آذار 2006 وحتى 16 ديسمبر/كانون الأول 2007".

وأضاف الفريق أن الأنوار الليلية لحي الصدر الذي يهيمن عليه الشيعة ظلت ثابتة، وكذلك الأنوار في مجمع المنطقة الخضراء الذي يضم مقر الحكومة والبعثات الدبلوماسية بوسط بغداد. وزادت الأنوار في منطقة بغداد الجديدة بشرق البلاد، وهي جيب آخر من جيوب الشيعة.

واستخدمت دراسات الأقمار الاصطناعية أيضا للمساعدة في توثيق عمليات التهجير الجبري في ميانمار والتصفية العرقية في أوغندا

2008-09-20 20:38:15
عدد القراءات: 240
الكاتب: forsyrianews
طباعة






التعليقات