![]() |
2008-10-08 03:41:30 | |
هواجس شاعر متطرف |
||
الى أمي وهي تتخد القرار الأكثر تطرفا عندما قالت إن الأجساد التي لا تطرد المرض تقهره بالموت .إليها وأنا أتيم بها لمدة يوم واحد ..وأقضي بقية الأيام في محاولات لطمسها من الخريطة .أنتِ التي كنتِ الى قبل البارحة أنثى لا أعرفها ولا تعرفني , وبعد أن عرفتها تعلمت أن أكتب أسماء الذين لا أعرفهم دون أن ينتابني إي إحساس بالكبرياء .أنتِ ودون أن تعرفي ربما , أو لخبثٍ ما كنتِ توزعين بطائق ودعوات في أوساط الحرف كبطاقات اليانصيب وأنتِ التي تعرفين جيداً أن الجائزة ليست سوى تلك البطائق فقط, والتي لم تضعي حتى توقيعك عليها حتى لا تكون دليل إدانة ذات يومذات حبٍ مجنونذات جسدٍ بليدذات رغبة غريبة لممارسة الجنس مع أمرأة أتناقض تماما معها ما يعطينا الشرعيةلإقحام أجسادنا في المغامرة بفتوى شرعية تدعى (الحب).أنتِ ما زلتِ تلك التي أحس أنها الآن تشاهد أغنية تخص فاكهة وتبدليها لتكون صوت هاتفك الجديدأو تشاهدين مسلسل خليجي فاشلٌ كالعادة.تعلمت منكِ أن لا أخفي شعوراً , ليس لأنك تظهرين مشاعرك حتى أنك نقيض ذلك إلا أنني أحسأن ما تعلمته كان بسرٍ يدعى أنتِ, فما عدت أخفي خطيئة أو تجربة قبلك خوفاً من أن تصل مذكراتي اليكأنت التي لم تفكر يوماً أن تقرأ لي ولم تفكر أن تسألني كم وصل عدد مذكراتيولم تفكر منذ زمن طويل بأن تهاتفني ليلاً لمدة دقيقة لتحسمي أمر ليلتي التي سَتُحْسَم بالسهرإما لفرح حمله صوتكأو لحزن تحملين بك أو لي .أنتِ التي تحاولي أن تحسني قدرك معي بنصائحك الكثيرة لي لأجد حلاًلـ رشاقتي المفرطةولقصر طولي الواضحوأنفي الطويلوصلعتي التي زادت الطين بلة .كنتِ كمن رضي بالواقع ولديه نية لأن يحسِّن منه لكنك لم تحاولي أن تحسِّني دواخلي تجاهك أنا الذي كان يكبرفي قلبي حبك دون نصيحة أو حدث لافت.قررت الآن أمراً , لكن قبل ذلك سأخبرك لمَ الآن , فأنا كنت لا أنفذ القرارات التي أتخذها و أؤجل تنفيذها الى وقتٍ آخر.لذلك سأكتب من الآن دون تحفظ فقد تكوني يوماذكرى جميلة كالقهوة التي قرأت خالية من السكرأو ندبة في العمر كما أخالها أنا دون معاونة من أحدمن الان لن أضع في إعتباري أن أوراقي هذه قد تسقطبين يدي طفلأو أخي الكبيرفأنا كرجلٍ مجنون مع وقف التنفيذ كنت , جنوني هنا في خوفي المتطرف بين الكبار والصغار كإحدى حالاتي التي لا أعرف فيها حلاً وسط.لن آخذ في الإعتبار مجتمع شرقي مكبوت يصنف الجنس من الأمور التي يوحي بها الشيطان أنا الذي لم أتعجب من من كون الرجل الشرقي أكثر إنجابا للأبناء من أكثر من زوجة وأنا الذي يعرف أن الانثى الشرقية أيضا لها القدرة على اتخاذ قرارها بالزواج من آخر إثر موت زوج أو طلاق .لذلك كله لن أكون محتاج لأن أبحث عن تفسير لقصائدي كي تقتنعي أنها من وحيك أو أن لك علاقة بهاوسأكشف لك أن نيسان كان موعد لمولدين لكن المواليد لم يكونوا توأموأكشف لك أنك الوحيدة التي أدخلت المطر عشقاً الى روحي مذ أول يوم سقط علينا معاً , وأنك الوحيدة التي استضافتني لليلة كانت هواجس الجنس تحضر لأول مرة ولكن من بوابة الروح أيضاً .كيف إذن أخبرك عن هواجس مجنونة لا علاقة لها بك بالرغم من أنك سبب كل شيءٍ حدث لي منذ مراهقتي الى الآن باستثناء رحيل أمي الذي أعتبرته أغبى قرارات الحظ وقراراته المستعجلة بالنسبة لي .مثلاً أنا أحس أحيانا بفائض في المشاعر حتى أحس بالإنزعاج من جمال تلك الأفكار التي تراودني وتولد لدي شعور بالإحباط إذا أحسست أنني لن أتوقف عن الكتابة كما يحدث حين أشكو من جفاف الشعور أحياناً.مثلاًيحدث أنني مرة عرضت إحدى قصائدي المجنونة على صديق لا علاقة له بالشعر سألتهمتى قد يفكر أن يكتب؟ , لم أكن أفعل لكوني أتفاخر بالقصيدة ولكني كنت أريد أن أعرف حجم المسافة بين الشاعر والإنسان العادي الذي يمكن أن يكون عاشقاً كسائر الشعراء .أعرف أنني عندما أكون في قمة شعوري بالحزن أكون أيضا في قمة شعوري بالرغبة لإقتحامك جسديا , ربما أحس أنها الطريقة المثلى لتوبيخك , ولم أتمكن يوماً من الإستمتاع بكبحك ذات جنون كونك ممن يعتقدن أن الأنثى التي تتمكن من تغييب رغبتها تكون قد حصلت على ميزة جديدة وأنا أعتبرها عيبٌ أنثوي كما هو الحال في الإفراط , هكذا أكون في إحدى حالاتي التي أحب فيها الوسطية في الدين والجنس .تعلمت مؤخراً أن أكتب الأشياء البسيطة , فلا أحد غير الشعراء الذين يعشقون أنثى لا يلتقون فيها معهن عند أي نقطة كاستحالتكأنتِ لم تكوني سوى مزيج من الملامح والمشاعر البسيطة التي إجتمعت لتكون أكبر إعجازٌ إلهي خلق لأجلي .ولن أنسى بعد اليوم كيف أكتب شكل الطاولةوأن أصف ببساطة شعور العصير الذي دعوتني إليه ذات لقاء أول لنا ولم نشربهوقتها أعطيتني ببساطة موعداً لشرب شفتيكلم أسأل عن وقته بالتحديدو لقنتِ العصير درسا لن ينساهلكني الى الآن لا أعرفأكانت نيتك قاسية نحوي أو نحو العصير؟!أم أنه كان هاجس أنثى تحب أن تجرب كيف يمكن أن يكون لها موعدٌمع الآخر في مكان به أربع عيون ؟!إثنتان لكومثلمهما ليوعصيرٌ أعمىابراهيم السراجيadmin |