![]() |
2008-07-05 17:49:28 | |
في دوري أبطال آسيا...الكرامة على بعد نقطة وسباهان ينتظر الفرصة |
||
| بين نقطة التأهل ومبارة الشرف يوم حاسم في مصير المجموعتين الأولى والثالثة في تصفيات دوري أبطال آسيا، فالكرامة يواجه في أبو ظبي مستضيفه الوحدة في لقاء مهم للكرامة الذي تكفيه نقطة لتصدر فرق المجموعة بغض النظر عن بقية النتائج، وسباهان الذي يحل ضيفاً على الاتحاد الحلبي ينتظر الفرصة ليحقق الفوز وتنتعش آماله ليواصل مطاردته للمتصدر كوروفتشي. المباراتان الحاسمتان موعدهما اليوم في السابعة، واحدة على استاد حلب الدولي والثانية على استاد آل نهيان في أبو ظبي. في مباراة الغربة لا أجد أي مانع في استمرار الكرامة بحصد نتائجه الإيجابية وحسم الصدارة ولو بنقطة التعادل، فالعامل الإيجابي موجود والإصرار على التتويج في أبو ظبي أيضاً موجود ويبقى المانع الذي يُخشى منه هو موضوع الغرور والإفراط بالثقة وهذا سيسمح لأصحاب الأرض بالمباغتة والمفاجأة وخصوصاً أنهم يبحثون عن رد اعتبارهم لخسارتهم القاسية ذهاباً 1/4. بنفس اللغة والتعبير والإصرار سيكون هدف سباهان الذي يريد رد الدين للاتحاديين لخسارته ذهاباً صفر/2 ويريد أيضاً تحقيق فوز منتظر يتيح له الاستمرار بالمنافسة على صدارة المجموعة وخصوصاً أنه في جاهزية فنية وبدنية عالية، لذلك تأتي المباراة على الاتحاد مثقلة بالمتاعب وهو يريد تأكيد فوزه بلقاء الذهاب ويريد أيضاً إثبات ذاته أمام جمهوره في مباراة بعيدة عن ضغط النقطة. ومع تمنياتنا للكرامة والاتحاد بالتوفيق، نمضي بتفاصيل اللقاءين: بين نقطة التأهل ونقاط الثأر والأمل! | حمص – خالد برهان لن نأتي بجديد في حديثنا عن النقطة المطلوبة من الكرامة من أصل ستٍ في لقاءيه الآسيويين المتبقيين في الدور الأول لتنقله إلى ربع النهائي للعام الثالث على التوالي وهو حديث الحسابات التي بدأت منذ صافرة النهاية لمباراة السد في حمص حيث يتصدر الكرامة مجموعته الثالثة بعشر نقاط متقدماً بخمس على الوحدة الإماراتي منافسه الوحيد بعد الجولة الرابعة والذي يحتاج للفوز بنتيجة أعلى من مباراة الذهاب بين الفريقين في حمص (4–1 للكرامة) والفوز على السد في الدوحة شريطة عدم فوز الكرامة على الأهلي في حمص أو فوز الوحدة بأي نتيجة في لقاءيه وعدم تحقيق الكرامة لأي نقطة، ورغم صعوبة اقتلاع الوحدة لورقة الترشيح إلا أن كرة القدم لا تبوح بأسرارها دائماً حتى اللحظة الأخيرة! لا نميل في كلامنا إلى نظرة تشاؤمية فالكرامة للمرة الأولى يدخل الجولة الخامسة من الدور الأول بهذه الوضعية المريحة التي تخوله اللعب بأريحية وهو يمتلك أكثر من فرصة لكن الحذر يبقى واجباً فالتراجع بعد الوصول لبوابة التأهل سيكون قاسياً جداً ، ولأننا تعودنا على مواجهة الكرامة لكل محطة بواقعية احترافية لن ننتظر إلا ذلك من مباراة أبو ظبي أمام الوحدة فنقطة التعادل تؤهلنا ونقاط الفوز تسعدنا أكثر لكننا نواجه خصماً سيتشبث للحظة الأخيرة بفرصته مع رائحة الثأر التي ستعبق في جنبات إستاد آل نهيان!! صحوة متأخرة مرّ الوحدة مؤخراً بحالة من النشوة بعد تحقيق ثلاث نتائج هامة تمثلت بالفوز على الأهلي السعودي في البطولة الآسيوية (2–1) ثم تحقيق فوزين كبيرين في الدوري الإماراتي على الجزيرة (2–1) والشعب (5–2) وكلاهما منافس على الصدارة في حين كانت النقاط الست له بمثابة طوق النجاة من الهبوط، وللأمانة فإن مجمل حضور الوحدة هذا الموسم شابه سوء الحظ وكثرة الإصابات وهو لا يستحق مركزه المتأخر في الدوري والذي يبدو سببه الأول حارسه المحلي (الذي يشارك بدلاً منه في البطولة الآسيوية حارس منتخب المغرب نادر المياغري) وخط الدفاع المهزوز بشكل عام، واللافت في المباريات الثلاث الأخيرة المذكورة التي سجل فيها الوحدة 9 أهداف أن المهاجم البرازيلي جوزيل داروشا كان صاحب النصيب الأكبر برصيد 5 أهداف، أما الكرامة فيدخل المباراة متوجاً بلقب الدوري المحلي للمرة الثالثة على التوالي والسابعة في تاريخه ما سيعطيه مزيداً من الدفع المعنوي. تصحيح وتثبيت من المؤكد أن خط طموح الفريقين متوازٍ في الرغبة بالفوز لكن الكرامة لا يمانع في التقائهما بالتعادل المؤهل، والمباراة ذات اعتبارات عدة تؤججها الذكريات بين الطرفين، فقد تكررت المواجهة بينهما ثلاث مرات كانت الأولى في الجولة الافتتاحية للنسخة الرابعة وفاز الكرامة في حمص (2–1) ورد الوحدة بقوة في أبو ظبي (4–2) والتقيا مجدداً منذ أسابيع في الجولة الافتتاحية أيضاً وفاز الكرامة (4–1)، لذلك فإن الأشقاء يرون في المباراة مفصلاً هاماً لتصحيح الصورة الآسيوية وقد بلغوا المربع الذهبي للبطولة العام الماضي، فإن فازوا ولم يتأهلوا لاحقاً يكونوا قد ردوا الدين وينفردوا بالفوز على بطل المجموعة وإن فازوا وتأهلوا، يتحقق الإنجاز الصعب جداً، أما الكرامة فيريدها استمراراً لأفضليته وتزعمه للمجموعة وإثباتا ً لتطوره ليس في الحضور الفني وحسب وإنما في خبرة التعامل مع المباريات الحاسمة من مباراة لأخرى وحسن التأقلم البدني مع أجواء الخليج المشهد الثالث لن يختلف كلامنا كثيراً اليوم عمّا قلناه قبل المباريات السابقة، فالوحدة أميز من الكرامة على الصعيد الفردي بوجود أكثر من لاعب خلاّق في أرض الملعب وبثقل دولي وذلك ليس انتقاصاً من قدرات نجومنا، لكن سمة الكرامة المميزة بنجومية الفريق جماعياً أثبتت أنها أجدى حين يكون 11 لاعباً بانسجام وانضباط وتركيز لأقصى حد ممكن، وإن كان الأداء في مواجهات من هذا العيار لا يسير باتجاه المتعة التي يطلبها المتابعون فإن ما سيطلبه القويض ولاعبوه هو نقطة على الأقل مهما كان الأسلوب ليكون الاحتفال والاستمتاع بالأداء في ملعب خالد بن الوليد في الجولة الأخيرة، ولذلك لا نتوقع أن يختلف المشهد كثيراً عن لقاءي جدة والدوحة بحذر دفاعي محكم وهجوم خاطف محسوب وأي النتيجتين إن تكررت مرضية وكافية. غائبون يغيب عن صفوف الوحدة الإماراتي للإيقاف ثلاثة لاعبين هم عبد اللـه النوبي ومحمود خميس ومحمد راشد الزعابي في حين لا يعاني الكرامة من أي نقص في صفوفه. من اليابان تنطلق صافرة الحكم الياباني كازوهيكو ماتسومورا في السابعة من مساء اليوم معلنة انطلاق المواجهة التي ستنقل عبر القناة الثانية في التلفزيون السوري ودبي الرياضية وأبو ظبي الرياضية والجزيرة 1 وART 4. سباهان متحفز والاتحاد يعِدُ بالكثير | حلب – فارس حاج نجيب يتابع الاتحاد مسيرته في مسابقة دوري أبطال آسيا حيث يلاقي فريق سباهان وصيف بطولة النسخة الأخيرة ويكاد يكون من البديهي وبغض النظر عن الصعوبات والمشاق الوعرة التي واجهها في مجموعته والنتائج المتواضعة التي حصل عليها حتى الآن بأن تكون رغبته أكيدة بالفوز وذلك لتقديم شيء يعيد له مكانته وهيبته وخاصة أن اللقاء سيقام على ملعبه في استاد حلب الدولي وأمام جماهيره التي افتقدتها المدرجات بعد العزوف عن الحضور لأسباب باتت واضحة وظاهرة للعيان وأهمها ضعف النتائج وسوء الأداء وهي فرصة ربما تكون سانحة يمكن استغلالها بشكل جدي حيث يلعب أصحاب الأرض بعيداً عن الضغوطات لكونهم أصبحوا رسمياً خارج الحسابات لذلك ربما نشهد شيئاً من الصحوة لعل وعسى يبيض الفريق فاله ويصحح صورته قليلاً بعد انحدار رهيب بالمستوى وصل إلى أدنى معدلاته. انتفاضة إيرانية بالمقابل يرفع سباهان عندما يدخل تلك المواجهة شعار التحدي والفوز وهو المطلب الأول له وخاصة أن لديه فرصة مشروعة لصدارة المجموعة والترشح عنها وليرد الدين إثر الهزيمة الافتتاحية له على يد ضيفه، سباهان يمر حالياً بفترة صحوة جيدة وثورة يصعب إخمادها فبعد هزيمتين افتتاحيتين تمكن من تحقيق انتصارين مهمين على اتحاد جدة بالمواجهتين اللتين جمعتهما في ظهران وجدة لينعش آماله من جديد بعد أن ظن الجميع أنه أول الفرق توديعاً للبطولة وربما يكون هناك سر في هذه الانتفاضة التي تحققت مؤخراً على يد مدربه البرازيلي جوران فييرا حيث جاءت على الصعيدين الآسيوي والمحلي وها هو الآن يتربع على صدراة دوري بلاده وبفارق ثلاث نقاط عن أقرب منافسيه بيرسبوليس قبل النهاية بثلاث جولات فقط، بكل الأحوال يبقى سباهان من الفرق الكبيرة التي تفرض عليك احترامها نظراً لقوة عناصره ونضجهم وخبرتهم الكروية وتأقلمهم مع الأجواء الآسيوية وكيفية التعامل مع الأحداث مهما كانت الظروف. سؤال ينتظر الإجابة الجفاء طال وما زالت الجماهير الحمراء تنتظر عودة فريقها لوضعه الطبيعي حيث خرج من باب البطولات في المواسم الماضية وحتى الآن لم يستطع العودة بعد وإيجاد ذاته والمتنفس الوحيد المتبقي له هو بطولة كأس الجمهورية، لذلك يرغب بتبييض صورته قليلاً على الصعيد الآسيوي حتى إن كان هذا يدخل تحت الحالة المعنوية فقط، فهل يكون الاتحاد كما عهدناه ويميط اللثام عن قوته وجديته ويخلط أوراق المجموعة بعرض ربما اشتاقت إليه جماهيره التي هجرته؟ سؤال تبقى الإجابة عنه برهن أقدام اللاعبين وما يمكن أن يقدموه في هذه المقابلة التي لا تخلو من الصعوبة. من أصفهان «الوطن» وحتى تفسح المجال للطرف الآخر بغية التعبير عن رأيه حول اللقاء فقد قامت بالاتصال بأصفهان مع هداف فريق سباهان المحترف العراقي عماد محمد حيث قال: بعد الفوز على اتحاد جدة في طهران شعر الجميع بأن هناك أملاً من أجل العودة للمنافسة على صدارة المجموعة وإكمال المشوار وخاصة أننا وصيف البطولة للنسخة الأخيرة وهذا ما كان حيث حددنا الفوز على الفريق السعودي بأرضه وبذلك باتت حظوظنا قوية لمزاحمة كوروفيتشي على بطاقة العبور للدور الثاني، لقد شعرنا بالمسؤولية وهذا ما تحدثنا به مع بعضنا بعضاً وكان للتصميم والعزيمة دور كبير في العودة للأجواء من جديد والفوز الأول أعطى اللاعبين جرعة معنوية وتبدل كل شيء، المدرب البرازيلي فييرا أوجد التجانس وكان له الفضل فيما حدث ونحن قدمنا كل ما نملك ولم ندخر جهداً فجاء الحصاد مثمراً وحالياً نتربع على صدارة الدوري الإيراني، ولدى سؤاله عن إمكانية أن يسجل بمرمى الاتحاد أشار إلى أن ذلك طبيعي وهذا شيء أتمناه في أي لقاء كان، وأسعى إليه دائماً، المباراة تبدو صعبة على الطرفين لكننا مستعدون وبشكل جيد والفوز هو هدفنا المنشود مع احترامي للاتحاديين.. واختتم حديثه بإرسال خالص تحياته القلبية للشعب السوري الشقيق ونوه بالراحة التامة التي تنتابه عند زيارته لسورية وكأنه في بلده تماماً. مصالحة الجماهير أيمن حبال: حسابياً أصبحنا خارج المنافسة لكن ذلك لا يمنعنا من السعي لتحقيق فوز ثان على سباهان فنحن بحاجة لهذا الفوز، لديهم مجموعة مميزة من اللاعبين ومدرب على مستوى عالمي وفريقهم حالياً بأفضل حالاته وهم في القمة، نتمنى أن نقدم عرضاً جيداً وأن نجاريهم في أرض الملعب ونصالح جماهيرنا الكبيرة. admin |