300 ألف تأشيرة بريطانية تمنح عن طريق الخطأ سنوياً .:. حملة جديدة على سورية .:. ملياردير مشكوك بمصدر ثرائه يتولى الداخلية بإيران بظل انقسام برلماني .:. ناقلة النفط السعودية المخطوفة تصل سواحل الصومال .:. أمريكي يقر بذنبه بتمرير معلومات تخدم برنامج بكين الفضائي .:. أوباما وماكين يبحثان الحاجة "لمرحلة جديدة من الإصلاح" .:. نكتة اسرائيلية سمجة: بيريز يحذر السنة من الخضوع للشيعة .:. قاض بريطاني: ذرائع بلير للحرب على العراق كانت 'كاذبة تماما' .:. طالبان تهدد بعمليات "في باريس" ما لم ينسحب الفرنسيون من أفغانستان .:. قراصنة يحتجزون ناقلة نفط سعودية عملاقة شرقي أفريقيا .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


مسابقات الاتصالات الخليوية وغبنها للمشارك!!

مسابقات الاتصالات الخليوية وغبنها للمشارك!!
مسابقات الاتصالات الخليوية وغبنها للمشارك!!

اعلانات تطاردنا من خلال المحطات الاذاعية والتلفزيونية المحلية منها والعربية وغيرها وتنشط الدعاية لتحثنا على الاتصال والمشاركة بمسابقة لربما نكون فيها من الفائزين بشيء من أحلامنا،وتبقى الأحلام بالفوز تدغدغ مخيلتنا والكثير يشارك ويكرر مشاركته مرات بتكرار الاتصال ممنياً نفسه بالفوز عله يجد تحقيقاً لذاك الحلم المتمثل بسيارةٍ حديثة أودقائق اتصال أو مبلغ من مال عظم أو هزل...
الملاحظ أن الكثير إن لم نقل الكل ممن يطلقون تلك المسابقات عبر الاتصالات الهاتفية يعمدون الى إغفال عرض أو اذاعة كلفة الاتصال أو الرسالة القصيرة التي يدعوننا للمشاركة من خلالها لتكون الفاتورة التي سندفعها لاحقاً هي الربح الحقيقي لشركات الاتصالات من جهة وللشركات المنظمة للمسابقات التي تقدم الجوائز المبهرة من جهة أخرى ولشدة انبهارنا بالجوائز الموعودة نقدم على الاتصال وارسال الرسائل القصيرة لنجد أن الاتصال غير كافٍ بل ستبدأ مرحلة جديدة من الأسئلة ويتوجب علينا متابعة المكالمة والضغط على أزرار الاجابات المتتالية لأسئلة عديدة وبهذا تحصد الشركات المزيد والمزيد من الأرباح وعلى حساب إغفال ذكر تكلفة دقيقة الاتصال أو تكلفة الرسالة القصيرة والتي تزيد بأضعاف عن السعر المتعارف عليه والمحدد لدقيقة الاتصال أو الرسالة المحلية وبهذا نكون قد وقعنا بفخ الفاتورة اللاحقة الدفع أما خطوط مسبقة الدفع فقد يكون حظهم أفضل من خلال معرفة رصيدهم بعد رسالة أو اتصال يجرونه ولن تتراكم عليهم المبالغ وتقض مضجعهم لاحقاً،أما عن احتمالات الفوز فهي مفتوحة ولا ضابط لها فبتزايد المشاركين تتناقص فرص الربح للمشارك الواحد لمرة واحدة ومما يثير التساؤل أيضاً هل حجم الأرباح المحققة يتناسب مع ما يقدم من جوائز؟ حيث الاتصالات والمشاركات مفتوحة والأرباح تتصاعد والجوائز ثابتة ومحددة-بما في بعضها من غبن بعدم تحديدها بدقة-
ولطريقة عرض الجوائز وما فيها من مغافلة للمتلقي وحثه على المشاركة يوجد الكثير مما يمكن الحديث عنه فمما أثار فضولي أحد الاعلانات عن مسابقة تعرض جائزة كبرى هي سيارة حديثة مجمركة من ماركة مشهورة جداً يسيل لها اللعاب وتدغدغ صورتها مخيلة كل حالم وتدفعه للمشاركة والى هنا الأمر مفهوم وواضح نسبياً حيث عدم الاعلان عن تكلفة المشاركة بالمسابقة غير معلنة!!!
أما ما يلفه الغموض هو وجود جوائز أخرى عددها ثلاثة سيارات حديثة لا نعرف عنها سوى العدد (ثلاثة) المعلن فلربما تكون من طراز وماركة الجائزة الكبرى أو أنواع مختلفة أو سيارات حديثة وصناعة(مدري وين؟!) أفلا يكون بهذا العرض وطريقته في إغفال الجوائز من حيث تحديد نوعية السيارات الموعودة وتكلفة المشاركة بالمسابقة أليس في ذلك غبناً ومغافلةً لمن يرغب بالمشاركة؟!
لنا في اليانصيب الوطني قدوة من حيث السعر المحدد للبطاقة وعدد البطاقات المطبوعة والموزعة ونوعية وقيمة وعدد الجوائز الموعودة والتي نراها واضحةً خلف كل بطاقة يانصيب!!

2008-09-25 02:23:14
عدد القراءات: 241
الكاتب: نديم صيداوي-لاجل سورية - دمشق
طباعة






التعليقات