اطلاق نار كثيف في طرابس .:. حزب الله يسيطر على بيروت الغربية ومقتل وإصابة 55 شخصا .:. الأسد ما يحصل في لبنان "شأن داخلي" .:. رد باهت على تقرير المنار حول اوكار ميليشيا المستقبل .:. الرئيس التركي يوقع على تعديل قانون حرية التعبير .:. مصدر مصري: لا نسمح لقوة خلفها ايران بالسيطرة على لبنان .:. الأسد يرفض ربط الجولان بقطع العلاقة مع إيران وحزب الله .:. جنبلاط يتلقى اتصالات للاطمئنان بعد سيطرة المعارضة .:. مقاتلون من المستقبل تم استقدامهم: "ضحكوا علينا" .:. تصعيد اميركي على حزب الله بمجلس الأمن وبيان شفهي .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

ان اسرة موقع لاجل سورية ترحب بكم وبكل المراسلين الجدد الذين انضموا الى فريق عملنا ونشكر مساهماتكم ومقالاتكم ونرحب بكل صحفي يرغب بالانضمام الى فريق عملنا راسلونا

for.syrian@gmail.com
forsyrianews@hotmail.com


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

ما رأيك بما يسمى الصيف الساخن

حرب مع اسرائيل
سلام مع اسرائيل
لا شيء



دلتا لصناعة الأدوية

إسرائيل تنقل مركبات عسكرية لعباس وترفض إزالة حواجز الضفة

إسرائيل تنقل مركبات عسكرية لعباس وترفض إزالة حواجز الضفة
إسرائيل تنقل مركبات عسكرية لعباس وترفض إزالة حواجز الضفة

أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي إيهود باراك الأربعاء 26-3-2008 أنه وافق على نقل مركبات ومعدات جديدة لقوات الأمن التابعة للرئيس الفلسطيني محمود عباس، وتخفيف القيود على سفر أصحاب الأعمال الفلسطينيين في الضفة الغربية. ولكنه أكد - متذرعا بالخوف من تسلل النشطاء - استمرار رفض الاستجابة لمطالب فلسطينية وغربية بإزالة نقاط التفتيش وحواجز الطرق التي تعوق حركة التجارة والتنقل في الضفة الغربية المحتلة.

وقال باراك للصحفيين قبل أن يجتمع برئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض "قائمة الخطوات التي ننوي اتخاذها، لنجعل الحياة أكثر سهولة للفلسطينيين دون التخلي عن مسؤوليتنا الامنية ذات الاولوية، أمر مهم في دفع المفاوضات قدما والحفاظ على أجواء إيجابية".

وتأمل اسرائيل أن تساهم الاجراءات الجديدة التي أعلنت عنها قبيل زيارة وزيرة الخارجية الامريكية كونداليزا رايس في بداية الأسبوع المقبل، في تهدئة الشكاوى الأمريكية والفلسطينية من أن اسرائيل لا تبذل الجهود الكافية لحث خطى محادثات السلام التي تدعمها الولايات المتحدة وحملة فلسطينية لفرض "القانون والنظام" في الضفة الغربية.

وذكر باراك أن القائمة تشمل الموافقة على معدات جديدة لقوات الأمن الفلسطينية التابعة لعباس بما في ذلك الحرس الرئاسي ومركبات جديدة بعضها مدرع. وقال مكتب باراك إنه ناقش هذه البنود مع فياض لكنه رفض ذكر تفاصيل عن الكميات أو الأنواع.

وشملت شحنات سابقة لقوات الأمن التابعة لعباس معدات من الاتحاد الأوروبي وتبرعات من دول عربية.

ووافق باراك أيضا على إعطاء تراخيص خاصة لعدد كبير من أصحاب الأعمال ومديري المشروعات الفلسطينيين بالسفر عبر الضفة الغربية.

ومن جانبه، ذكر مكتب فياض في بيان أن المحادثات مع باراك تركزت على تنفيذ التزامات خارطة الطريق وكذلك الأحوال الأمنية والاقتصادية في المناطق الفلسطينية.

وقال سفير الاتحاد الأوروبي في إسرائيل راميرو سيبريان أوزال إنه تلقى إخطارا من قبل السلطات الإسرائيلية أن نحو 1500 من أصحاب الأعمال الفلسطينيين سيحصلون على تراخيص سفر خاصة. وأفاد مسؤول إسرائيلي أن نحو ألف فلسطيني حصلوا عليها بالفعل.

ويخيم الإخفاق على نتائج محادثات السلام الفلسطينية الاسرائيلية التي أطلقت في مؤتمر في انابوليس بولاية ماريلاند الامريكية في نوفمبر الماضي بهدف التوصل لاتفاق بشأن اقامة دولة فلسطينية قبل أن ينهي الرئيس الامريكي جورج بوش ولايته في يناير المقبل.

وفي تصريحات منفصلة، أوضح رئيس الوزراء الاسرائيلي إيهود أولمرت أن حكومته متشككة بشأن مدى استعداد قوات الأمن التابعة لعباس لمواجهة النشطاء.

وقال أولمرت للصحفيين الأجانب "حقيقة تراجع عدد الهجمات الارهابية أو توقفها، لم يكن بسبب قوات الأمن الفلسطينية ولكن بسبب كفاءة قوات الأمن في اسرائيل".

وأوضحت اسرائيل في مطلع الأسبوع الجاري انها ستسمح لنحو 600 فرد من قوات الامن الفلسطينية تلقوا تدريبا في الأردن بموجب برنامج أمريكي بالانتشار في مدينة جنين بالضفة الغربية التي كانت تعتبر معقلا للنشطاء في وقت ما. وليس من المتوقع أن ينتهي برنامج التدريب ومدته أربعة أشهر قبل نهاية مايو المقبل.

2008-03-27 07:33:54
عدد القراءات: 28
طباعة






التعليقات