RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

قهوة اليوم  حلوة

منذ فترة وقبضة الأمن في حلب اصبحت اكثر فعالية واكثر حركة مما خفف من حجم الجرائم والحوادث.
كل الحب والاحترام لعناصر و دورات الامن الساهرة والتي تعمل بإخلاص لهذا الوطن.


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

بعدما أعلنت مرتديلا هنا براءتها ما هي الحقيقة في نظرك ؟

بريئة ...مضاربة شركات
سوء تخزين من الباعة
عوامل أخرى
خلل في تصنيع هنا
لا أعرف


حكام العرب المعتدلين ولعنة الحذاء الزيدي

حكام العرب المعتدلين ولعنة الحذاء الزيدي
حكام العرب المعتدلين ولعنة الحذاء الزيدي

حكت لنا ستي ذات مرة حكاية سندريلا وحذائها العجيب الذي استدل الأمير به عليها واستطاع العثور عليها من خلال حذائها العجيب هذا.ودارت بنا الدنيا وتوالت السنون لتحكي لنا الشاشة الصغيرة حكاية حذاء منتظر الزيدي وحذائه العجيب الذي استدل من خلاله على رأس بوش.
لكن يبدو أن مقاس الحذاء كان صغيرا قليلا عن مقاس رأس بوش فمقاس الحذاء كان 44 لكن رأس بوش يحتاج لحذاء بمقاس يتجاوز الستين ليلطمه.
لم نكن نتخيل يوما أن تتحول قصة سندريلا والأمير إلى حقيقة نشاهدها ويشاهدها العالم أجمع مع تغيير في الزمان والمكان والأبطال لكن الأحداث تكاد تكون متشابهة
فما أشبه اليوم بالأمس
بالأمس كان الأمير هائما على وجهه يبحث عن صاحبة الحذاء العجيب
واليوم حذاء الزيدي يبحث عن رأس بوش أو رأس بوش يبحث عن حذاء الزيدي
لكن النهاية هناك في حكاية ستي كانت سعيدة حيث عاشت الأميرة مع الأمير بهناء وسرور
أما النهاية عندنا فكانت سعيدة للشعب العربي تعيسة على بوش وأصدقائه وندمائه من حكام العرب المعتدلين.
فهاهم ينددون ويشجبون العمل الإرهابي الشنيع الذي تعرض له بوش خوفا من أن تلخق ذات اللعنة بهم لكن ليس لعنة حذاء الزيدي إنما لعنة الحذاء العربي
فهل سنرى في المستقبل القريب قرارات من حكام العرب المعتدلين تمنع الصحفين من ارتداء أحذيتهم وصراميهم داخل قاعات المؤتمرات الصحفية؟؟؟؟؟؟
نحن في زمن لانستغرب فيه شيئا فمن كان يصدق أن لعنة الحذاء ستلاحق بوش إلى الأبد ولن يغفر التاريخ هذه اللعنة لبوش وربما نرى ذات اللعنة قريبا تلحق برؤوس حكام العرب المعتدلين أصدقاء بوش وندمائه المبجلون.
فعلا عش طويلا ترى عجبا
والله يستر حكامنا المعتدلين من الأعظم

2008-12-21 20:58:45
عدد القراءات: 306
الكاتب: قلم رصاص -
طباعة






التعليقات