RSS

للحصول على اخر الاخبار اول باول وقت حصولها يمكنك الاشتراك بخدمة RSS عبر الرابط التالي:

الارشيف


الاسبوع الماضي








محرر اونلاين

رمضان كريم ....
واحلى خبر أن الحكومةأخيراً راح تسمج لـنظام ـgps للعمل 
في سوريا ...يعني راح يصير عنا خرائط على الموبايل وبالسيارة
ونروح وين ما بدنا في سوريا الحبيبة دون ان نسأل  احد .
عمار يا بلدي عمار ....والله اليوم راح اشرب قهوة حلوة بعد الفطور .
بس انشاء الله المشروع ما يكون طويل الأجل ..


بحث


القائمة البريدية

البريد الالكتروني:


تصويت

هل تؤيد منع المنقبات من دخول الجامعات السورية؟

نعم
لا
لا أعرف


مدراس الحكومية في سورية......... نقمة

مدراس الحكومية في سورية......... نقمة
مدراس الحكومية في سورية......... نقمة

5 خمسة وسبعون طالبا في الصف الواحد ( الفصل ) أكتبها رقما وكتابة عسى أن يستوعب القارئ حجم الرقم.

75 خمسة وسبعون طالبا منهم ثلاثة يتابعون الدروس بشكل جيد وعشرة يحاولون, وخمسة عشر دون الوسط ، أما البقية فتتمة العدد 75 خمسة وسبعون فليس لهم في الدرس ناقة ولا جمل ذهنهم أصفى من الحليب الصافي لا شائبة تشوبه ، لا علاقة لهم بالرياضيات ولا بالفيزياء ولا............ ترتكب بحقهم جريمة كبيرة ، فلا هم ولا أهلهم يعرفون قيمة للوقت الذي يضيع وخصوصا من تجاوز منهم المرحلة الابتدائية بدرجة ضعيف حيث أن هذا الطالب ذو درجة ضعيف ليس له أية فرصة لنيل الإعدادية ، وهو لو نجح بالإعدادية بدرجة ضعيف أيضا فلن تكون له أية فرصة في الثانوية ,,، طلاب الضعيف الأشقياء هؤلاء لا هم يتعلمون ولا يتركون غيرهم يتعلم فهم كونهم خالي الوفاض ومن ذوي الوقت المديد (الفارغ) يعبئونه بالشغب والمسخرة و إرباك الدرس وتعجيز وتطفيش المدرسين كما وتطفيش الطلاب الجادين ,,, عصابات شبيهة بعصابات مافيا مصغرة تتشكل هنالك في مدارس الحكومة اليوم مما يؤدي إلى فراغ الدروس من الأساتذة وخصوصا في المرحلة الثانوية و يؤدي أيضا إلى نزوح الطلاب الجادين نحو المعاهد الخاصة لان مستوى الدراسة في المدارس الحكومية أصبح بالمستوى المعدوم . ففي حوادث عدة يقوم المعلم برجاء الطلاب الأشقياء للسماح له بإلقاء الدرس فيشترطون علية أن يقص عليهم بعض القصص أو النكات أو.......هذا وناهيك عن الكلفة التي يتكلفها وجود هؤلاء التلاميذ ( التلاميذ الأشقياء ) في المدارس والتي يجبر دافعي الضرائب على دفعها ظلما وعدوانا ومن دون طائل.

أما الطلاب الجادين فقد فَتحت المعاهد الخاصة أبوابها أمامهم على مصراعيها واحتضنتهم هم وأساتذتهم بأجور فاقت أي مستوى من المستويات المتوسطة المعقولة المتوفرة في البلد نظير شيء واحد فقط توفر النظام والرواق في الدرس وحذف الطلاب الأشقياء من الصف، فالأساتذة في المعاهد الخاصة هم نفسهم يدرسون في المدارس الحكومية وطلاب المعاهد هم نفسهم طلاب المدارس الحكومية.

من جهة أخرى تعاني ميادين العمل والإنتاج في البلد من ارتفاع أجور اليد العاملة نتيجة وجود الطلاب الأشقياء غير القابلين للتعليم في المدارس الحكومية يضيعون وقتهم فيها من دون طائل بدلا من إتباعهم إحدى المهن والصنعات المتوفرة خياطة ... نجارة ... حدادة ...... لرفد الكادر المنتج باليد الخبيرة ، وللعلم إن أجر ودخل صانع ماكينة الدرزة والحبكة في أي ورشة من ورش الألبسة كبيرة كانت أم صغيرة في سورية اليوم يتجاوز راتب إي موظف حكومي خريج جامعي ، وأسبوعية أي عامل حجار يقص الحجر على الصاروخ تتجاوز وبكثير أسبوعية إي مهندس في أية دائرة أو شركة حكومية .

لقد امتصت مدارس الحكومة معظم الشباب الصاعد الجديد الغض والجاهز للتدريب والتأهيل لدعم الكادر الوطني امتصتهم لكي تزج بوقتهم الثمين في ( التعليم الذي لا يهم معظمهم ) لان الواقع الحقيقي أن التعليم بالنسبة لهم ( تسلية ) ومستقبلهم بالتأكيد مظلم وغامض نتيجة غياب الهدف والجدية والضياع في ردهات البطالة المقنعة بقناع التربية والتعليم في مدارس الحكومة .............

وفي الحقيقة إن مدارس الحكومة متآمرة ( مع الطلاب اللأشقياء ) في عملية خداع أهاليهم والإيحاء بأنهم منهمكون في الدراسة وبناء المستقبل ....... أما الآباء فهم في مقامرة ، مقامرة على مستقبل الأبناء على الربح والخسارة ، غشم كبير يقع فيه الآباء في مقامرتهم تلك على مستقبل أبنائهم تساعدهم الحكومة في تأمين لوازم المقامرة من مكان المقامرة ( المدرسة) وموظفي القمار ( المدرسين والأذن ) وأدوات القمار ( اللوح والطباشير ).

لقد آن لوزارة التربية أن تعي حقيقة دورها في عملية التربية وأن تقوم بتصحيح وتقويم ومراجعة دورها بما يخدم مسيرة التنمية في بلدنا العزيزة بالقيام بما يلي:

1. قيام المدرسة الإعدادية بفحص سبر لمعلومات تلميذ الصف الأول الإعدادي ومعرفة مستواه.

2. إعلام أهالي تلاميذ الصف الأول الإعدادي الضعفاء بمستوى أبنائهم الحقيقي.

3. فصل التلاميذ الضعفاء في الصف الثاني الإعدادي ليعود عدد الطلاب في الصف 35 بدلا من 75.

4. لقد ثبت أن العمر المناسب والأقصى للدخول لسوق العمل في بلدنا هو ما بين 12 و14 سنة وما بعد ذلك يكون العمر غير مناسب ومن الصعوبة بمكان كبير دخول العامل لممارسة عمل مناسب.

النتيجة عودة مستوى التعليم في مدارس التربية والتعليم لمستواه الأصلي الذي تخرج منه العلامة الكواكبي و الأديب الأسدي وغيرهم ، وإتاحة الفرصة أما المعلمين لكي يخدموا مهنتهم بإخلاص بالتخلص من الجو الموبوء في الصفوف وتوقف التلاميذ المجدين عن طرق أبواب المعاهد الخاصة . 

  سعد الله شماع

 

    أبحاث اجتماعية 

2008-12-23 23:22:38
عدد القراءات: 621
طباعة






التعليقات

- ان كنت تدري

ابو سيف

هل يعلم وزير التربية بهذه الامور وبغيرها ان كان يدري فتلك مصيبة وان كان لايدري فالمصيبة أعظم