300 ألف تأشيرة بريطانية تمنح عن طريق الخطأ سنوياً .:. حملة جديدة على سورية .:. ملياردير مشكوك بمصدر ثرائه يتولى الداخلية بإيران بظل انقسام برلماني .:. ناقلة النفط السعودية المخطوفة تصل سواحل الصومال .:. أمريكي يقر بذنبه بتمرير معلومات تخدم برنامج بكين الفضائي .:. أوباما وماكين يبحثان الحاجة "لمرحلة جديدة من الإصلاح" .:. نكتة اسرائيلية سمجة: بيريز يحذر السنة من الخضوع للشيعة .:. قاض بريطاني: ذرائع بلير للحرب على العراق كانت 'كاذبة تماما' .:. طالبان تهدد بعمليات "في باريس" ما لم ينسحب الفرنسيون من أفغانستان .:. قراصنة يحتجزون ناقلة نفط سعودية عملاقة شرقي أفريقيا .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ...


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


حملة ترشيد المياه هل تثمر جهودها؟

حملة ترشيد المياه هل تثمر جهودها؟
حملة ترشيد المياه هل تثمر جهودها؟

إن ترشيد استهلاك المياه عمل وطني وهدف إستراتيجي جدير بالاهتمام والتجاوب، والحملة التي تقوم بها مؤسسة المياه لإيقاف هدر المياه في المنازل والتجمعات السكنية ومواقع العمل المتنوعة والمدارس كل ذلك جدير بالاهتمام وهو عمل يستحق التقدير والتجاوب والتعاون، تقديراً لشح المياه وقلة مصادرها، وينبغي التجاوب معها في كل المباني، وإن ترشيد استخدام المياه وتنمية مصادرها تأكيد للأهمية على الحفاظ على الماء إذ إن الماء أساس الحياة وشريانها كما قال تعالى {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ}، فهو ثروة عظيمة ونعمة كبيرة، ولقد أوصانا الله تعالى بالحفاظ عليها قال تعالى{وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}، لهذا كان التوجه العام نحو الحد من هدر الماء وترشيد استهلاكه.
ولقد أصبح موضوع الماء مهماً وحيوياً وتفاقمت قضيته يوماً بعد يوم على المستوى العالمي، حيث قيل إن حروب المستقبل ستكون على الماء. هكذا يرى الساسة والخبراء بأن المياه الأساس والمصدر الأول للحروب في المستقبل، ويلاحظ اليوم ارتفاع حرارة الأرض وتصحرها وجفاف كثير من ينابيع الأنهار ومصادر المياه.
ونظراً لأهمية المياه فينبغي المزيد من التوعية بأهميتها والحفاظ عليها وترشيد استهلاكها والمحافظة على موارد المياه، وليكن كل منا قدوة في منزله، ومكتبه، وفي الأماكن العامة للحفاظ عليها، والمهم التوعية والترشيد، للحفاظ على المياه، وحسن الاستفادة منها، وتنفيذ برنامج للترشيد، والقضاء على التسرب من الشبكات.
إن التوعية مهمة وضرورية وكم يتألم المرء عندما يشاهد تدفق المياه في الحدائق وخروجها للشوارع، فإن كثيراً من العمالة المنزلية لا تهتم بالحفاظ على الماء ولا تكترث بذلك فعلى رب البيت أن يكون حازماً ومحاسباً لهؤلاء على هدر المياه. لإن المسؤولية تقع على عاتق الجميع من وسائل الإعلام، والكتّاب وعن طريق الأئمة والخطباء، وفي المدارس للمحافظة على المياه، وعدم الإسراف في الاستهلاك، فلنجعل مزيداً من المتابعة والتوعية والاهتمام. إن الترشيد للمياه خطة موفقة في توفير المياه الذي يعد من أهم التحديات وتمس جميع شرائح المجتمع، وعلينا جميعاً أن نعي أهمية الترشيد في الاستهلاك، وأن يعمل الجميع كلٌّ فيما يخصه لتحقيق هذا الهدف الذي من شأنه تأمين وتوفير مستقبل مائي أفضل لنا وللأجيال القادمة، ولقد قيل:
الماء أنفس شيء أنت تملكه حافظ عليه من الإسراف والتلف

2008-10-01 10:32:30
عدد القراءات: 100
الكاتب: حسان غانم
طباعة






التعليقات