اطلاق نار كثيف في طرابس .:. حزب الله يسيطر على بيروت الغربية ومقتل وإصابة 55 شخصا .:. الأسد ما يحصل في لبنان "شأن داخلي" .:. رد باهت على تقرير المنار حول اوكار ميليشيا المستقبل .:. الرئيس التركي يوقع على تعديل قانون حرية التعبير .:. مصدر مصري: لا نسمح لقوة خلفها ايران بالسيطرة على لبنان .:. الأسد يرفض ربط الجولان بقطع العلاقة مع إيران وحزب الله .:. جنبلاط يتلقى اتصالات للاطمئنان بعد سيطرة المعارضة .:. مقاتلون من المستقبل تم استقدامهم: "ضحكوا علينا" .:. تصعيد اميركي على حزب الله بمجلس الأمن وبيان شفهي .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا

for.syrian@gmail.com
forsyrianews@hotmail.com


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

ما رأيك بما يسمى الصيف الساخن

حرب مع اسرائيل
سلام مع اسرائيل
لا شيء



دلتا لصناعة الأدوية

دور وسائل الإعلام في مناهضة العنف ضد المرأة

دور وسائل الإعلام في مناهضة العنف ضد المرأة
دور وسائل الإعلام في مناهضة العنف ضد المرأة

المتتبع لوسائل الإعلام العربية يجد للأسف الشديد أن هذه الوسائل بدل أن تقوم بدورها في الدفاع عن المرأة ومناهضة العنف الذي يمارس ضدها، تقوم هي ذاتها بممارسة هذا العنف على النساء، بشكل أو بآخر. فالتلفزيون بوصفه وسيلة إعلام جماهيرية ( مثلاً)، يمارس العنف ضد المرأة ليل نهار على مدار الساعة. في الإعلانات والبرامج و الأفلام والمسلسلات وحتى في برامج الأطفال.

ترى أليس استخدام المرأة كجسد وشكل و مفاتن في الإعلانات عنفاً ضدها؟. و أليس تقديم المرأة كوسيلة إغراء ( إن صح التعبير ) عنفاً ضدها؟، و أليس تقديم المرأة بطريقة مبتذلة في الأفلام و المسلسلات الإباحية عنفاً ضدها؟، و أليس تقديم المرأة كمشارك رئيس في دراما العنف عنفاً ضدها؟، و أليس تقديم المرأة كمجرمة في حوادث القتل والسرقة و المخدرات و الجرائم الأخرى سواء في البرامج والتقارير الواقعية أو في الأعمال الدرامية بمختلف أنواعها عنفاً ضدها؟. و أليس تقديم المرأة بالصورة النمطية كست بيت مكانها ( الطبيعي ) المطبخ وغرفة النوم عنفاً ضدها؟. و أليس تقديم المرأة ذات دور هامشي أو بالأحرى مهمش في الحياة و في المجتمع ( مسلسل باب الحارة نموذجاً ) عنفاً ضدها؟... إلى ما هنالك من الصور و الحالات التي تبين أن وسائل الإعلام بصورة عامة و المرئية منها بصورة خاصة، تمارس العنف ضد المرأة بشتى الأشكال والصور و المستويات. ‏

- تغطية إعلامية مجتزأة

وهذا الكلام ليس رداً على أحد، بقدر ما هو تشخيص للواقع تأسيساً للانطلاق نحو محاولة ( نقول محاولة ) إيجاد العلاج المناسب. حيث يمكن تقسيم العنف الذي يمارس على المرأة عبر وسائل الإعلام إلى قسمين أساسيين، القسم الأول هو المنتجات الإعلامية المستمدة من الواقع، أي الأخبار والتقارير و مقالات الرأي و الأفلام التسجيلية و البرامج المختلفة. و القسم الثاني هو المنتجات الإعلامية الفنية و الإبداعية المستمدة من الخيال و الفكر. كالتمثيليات و المسلسلات و الأفلام. ‏

و للمفارقة نجد أن العنف الذي يقع على المرأة في القسم الأول، أقل بكثير مما هو عليه في القسم الثاني، و خاصة في الإنتاج السينمائي والتلفزيوني. فالتغطية الإعلامية في الصحافة العربية التي تتناول قضية العنف ضد المرأة هي إما غير ملائمة وإما منحازة وإما مجتزأة وإما سريعة. فعلى سبيل المثال عندما أصبح الاغتصاب موضوع نقاش وطني في مصر، إثر إصدار الأزهر الشريف فتوى تنص على أن النساء اللواتي يتعرضن للاغتصاب هن ضحايا ظلم اجتماعي، وتتحمل الدولة مسؤولية إعادتهن إلى وضعهن الطبيعي، و إدماجهن في المجتمع. قامت جريدة الأهرام بإعداد تحقيق صحفي عن ردود الفعل حول هذا الموضوع في الصحافة المصرية، فتبين أن المعارضين للفتوى و المؤيدين لها اجتمعوا على أمر واحد وهو ( قلقهم على أي شخص وأي شيء باستثناء معاناة المرأة ) كما لاحظت الأهرام أن الأصوات النسائية التي تتحدث عن موضوع اغتصاب النساء في الصحافة المصرية قليلة، باستثناء بعض حالات اغتصاب العصابات والاعتداء على الأطفال، لكن الأدهى من ذلك أن الجريدة لاحظت أن التقارير الصحفية غالباً ما تضع اللوم على النساء المغتصبات، على أساس أنهن فعلن شيئاً ما أدى إلى وقوعهن في هذه المشكلة. ‏

‏ - سلبية و تقليدية ومهمشة

أما ما يتعلق بالقسم الثاني المتعلق بالإنتاج الإعلامي المستمد من الخيال والفكر، فنجد أن المرأة تقدم بصورة سلبية في الأفلام والمسلسلات، وفي الحالات الاستثنائية القليلة يتم تقديم النساء على أنهن زوجات أو عشيقات أو أمهات ذوات وضع هامشي، بمعنى آخر الاقتصار على إبراز النساء في الأدوار التقليدية، التي ليس لها أي تأثير أو دور مهم في المجتمع (أمهات وزوجات أو طالبات). على الرغم أن المرأة العربية تعمل في المعامل والمكاتب والمؤسسات و الشركات مثلها مثل الرجل. ‏

ففي مسح لثمانية عشر مسلسلاً مصرياً وستة أفلام بثت على أبرز قناتين مصريتين خلال شهر رمضان أجراه مركز دراسات المرأة الجديدة NWRC في القاهرة، كانت النتيجة وجود 500 حلقة عنيفة، ولم يخلُ أي مسلسل أو فيلم من العنف، و43% من النساء في تلك المسلسلات و الأفلام تعرضن للضرب، فيما قتل 13% منهن. ‏

وتراوحت ردود فعل المشاهدين بين غياب التعاطف مع النساء، أو عدم رفض هذه المشاهد، وبين التجاهل التام للأمر. وهذه النتيجة تتطابق مع الدراسات التي تشير إلى التأثير المباشر للصورة السلبية للنساء في وسائل الإعلام، على سلوكيات العنف ضد المرأة في الحياة الواقعية، كما تبين تلك الدراسات التي تتناول العنف ضد المرأة على الشاشة، أن الأفلام والمسلسلات التي تتطرق الى مواضيع جنسية منحطة ، تؤدي إلى فقدان الأحاسيس العاطفية. ‏

وقد خلصت إلى نتائج المركز ذاتها الأستاذة في جامعة القاهرة عواطف عبد الرحمن التي وجدت (1) أن الإعلام العربي منحاز لمصلحة أدوار المرأة التقليدية، ويركز على دور النساء الاستهلاكي، على حساب وضعهن كأفراد يكسبن و ينتجن مثلهن مثل الرجل. ووجدت أن أغلب وسائل الإعلام المرئية العربية، لا تعتبر المرأة من المشاهدين الأساسيين، وقامت تلك الوسائل باستضافة أشخاص غير مختصين في شؤون المرأة، وتجاهلت معيار التخصص في نقاشاتها التي تناولت قضايا نسائية. ‏

أما عن تقديم المرأة كجسد ومفاتن سواء في الإعلانات و الفيديو كليب و مواد الإغراء، فحدث ولا حرج. وهناك محطات عربية كاملة صارت متخصصة بهذا المجال، و لاسيما محطات الأغاني الهابطة و المسابقات السخيفة. ولكي تكتمل القصة ظهرت علينا مؤخراً محطات السحر والشعوذة التي تعتبر النساء جمهورها الرئيس. في حين يكاد ينحصر ظهور المرأة في المواد الإخبارية و الصحفية في الإعلام العربي، فيما يسمى قصص «أساليب الحياة» (الطبخ والمجتمع...) وأخبار المشاهير، فيما يغيب بشكل كبير عن الأخبار الجدية والشؤون العامة و الأحداث السياسية و الاقتصادية. ‏

- العنف المرتكز على الجندر

ولا ينم غياب التغطية الإعلامية للعنف ضد المرأة في سياق النزاعات الدولية و الحروب سوى عن صحافة سطحية تعتمد التغطية المجتزأة، إذ لطالما شكل العنف المرتكز على الجندر وجهاً أساسياً للهجمات العسكرية على المدنيين، وبالتالي عدم تغطية ذلك يعني عدم تغطية الأحداث على نحو شامل (2). ففي الصورة العامة للعراق في ظل الاحتلال مثلاً، يتم تجاهل العنف القائم على أساس الجندر، فيما يركز الإعلام بكامله تقريباً على الدافع الإثني والعرقي للعنف في العراق في ظل الاحتلال. و واضح أن ثمة واقعاً موازياً للمرأة يغيب عن التغطية الإعلامية في هذا المجال، ولا يبرز إلا عندما يطاول الرجل (كتغطية الاعتداء الجنسي في السجون التي يديرها الجيش الأميركي)، فلا تجد وسائل الإعلام العربية الرائدة انه من الملائم تحويل حالة المرأة إلى قصة في الصفحة الأولى، على الرغم من أن أحد أبرز العواقب الوخيمة للعراق الجديد سيكون انتكاسة وضع المرأة، ومن غير المفهوم لمَ لا تعتبر وسائل الإعلام التغييرات الجذرية في المجتمع العراقي ناتجة عن التغيير في وضع المرأة، موضوعاً يستحق التأمل و النقاش. ‏

فوفق رابطة النساء العراقيات ثمة أكثر من 400 امرأة اختطفت واغتصبت أو بيعت خلال الأشهر الأربعة الأولى بعد الحرب بمعدل 3 عمليات اختطاف و/أو اغتصاب في اليوم الواحد (3). ‏

ووفق المنظمة الدولية لمراقبة الاحتلال هناك دليل على تزايد ما يسمى جرائم الشرف ضد النساء اللواتي حملن من جراء الاغتصاب أثناء احتجازهن في سجن أبو غريب (4). ‏

وتشير الناشطة في المنظمة الدولية لمراقبة الاحتلال إيمان أحمد إلى إن ( وضع النساء في العراق بشكل عام أسوأ الآن مما كان عليه قبل الحرب بسبب الوضع الأمني) (5). و هذا الواقع للأسف لا يظهر في التغطية الموجودة في وسائل الإعلام المرئية و المسموعة والمكتوبة للحرب على العراق و آثارها، ما يؤدي إلى تشويه في الأحداث والوقائع. ‏
‏ 
- تحديات وقيود وتناقضات

وتعود الأسباب التي تقف وراء تناول الإعلام العربي لقضايا المرأة بصورة عامة، والعنف الواقع عليها بصورة خاصة، بهذا الشكل الذي تحدثنا عنه في السطور السابقة، إلى التحديات والصعوبات التي تواجه تغطية مثل هذه المواضيع بياً في وضعها وخاصة ان معظم النساء لا يتمتعن بالاستقلالية المادية (6). ‏

كما تعود الأسباب إلى القيود التي يفرضها المجتمع العربي الذي إذا شجع على مواجهة العنف أو إدانته فإنه لا يحلل أسبابه ولا يمس الثقافة التي أنتجت مثل هذا العنف، حتى الحكومات عندما تشجع الحديث عن العنف فإنها تفعل ذلك على أساس أنه مسؤولية فردية . ‏

علاوة على أن معظم الإعلاميين عند تناولهم أخبار العنف، أحياناً ما يمارسونه بدورهم هو ضد النساء، إذ غالباً ما يحمل تحليل الصحفي إسقاطاً لرؤيته تجاه المرأة، التي يراها دائماً المحرض على الجريمة، فالزوجة كانت تعاير زوجها ما دفعه لقتلها، والمرأة الشيطان اللعوب، و فتش عن المرأة، تلك الجمل التي تبرر للرجل المعتدي القتل أو الضرب. وهي معايير مغلوطة تؤدي إلى التعاطف مع المتهم والتشفي بالضحية . ‏

و لا ننسى التناقض الصارخ بين الدور الذي يؤديه بعض الإعلاميين في الوسيلة الإعلامية التي يعملون فيها ( أي ما يظهرونه للمشاهدين والمستمعين ) وبين ما يمارسونه في الحياة على أرض الواقع، حيث يظهرون بدور المناصر للمرأة والمناهض للعنف الذي يمارس ضدها، بينما هم في الواقع يمارسون العنف على زوجاتهم و بناتهم و أخواتهم وحتى أمهاتهم. وينسحب هذا الكلام على الإعلاميات اللاتي يقدمن أنفسهن للمتلقي عبر وسائل الإعلام، بصورة مناقضة لصورتهن الحقيقية، ما يترك آثاراً سلبية لدى المتلقي، ويدفعه لأخذ موقف المناهض للمرأة والساخر منها، كتلك المذيعة التي تظهر محجبة في البرامج الدينية وتأخذ دور الواعظ و الناصح و المرشد للناس ( قبل أن يحاسبوا ) وبمجرد انتهاء التصوير تخلع الحجاب وترمي الجلباب جانباً، وتفعل في الحياة العادية عكس ما كانت تتحدث به على الشاشة. ‏

ومن الأسباب أيضاً قلة النساء الإعلاميات، وموقعهن ( غير الأساسي على الأغلب ) في وسائل الإعلام وبعدهن عن مواقع صنع القرار، وبالتالي عدم مقدرتهن على القيام بدور مؤثر تجاه السياسة الإعلامية للوسيلة، التي قد لا تكون مناصرة لقضايا المرأة بالشكل الذي يلبي الطموح. ‏

يضاف إلى ذلك سيطرة صور مقولبة للنساء في الإعلام العربي. من خلال بعض البرامج والأعمال الدرامية المهمشة لدور النساء. ‏

و إذا أخذنا الإعلام بمفهومه الشامل، نجد أن هناك دوراً سلبياً يمارسه بعض رجال الدين، سواء عبر وسائل الإعلام، أو عبر الخطب والعظات. من خلال تفسير الشرع والدين والتعاليم السماوية السمحاء تفسيراً خاطئاً، سواء عن عمد أو عن جهل. و أحياناً يكون التفسير أو الفتوى حسب هوى الشخص و على مزاجه و بما يلبي رغباته للأسف الشديد. فعلى سبيل المثال يفسر البعض من رجال الدين الآية الكريمة ( الرجال قوامون على النساء) بأن هناك تفوقاً للرجال على النساء. في حين أن ‏ المقصود هو أن القوام يعني المبالغة في القيام على أمور النساء والسعي في مصالحهن، والقيام يعني التعب والشقاء. فعندما نقول إن فلانا يقوم على القوم أي أنه لا يرتاح أبداً (7). ‏
‏ 
-  إجراءات وجهود لابد منها ‏

ويمكن لوسائل الإعلام ممارسة دور فعال و مؤثر، في مناهضة العنف ضد المرأة من خلال العديد من الإجراءات والجهود، أبرزها: ‏

1 ـ خلق تواصل مستمر بين الإعلام والمنظمات التي تعنى بحقوق المرأة والعمل على مستوى وطني وقومي في هذا المجال . ‏

2 ـ تأسيس لجنة إعلامية عربية لمناهضة العنف ضد النساء . ‏

3 ـ التوجه نحو الدراما كوسيلة إيجابية لخدمة قضايا المرأة . ‏

4 ـ تشكيل أقسام وائتلافات دولية وعربية لمساندة حملة قانون حماية المرأة المعنفة . 5 ـ إيجاد تمويل شعبي للحملات الإعلامية لبث رسائل محددة للتعريف بالعنف وأشكاله وأيضاً طرق معالجته (8). ‏

6 ـ تعاون الإعلاميين مع ناشطي المجتمع المدني، بهدف تغيير وضع المرأة في الحياة العامة والخاصة، من خلال تغيير واقع التكتم والسرية، وإظهار الحقائق للناس وصناع القرار، وتشجيع النساء على التبليغ عند مواجهة العنف. ‏

7 ـ العمل على وضع إطار إعلامي لمناصرة قضايا المرأة . وإعادة النظر فيما تبثه وسائل الإعلام، وحثها على تغيير الصورة النمطية عن المرأة. ‏

8 ـ تعزيز دور المؤسسات الدينية، وتشجيع وتبني الخطاب الديني المتنور، والاستفادة من علماء الدين والواعظين والمرشدين الدينيين، في إدانة الظاهرة التي لا تتفق مع الشرع والدين نصاً ومقصداً(9). ‏

9 ـ تطوير وتحسين دور الإعلام وخاصة الإذاعات المحلية المسموعة والمرئية (10) في عرض وتقديم أشكال ومظاهر العنف ضد النساء سواء كان العنف المنزلي أو العنف المجتمعي، أو الجسمي أو النفسي،أو المادي أو المعنوي، وآثاره السلبية على نمو الفرد وتقدم المجتمع. ‏

10 ـ إدماج مفاهيم حقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين في المناهج الدراسية (11) واستهداف طلاب الجامعات بالبرامج التوعوية و الإرشادية عن آثار ومخاطر العنف. وإقرار مقررات دراسية تعليمية وتربوية تعنى بثقافة حقوق المرأة ومكافحة ظاهرة العنف ضدها. ‏

11 ـ تدريب النشء والشباب على قبول الآخرين واحترام الرأي وأساليب الحوار والتفاوض والاتصال. ‏

12 ـ ضرورة إزالة الالتباس حول المفاهيم النظرية المتعلقة بمختلف الجوانب الخاصة بظاهرة العنف ضد المرأة. ‏

13 ـ عقد المزيد من لقاءات التوعية و الندوات حول موضوع العنف ضد المرأة. ‏

14 ـ القيام بدراسات استطلاع تحليلية عن دور الإعلام في إشاعة ثقافة تمييزية ضد النساء. ‏

وختاماً نقول:

إن دور الإعلام سيبقى محدوداً في مناهضة العنف ضد المرأة، إذا لم يتطرق بقوة وعمق إلى الأسباب والعوامل التي تؤدي إلى ذلك العنف، من خلال تسليط الأضواء على المعتقدات المتجذرة في المجتمع العربي و معالجة القضايا الجوهرية في هذا المجال. حيث لا يمكن التحدث عن العنف ضد المرأة من دون التحدث عمّن يمارس هذا العنف، و البيئة التي يعيش فيها، و دراسة وتحليل الأسباب والعوامل التي تؤدي إليه. ‏

2008-03-27 06:43:29
عدد القراءات: 36
الكاتب: admin
المصدر: صحيفة تشرين
طباعة






التعليقات