![]() |
2008-09-06 01:47:54 | |
مأمون الحمصي يهرب مع السفير السعودي...نائب إسرائيلي: قدمنا مساعدة |
||
| قال موقع إسرائيلي إخباري إن من قام بقطع الطريق على الحدود السورية اللبنانية عند نقطة المصنع هم أشخاص لبنانيون مجندون كعملاء لإسرائيل وبتسهيل من ميليشيات تيار المستقبل التابع لسعد الحريري والتي تسيطر على بعض مناطق البقاع المحاذية لنقطة المصنع الحدودية. ونقل موقع فيلكا عن عضو في الكنيست الإسرائيلي مَعني بعمل الأجهزة الأمنية في إسرائيل قوله إن «هناك مشروعاً تتبنى تنفيذه إسرائيل بالتعاون مع السعودية يهدف إلى وضع حزب اللـه في مواجهة مع السلفية». إسرائيل قدمت مساعدة قيمة لحلفاء السعودية في لبنان طوال الفترة الماضية والآن جاء الوقت لتقطف الثمار، واحدة من تلك المساعدات تمثلت بتدريب مجموعات سلفية في العمق يقودها عملاء لأجهزة الأمن الإسرائيلية». وأورد المتحدث الإسرائيلي مثالاً على ما ذهب إليه بأن «هناك شخصاً اسمه الكودي مختار، ويسمي نفسه أبو جورج حالياً رغم أن من معه سلفيون مقتنعون بأن أميرهم أصولي متدين وليس كما هو واقعاً عميلاً للإسرائيليين، وهو من يقطع الطريق إلى سورية في نقطة المصنع بحجة الرد على قطع طريق المطار، على حين في الواقع فإن هذا الرجل يقطع الطريق إلى سورية بأوامر إسرائيلية وبتسهيل من قوى الحريري المسيطرة على بعض مناطق البقاع وخصوصاً تلك التي تحاذي نقطة المصنع». وكشف النائب الإسرائيلي النقاب عن أن «مختار هذا، تلقى ومجموعته تدريباً سابقاً على القتال والعمليات الخاصة في الأردن وإسرائيل ولبنان، وهو شخص سيلعب إضافة إلى عملاء آخرين دوراً كبيراً في مواجهة حزب اللـه بالسلفية في المستقبل، وهو مشروع تتبنى تنفيذه إسرائيل بالتعاون مع السعودية». ويعلق النائب الإسرائيلي على مصلحة إسرائيل في إغلاق طريق دولية كنقطة المصنع بزعمه بأن «كل أسلحة حزب اللـه يظن بأنها تمر عبر تلك النقطة أو على الأقل أغلبها، ولإسرائيل مصلحة في إرباك التسليح السوري لحزب اللـه وحلفائه، كما أن كل الشخصيات اللبنانية التي كانت تزور العاصمة السورية كانت تمر في تلك النقطة الحدودية التي توفر مدخلاً مهماً للعملاء الإسرائيليين عبر الجرود المحيطة بها للتسلل إلى سورية». كما توقع الموقع الإخباري الإسرائيلي أنه «وفي ظل الفوضى في لبنان والظروف الصعبة، لا بد أن عملاء إسرائيليين سيحاولون مراقبة سورية من المرتفعات التي سيطر عليها أتباع مختار السلفي والتي تطل على المواقع السورية العديدة المجاورة للحدود مع لبنان». كما يشير الموقع إلى أن النائب الإسرائيلي «زودنا بصور يقول إنها لعملاء إسرائيليين دخلوا لبنان عبر المطار وتنقلوا فيه بسيارات السفارة الأميركية بعوكر ودربوا مجموعات سلفية على العمليات الخاصة لكي يستخدموها عند الحاجة كما حصل مع مقفلي طريق المصنع في بقاع لبنان على حدود سورية». وفي سياق متصل يتعلق بالوضع في لبنان، قال موقع شام برس الإلكتروني السوري إن المهرب السوري مأمون الحمصي الفار من وجه العدالة هرب من لبنان إثر الاضطرابات الأخيرة خوفاً من قيام قوى المعارضة بإلقاء القبض عليه وتسليمه إلى سورية. وأوضح شام برس أن الحمصي شوهد في عداد المجموعة التي خرجت من لبنان مع السفير السعودي ببيروت عبد العزيز الخوجة عبر البحر إلى قبرص من مرفأ مارينا – ضبية. ونقل شام برس عن مصادر لبنانية على صلة بالسفارة السعودية في بيروت قولها «إن الحمصي الذي كان يستخدمه سعد الحريري لفبركة بيانات ضد سورية دخل في نوبة خوف هائلة مع بدء انهيار أوكار عصابات الحريري في بيروت خصوصاً بعدما تورط مساء الأربعاء الماضي بإصدار بيان وفق تعليمات تلقاها من مكتب الحريري مطالباً بدعم عصابات الحريري». وأضافت المصادر «إن الحمصي هرب من الشقة التي خصصها له الحريري إلى منزل السفير السعودي في بيروت عبد العزيز الخوجة طالباً الحماية لكن الخوجة الذي أصيب بالذهول هو الآخر إثر الانهيار السريع لعصابات الحريري استقبل الحمصي في البداية بفتور وقال له: ماذا استطيع أن افعل لك في هذه الساعات والمطار مغلق والدنيا مشتعلة.. فأجابه الحمصي: أنني داخل عليك لأن حياتي في خطر والشباب الذين كلفهم الشيخ سعد حمايتي هربوا وتركوني وحيدا وإذا وصل إلي جماعة الحزب السوري القومي أو حزب اللـه فقد يسلمونني إلى دمشق، فقال له الخوجة - بحسب المصادر - انتظر إلى الصباح وسأبلغ الجماعة في الرياض عن وضعك». وتشير المصادر إلى أن «رد الرياض جاء سريعاً من مكتب بندر بن سلطان: احمله معك فدوره لم ينته بعد ويمكن الاستفادة من خدماته». admin |