اعتقال خلية للموساد في اليمن .:. تركيا تهدد بتوغل عسكري في شمال العراق لمطاردة المتمردين الأكراد .:. أمريكا تحذر سوريا من تدخل في لبنان إثر تفجيري طرابلس ودمشق .:. اتفاق أمريكي لبناني لزيادة التعاون العسكري .:. تقرير: إسرائيل تتخوف من "تعرية" رادار أمريكي لأسرارها .:. السلطات الأردنية تحقق مع طيارين بحرينيين للاشتباه بزيارة الحدود مع إسرائيل .:. مصر تمنع قافلة مساعدات طبية لغزة وتوقف 30 ناشطاً بينهم نواب .:. السجن مع وقف التنفيذ لسياسي نمساوي أدين بالتحريض ضد المسلمين .:. مبارك يصدر عفوا غير مسبوق عن أبرز رئيس تحرير معارض لحكمه .:. أولمرت يزور موسكو لإجهاض صفقة صواريخ متطورة إلى إيران .:.



RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

صباح الخير دائما الى كل الاخوة العرب اينما كانوا واينما يكونوا ...صباح الخير  يا بلدي  أمطار تعم البلاد انشاء الله ..مرة اخرى صباح الخير .


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تتوقع النجاح لمسلسلين التركين الجديدين على الـ mbc (( لا مكان لا وطن )) و (( لحظة وداع ))

نجاح مثل نجاح مسلسل نور ومسلسل سنوات الضياع
نجاح عادي
فشل


هكذا أصبحنا خنازيراً حكماء ؟! .. بقلم نضال معلوف

سألتني امس فتاة "ثائرة" في مقتبل العمر عن سر تحولي بالتدريج من المشاغبة والمشاكسة الى الهدوء والمسالمة ، وقد اجبتها ببساطة وانا اهز برأسي واثقا : انها "الحكمة" .. و تحركت في تلك اللحظة شعرات رأسي البيضاء مختالة "تجاكر" نظيراتها السوداء ..



وعندما ذهبت ( الفتاة) واصبحت لوحدي بدأت بالسباب والشتم والصياح والغضب ، ومارست "الطيش" بحكمة في السر .. لعن الله الحكمة ومن صدّرها للانسان .. ما كرهت يوما شيئا بقدر ما كرهتها .. !!


لماذا اكرهها .. ؟؟

لان تحول الانسان من المراهقة للحكمة تشبه الرحلة بين الحياة والموت ..

اليس من الغريب ان يولد الانسان وهو يملأ الارض صراخا ، بينما يموت صامتا ( لا من تموا ولا من كموا ) .. ؟!!

فالانسان في طفولته مشاكساً مزعجاً ( نقاقاً) ، وفي مراهقته وشبابه يكون ثائراً ( متحويناً ) على محيطه ، يعبر بصدق عن انفعالاته وإرادته ولا يكترث بما هو مسموح و ممنوع .. وعادة ما يوصف هذا السلوك " بالطيش" أي البعد عن الحكمة ..

ويبدأ الانسان رويدا رويدا مع تقدم العمر "يتروض" من فرس بري حر ، الى حصان ( او ربما حمار) سباق مدجن يجري في حلبة او ينام في عسل الحظيرة .. ( تبن ومرعى وقلة صنعة ) ..


في المراهقة ( على سبيل المثال ) عندما ترى فتاتك تقف مع شاب سواك تشتعل الغيرة في قلبك وتلسعك نيرانها وتتدفق دماء الرجولة الى رأسك ، وتدبها خناقة ( لها اول ما لها اخر ) مع الفتاة وربما تتشاجر مع الشاب الذي يقف معها و ( تطين عيشتها ) اسبوعاً على فعلتها ..


في سن الحكمة اذا كنت ما زلت تمتلك قلبا ( لانه من الحكمة ان تنتزع قلبك في هذا العالم ) فانك تكون قد احتطت بتركيب ( طفايات حريق على جدرانه ) وتعمل هذه ( اوتوماتيكاً ) لحظة رؤيتك ( هذه الشوفة) على تخميد ألسنة النار ، ومن ثم تدخل في آلية الإقناع والسيطرة وضبط النفس ، بدءاً من "وجوب" التحري عن (سبب كون فتاتك واقفة مع شاب سواك) ، مرورا بان ( هذا سلوك عادي ويجب الا يثير غضبك) ، وصولا بان ( هذه الاشياء تحدث في الحياة) .. وينعكس هذا على سلوكك بان تغض الطرف او ربما ترغب في التعرف على صديق فتاتك ( شو عليه خليك كوووول ) ..


ولهذا ترى الفتاة تحب الشاب "ذو العقل الراجح" ليغفر لها اخطائها بالجملة وبسعر التخفيضات ، والشاب يحب الفتاة "عقلها كبير" وتعرف مصالحها في المحافظة على اسرتها الصغيرة و"تطنيش" كل ما عدا ذلك ..


ولامتلاك الحكمة هناك فنون ومهارات لا بد من التدرب عليها مثل " الطاعة" و " الرضى" و " المصلحة" و " مادخلنا " و " بعيد عن الشر وغنيلوا " و " مية كلمة جبان ولا الله يرحموا " .. و " الهريبة تلتين المرجلة " .. و " الحيط للحيط .. " .. و داري على شمعتك تقيد " .. و"سلتنا بلا عنب .." .. " واذا كان الك عند الكلب حاجة .. " واخيرا " ربوط الكر ( حيث اننا مجتمع فتي ) محل ما بدو صاحبو .. "


وهكذا تميل حياتك للهدوء بالتهدئة والدخول في حظيرة قبول ما لا يقبل في كل المجالات ، حتى تصل الى مرحلة اذا انفجرت قنبلة ذرية بجانبك فانه بالكاد تلتفت لكي ترى ما حدث .. وتعزي نفسك عن كونك "بليد" بهدوء الاعصاب والحكمة .. ؟


وفي النهاية فانه في الحياة دروساً كثيرة ، تجعلك وبكل حرية وديمقراطية تختار الحكمة على "الطيش" ، تبحث عن بركة طين " تتمردغ" بها هربا من قيظ الصيف ، فيما تغض الطرف عن زوجتك وهي تعاشر خنزيراً اخر .. عندها اعلم بانك اصبحت .. حكيم الحكماء ..



ومن الحكمة ان انهي مقالي عند هذا الحد .. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..


نضال معلوف



2007-12-29 
06:18:35
 

2008-03-05 12:25:31
عدد القراءات: 71
طباعة






التعليقات