![]() |
2008-10-10 23:21:50 | |
حين تصير الذاكرة موقداً للحطب...ذاكرة الشيخ الجولاني الذي جمع أشلاء حفيده |
||
يتكئ «أبو صبح» على راحة كفه سانداً ظهره إلى جدار عند باب المضافة بعد الظهيرة بوقت قصير، فيغفو هانئاً بنوم قليل. كانت عادة يومية «لذيذة» لا يعطلها زائر عابر أو عمل صغير. الجزء الأول : يتكئ «أبو صبح» على راحة كفه سانداً ظهره إلى جدار عند باب المضافة بعد الظهيرة بوقت قصير، فيغفو هانئاً بنوم قليل. كانت عادة يومية «لذيذة» لا يعطلها زائر عابر أو عمل صغير.
ألذ ما في عادة الرجل العجوز أنها كانت تحمله بعيداً عن المحيط، يداعب في أحلامه بعضاً من ذكريات الصبا دون أن يغفو عميقاً أو يغرق في التفاصيل. |