القائمة الرئيسيةالارشيفمحرر اونلاين
صباح الخير يا بلدي... لم أرى ولم اسمع ولم يذكر لي التاريخ عن رئيس قاتل ومجرم وارهابي بكل معنى الكلمة مثل بوش رغم أنه باقي في عمره السياسي أيام ولكنه يأبى إلا أن نتذكر أخر بصماته بدم أبناء شعبنا ...كل العزى والاسى لضحايا أبناء شعبنا في البوكمال ... بحثالقائمة البريديةتصويت
هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع )) حرب اكتوبر واسرار لا تنتهى رغم مرور 35 عاما على انتهاؤها
وتكشف الشهادات عن المواجهة التي تمت بين شارون وأدان، حيث يكشف أدان أنه طلب من شارون إرسال قواته كي تخفف عليه حدة القتال، في حين لم يرد عليه شارون ولم يدعمه بقواته زاعما انه لم يتلقى هذا الأمر إطلاقا. كتب : وليد الرمالى بعد 35 عاما على حرب السادس من أكتوبر 1973، بين الجيش المصري والسوري من ناحية وبين الجيش الإسرائيلي، وفي خطوة مفاجئة، قرر أرشيف الجيش الإسرائيلي الإفراج عن عشرات الشهادات السرية التي أدلى بها القادة الإسرائيليون أمام لجنة اجرانت، وهي اللجنة التي تم تشكيلها عام 1974 لتقصي أسباب الهزيمة التي مني بها الجيش الإسرائيلي في حرب " يوم كيبوريم". وهي أشبه بلجنة فينوجراد التي حقق في أسباب الهزيمة في حرب لبنان الثانية. وقد ظلت تلك الشهادات محفوظة في سرية تامة، ولم يفرج عنها سوى بالأمس، حين نشرتها الصحف العبرية، وعلى رأسها صحيفة يديعوت آحرونوت التي أفردت مساحات كبيرة جدا، ربما تصلح لكتاب كامل. وقد نشرت تفاصيل حول عمل اللجنة التي كان يرأسها القاضي شيمون أجرانت، وتضم عضوية يجال يدين رئيس الأركان الثاني في تاريخ الجيش الإسرائيلي، القاضي موشي ليندوي، ومراقب الدولة وقتها يتسحاق نفنتسال. كما تم نشر الشهادات المطولة التي أدلى بها كل من رئيس الأركان وقت الحرب اللواء دافيد إليعازر، وشهادة العميد إحتياط يسرائل طال، نائب رئيس الأركان، وشهادة أبراهام أدان قائد الكتيبة 162، والعميد بالاحتياط آريئيل شارون قائد الكتيبة 143. ومن بين ما تم الكشف عنه، أنه في إحدى المناقشات، توجهت لجنة التحقيق إلى رئيس الأركان اللواء دافيد إليعازر، وقامت بالتحقيق معه حول بداية الحرب والساعة الأولى بالتحديد لبدء العمليات، وتقديرات الاستخبارات بان الحرب سوف تبدأ في المساء رغم أنها بدأت في النهاية في الثانية ظهرا. وكانت الأسئلة التي تم تسجيلها في الوثائق كالتالي على سبيل المثال: - القاضي أجرانت: هل يمكنك أن تقدم لنا تفسير أو تقدير خاص، حول أسباب قيام المصريين بتقديم موعد الحرب؟ - رئيس الأركان: لدي تقدير غير رسمي، قمت بفحصه، ولا أتذكر أي وثائق اعتمدت عليها في هذا التقدير، ولكن تقديرات الاستخبارات الحربية (أمان) كانت حتى يوم الأربعاء تؤكد أن الضربة ستكون في السادسة مساءا. يوم أو يومين قبل الحرب جرى تنسيق بين المصريين والسوريين، وقررا أن يكون في الخامسة مساءا، وهذه المعلومات وصلتني من رئيس الاستخبارات الحربية، إذا لم تكن الذاكرة قد خانتني. - مراقب الدولة: هل تأخذ بعين الاعتبار إمكانية قيام دبلوماسيين أجانب، ممن يمكنهم الاتصال بالخارج، يمكنهم تفسير معنى قيام طائرة إسرائيلية حربية في يوم كيبور بجولة فوق تل أبيب والقدس عدم مرات ؟ - رئيس الأركان: حقيقة نعم، وأكثر من ذلك، لا يوجد لدي شك في أن حالة التأهب التي أعلنت في يوم كيبور أعطت انطباع أننا نستعد، وهو أمر غير مقبول. كيف تقوم طائرة عسكرية بالتحليق عشية يوم كيبور، وتتعالى النداءات للجنود النظاميين بالعودة إلى الجيش... ربما يوجد من له دور لرصد هذا ... - يجال يدين: هل تفترض انه يوجد؟ - رئيس الأركان: أنا متأكد انه يوجد - القاضي أجرانت: يوجد ماذا ؟ - رئيس الأركان: يوجد جواسيس، لا أعرف كم عددهم أو ما هو مستواهم. من جانب آخر نشر تفاصيل المواجه التي تعمدت اللجنة إجرائها بين الشهود، وتفاصيل ما حدث صباح يوم السادس من أكتوبر في الساعة 08:05 صباحا، حيث المباحثات التي أجراها وزير الدفاع موشي ديان، والتي ركزت على إمكانية قيام الجيش المصري بمفاجئة، كما تم بحث استدعاء الاحتياط والقيام بضربة وقائية. وكيف أكد رئيس الأركان دافيد إليعازر انه أقترح القيام بضربة وقائية، وان وزير الدفاع موشي ديان قال" لا يمكننا هذه المرة القيام بضربة وقائية، ولكن إذا هاجمنا المصريون، يمكننا أن نضرب سوريا، وان معنى الأمر إن الجيش الإسرائيلي لن يقوم بضربة وقائية ضد مصر ولو كانت قبل خمس دقائق من الحرب. كما نشرت التحقيقات الكاملة مع أريئيل شارون ومع عدد من القادة الميدانيين في الحرب. - أبراهام أدان: إذا كان مسموح لي أن أقول كلمة واحدة حول انطباعي عن الحوارات الداخلية والأوامر لمختلفة التي أعطيت في الحرب، إسمح لي أن أقول أن الأمر كان يشبه "اللعبة". - القاضي ليندوي: هل حاولت الدخول في جدال مع قائد القطاع؟ -أبراهام أدان: لا، لم أحاول، لقد اهتممت بالقوات فحسب - أريئيل شارون: انطباعي هو انه لم تكن هناك صورة واضحة لما يحدث على الأرض، لقد تحدثت مع قائد القطاع وسمحت لنفسي كمن يعرف تلك الساحة جيدا، وقلت له أني أرى أن القادة لم يملكون رؤية واضحة لما يحدث، ونصحته أن يأمر جميع القادة ترك غرف العمليات والخروج لساحة القتال كي يرون ما يحدث، الصورة في ساحة الحرب كانت أصعب بكثير. * كما تحدث شارون عن اليوم الثاني من الحرب وقال: في هذا اليوم كانت الضغوط لا تتوقف على القيادة، نصحتهم القيام بعملية إخلاء الجنود المحاصرين، على أساس أنه أمر حتمي وينبغي القيام به فورا، وقد استدعاني قائد القطاع. لقد أردت أن أقنعه عدة مرات ولكنه لم يعطيني رد، وحاولت الحصول على إذن للتوجه بالطائرة إلى القيادة للتشاور معهم. للأسف لقد كان هناك انطباع منذ بداية الحرب، وطيلة العمليات، أننا يمكننا الانتصار على المصريين بكتيبة واحدة. * المواجة بين شارون أدان: وتكشف الشهادات عن المواجهة التي تمت بين شارون وأدان، حيث يكشف أدان أنه طلب من شارون إرسال قواته كي تخفف عليه حدة القتال، في حين لم يرد عليه شارون ولم يدعمه بقواته زاعما انه لم يتلقى هذا الأمر إطلاقا. - أدان: كان هناك مجالا كبيرا بيني وبين شارون لأن يتهم كل منا الآخر، لقد قلت أنه لم يرسل إلي قواته، وهو يقول أنه لم يتلقى هذا الأمر - القاضي أجرانت: كان هذا الخلاف بعد الحرب؟ - أدان: نعم، ولكنني لا أصدق أنه لم يتلقى الأمر، لقد أعطيته رسميا لرئيس أركان قواته ومن الصعب أن يتجاهل توصيل الأمر له. - أريئيل شارون: إنني على ما يبدو أعرف تلك القصة، وعلى أن أقول هنا أنني اعتقد أن هناك الكثير من الظلم وقع علي، حتى تبين أن هذا الأمر لم يصلني. وبصفة عامة وصف أريئيل شارون الحرب في شهادته أمام اللجنة بأنها كانت "جهنم" التي لم تتوقف خلالها نداءات الاستغاثة من قبل الجنود والضباط الإسرائيليين على الجبهة، ملقيا بالمسئولية على القيادة العسكرية التي لم تكن في أرض المعركة وأغلقت فمها ولم تصدر أية تعليمات للقادة الميدانيين، مشيرا إلى الصراع الذي دار بيه وبين قادة هيئة الأركان في الجيش الإسرائيلي قبيل نشوب الحرب بسبب غياب عدد من القادة الكبار عن العمليات الميدانية للجيش. وأشار شارون أن لواء كتيبته القتالية و نائبه لم يكونا متواجدين معها في أرض المعركة وبالتالي كان ينقصها التنسيق مع القوات الأخرى، إضافة إلى غياب قادة كبار مثل "بارليف" الذي كان قائدا للجبهة حينها واللواء "أ . م جوروديش" الذي كان لواء القيادة العامة. كما تعرض شارون لبعض الأخطاء التكتيكية التي واكبت الحرب وخاصة في يومي 7 و 8 أكتوبر، حيث أشار أنه طلب نقل قواته إلى جنوب القناة بدلا من شمالها، حيث أنه رأى أن هجوم المصريين سيبدأ من الجنوب وليس من الشمال. وأضاف شارون أنه مع تطور مجريات الحرب, شعر الجيش الإسرائيلي بحجم الهزيمة التي لحقت به خاصة وأنه جيش تعود على الانتصار منذ العام 1948 فقد واجه قوات عسكرية صلبة وكان في وضع قتالي لم يأخذ فيه بزمام المبادرة، إضافة إلى الصدمة الفظيعة التي أصابت الجنود بسبب مفاجأة الحرب من جانب وعدم توقع امتلاك العدو لهذه القدرة القتالية العالية وهذه النوعيات المتطورة والقوية من الأسلحة من جانب آخر. وبالنسبة لموشي ديان، فقد أكد في التحقيقات أنه كان على ثقة من أن سلاح الجو الإسرائيلي بإمكانه وقف الضربة المصرية الأولى وأنه رأى عدم أهمية تجنيد المزيد من قوات الاحتياط خاصة بعد صدور تقرير للمخابرات الإسرائيلية قبل الحرب بخمسة أشهر يؤكد أن إسرائيل يمكنها وقف الضربة الأولى في حال نشوب حرب على أية جبهة وخاصة المصرية. ويضيف ديان في شهادته، أنه لم يشعر بأي خوف من جانب الجبهة الجنوبية أي المصرية حتى يوم 5 أكتوبر، وأنه كان يشعر بالخوف من جانبها فقط في شهر مايو من عام 1973 خاصة في ظل وجود التحصينات الإسرائيلية وقناة السويس ووجود 300 دبابة إسرائيلية على الجبهة المصرية، مشيرا أنه قبل أيام قليلة من الحرب طلب من رئيس الأركان مراقبة التحركات على الجبهة السورية الذي خرج باستنتاج مفاده صعوبة التأكد من وجود نية لدى السوريين لخوض الحرب. كما أشار ديان أنه كانت توجد تقديرات إسرائيلية بإمكانية نشوب الحرب في مساء يوم 6 أكتوبر ولكنها نشبت في فترة ما بعد الظهيرة وكانت المشكلة في عدد جنود الاحتياط الذين يمكن تجنيدهم ويتراوح ما بين 50 ألفا إلى 100 ألف جندي مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي لم يتوصل إلى فرضية مؤكده حول إمكانية نشوب الحرب صبيحة يوم 6 أكتوبر,وأن كل ما توافر كان مجرد معلومات بأن المصريين سيشنون هجوما في ذلك اليوم. 2008-10-11 06:00:22
عدد القراءات: 119
الكاتب: وليد الرمالي
المصدر: لأجل سوريا
التعليقاتمقالات اخرى |